آخر تحديث: 15/01/2021

ألم التقويم

ألم التقويم
تقويم الأسنان هو طريقة علاج لتحريك الأسنان أو تغييرها لتحسين مظهر الأسنان ووظيفتها، مما قد ينتج عنه ألم التقويم،  ويستخدم تقويم الأسنان على نطاق واسع لتصحيح المشاكل المرتبطة بدغات الأسنان غير اللائقة.
يوضع تقويم الأسنان لتحسين مظهر ومحاذاة الأسنان المنحنية والبارزة والمضغوطة، وعادة ما يشمل تقويم الأسنان ألم التقويم المزعج، لذلك سوف نتحدث في هذا المقال عن كيفية معالجة ألم التقويم.
 

نصائح لتخفيف ألم التقويم

من المتوقع أن يعاني المريض من بعض الثقل أو الإجهاد في المرة الأولى من تثبيت الأقواس أثناء تركيب تقويم الأسنان، أو في كل مرة يزور فيها الطبيب لإجراء جلسات تركيب، ويتحول الإحساس إلى ألم عادة.

يمكن أن يستمر هذا الألم مدة 4-6 ساعات، حيث يتم ضبط الدعامات عن طريق شد أو ثني المقاطع بشكل دوري، وهذا يخلق ضغطًا خفيفًا على الأسنان، ويتم سحب الأسنان تدريجياً إلى أوضاع جديدة.

وتجدر الإشارة إلى أن درجة الألم تختلف من مريض لآخر، ويمكن أن تختلف مدة هذا الألم من بضع ساعات إلى بضعة أيام، ويكون الشعور بهذا الألم طبيعياً ومؤقتاً.

وعلى الرغم من أن وضع التقويم يسبب الألم وعدم الراحة، لكن هناك العديد من الطرق التي تساعد على تخفيف ذلك، ومن بين الطرق نذكر ما يلي:

  • استخدام قوالب الثلج

يقلل استخدام كمادات الثلج من الالتهاب والتورم، ويساعد على تخفيف الألم، لذلك يمكن وضع كيس ثلج فوق المنطقة المؤلمة في الفم الناجمة عن شد جبيرة جديدة.

يساعد الآيس كريم والمثلجات على تخفيف الألم، وذلك بتخدير الفم وتقليل الالتهاب، فضلاً عن طعمها اللذيذ.

لكن تجدر الإشارة إلى أنه يجب تنظيف الأسنان باستمرار بعد تناول الأطعمة السكرية لمنع تسوس الأسنان.

وفي حالة عدم وجود هذه المواد يمكن استبدالها بشرب القليل من الماء المثلج بعد العودة من عيادة طبيب الأسنان مثل تناول الماء المثلج عند الألم وعدم الراحة.

  • استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية

تستخدم المسكنات البسيطة التي لا تستلزم وصفة طبية لتخفيف الألم، مثل: الأسيتامينوفين والأيبوبروفين.

تستخدم هذه المسكنات مقدمًا بساعة من يوم الزيارة لطبيب الأسنان، وفي حالة الشعور المستمر بعدم الراحة بعد الزيارة.

يمكن أن تخفف هذه الطريقة من الألم وعدم الراحة أثناء الزيارة بعدها، ولا داعي للانتظار للعودة إلى المنزل، ومع ذلك تأكد من قراءة التعليمات الخاصة بالدواء جيدًا، واتباع الجرعة المستخدمة.

ولا بد من إبلاغ الطبيب فورًا في حالة الشعور بالألم وعدم الراحة بعد استخدام هذه الأدوية لعدة أيام، وذلك لأن هذه المسكنات غير مخصصة للاستعمال المستمر، ويجب أيضًا عدم إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين بدون استشارة طبيب أطفال.

يمكن استخدام التخدير الفموي عن طريق الفم، حيث يتم تطبيقه مباشرة على الأسنان واللثة باستخدام إصبع أو قطعة من القطن في حالة الشعور بالألم.

وهذه الطريقة فعالة في تخفيف الألم أثناء النوم ومحاولة أخذ قسط من الراحة، وبعض هذه المستحضرات متوفرة على شكل جل خاص في الفم لتخفيف ألم التقويم.

  • وضع شمع التقويم الطبي

قد يقوم الطبيب بتزويد المريض بالشمع الطبي الناعم الذي يمكن وضعه على الدعامات عند الحاجة، وذلك لمنع أو تقليل ألم التقويم الناتج عن المشابك المصنوعة من المعدن، إذ يعاني بعض المرضى من تهيج في المنطقة الداخلية من الخدين والشفتين واللثة عند ارتداء هذا النوع من تقويم الأسنان.

يمكن تعريف هذا الشمع بأنه مادة معتمة تصبح طرية ورقيقة، وتعمل حاجزاً بين الأقواس والشفتين أو اللسان أو الخدين، مما يقلل من التهيج الناجم عن هذه الأقواس، وفي حالة التعود على وجود الأقواس بهذا الشعور تلامسها الأنسجة الرخوة تصبح قاسية وأقل حساسية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال لا يحتاجون إلى استخدام الشمع طوال مراحل العلاج، ولكن يمكن استخدامه للمساعدة على تخفيف الشعور بعدم الراحة لفترات قصيرة من الزمن.

  • استخدام غسول الفم أو الماء المالح

قد يوصي طبيب أسنانك باستخدام محلول ملحي دافئ لشطف فمك مدة 60 ثانية لتقليل التهيج وتخفيف آلام الفم التي تظهر بعد تعديل الدعامة أو تعديلها، يعد استخدام غسول الفم المطهر مفيدًا في منع العدوى ويساعد أيضًا على منع تورم اللثة.

  • تدليك اللثة

 يساعد تدليك اللثة بالأصابع على استرخاء الأنسجة الرخوة، لأن التدليك قد يعطي إحساسًا بقليل من الراحة عند تعرضه لشد نهائي في الأقواس.

تناول الأطعمة اللّينة يخفف من ألم التقويم

  • الأطعمة الصلبة أكثر إيلامًا وتلتصق بالدعامات أو تزيلها عن الأسنان، لذا تعد الأطعمة والمشروبات الساخنة خياراً جيداً لأنها تزيد من الدورة الدموية مما يخفف من آلام الفم.
  • يفضل تناول الطعام الطري خلال أيام الدفعة الأولى من التقويم أو بعد الشد، لأن الأطعمة المقرمشة أو الحلوة أو اللزجة يمكن أن تسبب المزيد من التهيج وعدم الراحة، ويمكن للأطفال تناول الحليب أو الشوربة أو البطاطس المهروسة كوجبات رئيسية ووجبات خفيفة بدلاً من رقائق البطاطس أو الحلويات بالجيلاتين.
  • يجب تجنب المخاطر أيضاً وذلك بضرورة تجنب المشروبات الحمضية لأنها تزيد من التهيج وتقرحات الفم.

مضغ الطعام بشكلٍ أكثر من المعتاد يفيد في علاج الألم

يدعم تدفق الدم الفم، ويساعد على التئام الجروح والقروح بشكل أسرع، ومما يزيد من تدفق الدم إلى الفم هو مضغ الطعام، كتحريك الفم أثناء مضغ الطعام.

وبالتالي يساعد مضغ الطعام على التئام الجروح بسرعة بسبب تدفق الدم، ويمكن أن يساعد أيضًا على تخفيف الآلام.

المحافظة الجيدة على صحة الأسنان

يجب على المريض تنظيف أسنانه جيداً، إذ يلتصق الطعام بالصفائح والأسلاك، ويجب استخدام الخيط بشكل صحيح بعد كل تنظيف.

 بالإضافة إلى استخدام غسول الفم المطهر لضمان إزالة بقايا الطعام العالقة ببعضها البعض، خاصة بعد الوجبات، فذلك يؤثر على وتقويم الأسنان من حيث الألم وعدم الراحة.

لذلك من الضروري الحفاظ على الأسنان والأقواس نظيفة لمنع ظهور التهاب اللثة وتسوس الأسنان، وبالتالي الحفاظ على الأسنان نظيفة من أهم عوامل نجاح تقويم الأسنان.

الحاجة إلى التحلي بالصبر

ينحسر الإحساس بالألم من تلقاء نفسه في فترة زمنية قصيرة بشكل عام، وقد يكون الهدف في الشهر الأول هو التعود على القطع الصلبة في الفم، وهذا هو الوضع بعد كل إجراء تكيفي في القذف الضيق، للتغلب على هذه المرحلة.

يجب التحلي بالصبر، فالألم يستمر لبضعة أيام فقط، بينما تبقى الابتسامة الجديدة مع الشخص بانتظام طالما أنه يعتني بها جيدًا، لذلك فإن الهدف العام للشخص هو الحصول على ابتسامة صحية وجميلة.

عدد زيارات طبيب الأسنان المتوقعة خلال تقويم الأسنان

يجب على المريض زيارة طبيب الأسنان بانتظام لضبط الخيط والتأكد من أن وضعية الأسنان لا تزال صحيحة، وضرورة هذه الزيارات ترجع إلى حقيقة أن الأشرطة المرنة التي تحافظ على الخيط تتوسع وتضعف بمرور الوقت، مما يقلل الضغط، وهذا يحدد عدد الزيارات التي يحتاجها المريض لضبط الأسلاك.

يجب أن يزور المريض الطبيب كل 4-6 أسابيع لضبط تقويم الأسنان، وتجدر الإشارة إلى أن مدة علاج تقويم الأسنان تعتمد على شدة المشكلة.

يتم علاج معظم الأشخاص في غضون عام إلى عامين، وعلى الرغم من أنه يمكن تحقيق نتائج مماثلة للأشخاص من جميع الأعمار، لكن يحتاج البالغون إلى فترة أطول من العلاج.

إذاً ألم التقويم هو أمر طبيعي يحدث نتيجة الضغط على اللثة والأسنان لتغيير الحجم والمسافات بين الأسنان، مما يتطلب تحمل المريض ومحاولة تجربة بعض الوصفات والعلاجات الطبية لذلك.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط