آخر تحديث: 15/01/2021

أنواع التوحد, وأبرز أسبابه وأعراضه

أنواع التوحد, وأبرز أسبابه وأعراضه
يعتبر التوحد اضطراب يصيب العديد من الأفراد، وتظهر هذه الاضطرابات عند الأطفال حتى سن الثالثة، عندما يكون لدى الطفل علامات وأعراض غير طبيعية، وتختلف أنواع التوحد على حسب الأعراض على المصاب.
تختلف أنواع التوحد من طفل لآخر حسب الحالة والنوع، وتشير تلك الأعراض إلى كون الطفل غير طبيعي، مما يجعل من الهام البدء في خطوات علاجه, وللتعرف على أنواع التوحد, وأبرز أعراضه وأسبابه, تابعوا معنا..

ما هو مرض التوحد؟

هو عبارة عن اضطراب سلوكي يصيب بعض الأفراد, مما يؤدي إلى مشاكل في مهارات وأداء الطفل الطبيعي إلى حد ما في هذا العمر، ويؤثر على قدراته العقلية والحركية  ولكن يمكن ملاحظة بعض العلامات المرئية للتوحد لدى طفلك, وتظهر عليه العديد من الاعراض التي تشير إلى هذه المشكلة.

أسباب التوحّد

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلبى اصابة بعض الأفراد بمرض التوحد وتتمثل في:

  • العوامل الوراثية التي تجعل الجينات عرضة للتوحد.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل الالتهاب وضعف المناعة وبكتيريا الأمعاء.
  • التعرض للملوثات البيئية مثل الزئبق السام والرصاص.
  • سوء التغذية ونقص حاد في الغذاء، بحيث يتعرض الطفل لنقص الفيتامينات والمعادن الضرورية للنمو السليم.
  • الإصابة بالفطريات والبكتيريا المعوية.
  • عدم قدرة الجسم على التخلص من السموم.
  • نقص الأحماض الدهنية في الجسم.
  • العوامل الاجتماعية، قلة الاهتمام بالطفل في مرحلة التعلم، العادات السيئة التي يمارسها مثل التلفاز المستمر وعدم التفاعل مع العالم الخارجي.

أعراض التوحد

الأعراض التي تظهر عند الأطفال المصابين بالتوحد عديدة، والتي تختلف من طفل لآخر ومن نوع لآخر، ومنها:

ضعف التواصل الاجتماعي

يعد رفض الاتصال الاجتماعي والرغبة في العزلة من أكثر الأعراض شيوعًا التي تظهر على الطفل المصاب بالتوحد، لأن الطفل المصاب بالتوحد لا يتمتع بالقدرة الإدراكية الكاملة, حيث يفضل الوحدة والانعزال عن الآخرين,  عدم الرغبة في أي تواصل اجتماعي, ينزعج من الاختلاط مع الأطفال الآخرين.

لا يرغب بالتلامس الجسدي,  لا يدرك أي خطر من حوله, ترديد عبارات ينطقها أشخاص من حوله,  يتعلق ويرتبط بأشياء مادية بشكل مبالغ فيه,   يستخدم يديه للإشارة والتعبير عن أي شئ يريده, ولديه مهارة حركية عالية للأنشطة بعينها ويفشل في التعامل مع أنشطة أخرى, ولا يستجيب لمناداة اسمه, للتفاعل مع من حوله سواء عن طريق اللمس أو الاتصال بالعين أو الابتسامة، فهو لا يستجيب لأي من إشارات الاتصال بشكل عام.

ضعف الاستجابة الحسية

يعاني الطفل المصاب بالتوحد من ضعف الاستجابات الحسية لأن إرادته تتخلى تمامًا عن الاتصال الجسدي وجسم الطفل المصاب بالتوحد أكثر حساسية للمس.

وهو عكس الطبيعي للأطفال العاديين الذين لديهم دائمًا اتصال جسدي ورغبة في معانقة الناس للتعبير عن حبهم والشعور بالأمان، مثل التواجد في المنزل

الأب، الأم، الجدة، الأخوات، بالإضافة إلى أن الطفل المصاب بالتوحد حساس للغاية للضوء أو الصوت.

اضطراب الأداء الحركي

يعاني الطفل المصاب بالتوحد من نقص أو فرط في النشاط لأنه يأتي بدرجات متفاوتة من حالة إلى أخرى، ولكن هذه هي النقطة المشتركة والثابتة بين جميع الأطفال المصابين بالتوحد, بالإضافة إلى ظهور الدهشة والاستغراب من حركة أشياء مادية معينة، مثل الحركة عند تدوير لعبة.
أشهر علامات التوحد عند الأطفال التي قد تظهر على طفلك

  ضعف التواصل البصري

تأخر الكلام وعدم القدرة على التعبير والتحدث اللغة بوضوح.

عدم الاختلاط بالآخرين، حتى لا يحب الاختلاط مع الأطفال الآخرين أو مشاركتهم أثناء اللعبة، لذلك لديه ألعابه الخاصة.

لا يتواصل مع مشاعر الآخرين ولا يتأثر بها, ولا ينظر في عين من يحدثه مطلقاً.

لم يستطع أن يتخيل, ويتعلق بكل أشياء غريبة مثل وسادة أو بطانية.

أنواع التوحد

تتعدد أنواع التوحد التي تختلف من شخص مصاب به إلى أخر وتتمثل الأنواع في:

متلازمة اسرجر

مع هذا النوع يكون الطفل طبيعياً من حيث الذكاء ويمكنه أن يتعلم ويتحدث اللغويات بالطريقة الصحيحة، لكن من الصعب التواصل مع الآخرين لأنهم لا يستطيعون استخدام الكلمات التي يتعلمونها من التحدث إلى الآخرين ومشكلته تكمن في هذا النوع من التواصل الاجتماعي يقرأ ويتعلم ويهتم بأشياء كثيرة، لكنه لا ينخرط في النكات والضحك.

الانحلال الطفولي

وهذا النوع من الأطفال يتعلم المهارات ويكون طبيعيًا مثل الأطفال الآخرين، ولكن بعد عامين يصبح الطفل عدوانيًا، ولا يستطيع ممارسة المهارات التي اعتاد ممارستها من قبل، وينزعج من الغضب مثل الأطفال المصابين بالتوحد الآخرين.

متلازمة ريت

هذا النوع لا يصيب الرجال، حيث أنه يتخصص في الإناث فقط، ويحدث مبكرًا عند عمر ثمانية أشهر، ويصاب الطفل المصاب بأعراض جسدية مختلفة، مثل عدم قدرته على التحكم في يديه بالإضافة إلى صغر محيط الرأس، وهذه الحالة مرتبطة بالجينات ويمكن علاجها نسبيًا، في حالة اكتشافها وعلاجها بسرعة.

اضطراب النمو الشامل

في هذا النوع  يعاني الأطفال المصابون من مشاكل في النمو والتواصل الاجتماعي بحيث لا يمكنهم رؤية الآخرين بأعينهم، ولا يمكنهم إظهار استجابة عاطفية للآخرين.

متلازمة كانير (التوحد الكلاسيكي)

يظهر هذا النوع مبكرًا جدًا من عمر شهرين، ويعتبر نوعًا شائعًا جدًا، ولا يستطيع الطفل من هذا النوع الانتباه لأي شخص، وبما أنه يتحدث ولا يتلقى أي تغييرات، ولا يقلق بشأن المشاعر ومشاعر الآخرين.

هل تختلف أعراض التوحد بين البنات والأولاد وما هي أعراض مرض التوحد عند البنات؟

ووجد "كاوستوب سوبيكار" الباحث في كلية الطب بجامعة ستانفورد أن نسبة الفتيات المصابات بالتوحد أقل من نسبة الصبيان بسبب وجود اختلافات.

في بعض أجزاء الدماغ بين الأولاد والبنات مما يؤدي إلى ذلك، لذلك تختلف خطط العلاج بين الفتيان والفتيات المصابين بالتوحد، فمثلاً يفضل الطبيب.

تركز كاوستوب سوبكار على برامج رعاية الفتيات في دعم وتطوير المهارات السلوكية التي تدعم التفاعل والتواصل الاجتماعي مع الآخرين، وذلك له تأثير إيجابي على عالم الفتيات.

هل يمكن تشخيص التوحد قبل الثلاث سنوات؟

في الحقيقة يصعب تشخيص التوحد قبل هذا العمر لأن أعراض التوحد ترتبط ارتباطًا وثيقًا بضعف قدرات الطفل وهو أمر طبيعي بالنسبة للطفل الذي لم يفعل ذلك.

بعد سن الثالثة، تختلط علامات التوحد بشخصية ومهارات الأطفال في ذلك العمر، ولكن يمكننا تحديد بعض العلامات التي يمكننا تشخيصها

التوحد مثل:

  • عدم الاستجابة السريعة لصوت الأم.
  • عدم الانتباه عند المناداة باسمه.
  • ضعف التواصل البصري مع الأم أو أي شخص آخر.
  • ضعف المهارات اللغوية بعد عُمر السنة.
  • تأخر في النطق والكلام.
  • الرغبة في الانعزال وعدم تفضيل الاختلاط واللعب مع الأطفال في مثل سنه.

هل يمكن علاج أنواع التوحد ؟

إن علاج التوحد أو التعافي من مرض التوحد أمر يدور في أذهان الأطباء والمعالجين في جميع أنحاء العالم، لأن الطب لم يحقق بعد علاجًا نهائيًا بالنتائج.

هدف نهائي للشفاء، لأن أسباب التوحد لم يتم تحديدها في شكل علمي وطبي واضح.

ولكن مع التطور الطبي الحديث، وجد بعض الأطباء أنواعًا من العلاجات التي تساعد في التحكم في السلوكيات والاضطرابات التي يسببها التوحد.

 
وفي النهاية.. يمكننا تعريف أنواع التوحد على إنها اضطراب في النمو العصبي يؤثر على القدرات العقلية للطفل واللغة والمهارات الحركية والبصرية.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط