آخر تحديث: 10/05/2021

أهم أطعمة تنظيم الهرمونات

أهم أطعمة تنظيم الهرمونات
مشكل خلل الهرمونات بالجسم يؤدي لمشاكل صحية أخرى كثيرة، لذلك فعلاج هذا الخلل وتنظيم الهرمونات أمر بالغ الأهمية، فهي بمثابة المرسلات الكيميائية التي يفرزها نظام الغدد الصماء في الجسم.
تتناقل الهرمونات في جميع أنحاء الجسم عن طريق الدورة الدموية، وبمجرد أن تصل إلى الأعضاء الأساسية بالجسم، فإنها تتحكم في وظائف تلك الأعضاء وتوحدها وتنظمها، بينما نظام الغدد الصماء يعمل في الجسم جنبًا إلى جنب مع النظام العصبي للسيطرة على بعض الوظائف الجسدية البالغة الأهمية مثل النمو، الوظيفة الجنسية، والتمثيل الغذائي والحالة المزاجية.

عواقب الخلل الهرموني

تقوم الهرمونات بتزويد الجسم بالطاقة التي يحتاجها ونقل الإشارات من مجموعة خلايا إلى مجموعة أخرى، فعلى سبيل المثال، تفرز الغدة الدرقية اثنين من الهرمونات الرئيسية - الثيرونين والثيروكسين التي تؤثر بدورها على التمثيل الغذائي لكل خلية في الجسم تقريبًا.

هناك العديد من الأسباب لعدم التوازن الهرموني، ولكن السبب الرئيسي هو ضعف الغدة المفرزة للهرمونات، الأمر الذي يؤدي لمجموعة من العواقب تجدون أسفله أبرزها:

  • الخلل في التوازن الهرموني يخلق مشاكل مرتبطة مع الوظيفة الجنسية والنمو البدني والتمثيل الغذائي.
  • بما أن نظام الغدد الصماء سيتضرر بسبب هذا الخلل فمن المحتمل أن تسبب في ظهور أمراض كمرض السكري وهشاشة العظام واضطرابات النمو.
  • من المحتمل أن تؤدي الاختلالات في إنتاج هرمون الاستروجين وهرمون التستوستيرون الذي ينظم دورات التكاثر لدى الإنسان إلى العقم أيضًا.
  • بات معلوماً أن مكانة ودور الهرمونات في تنظيم معظم مشاعرنا وأحاسيسنا ويمكن أن يؤدي اختلال هذا التوازن إلى اضطرابات في الماء والكهارل في الجسم مصحوبة بارتفاع ضغط الدم المتقلب.

الأطعمة المساعدة في تنظيم الهرمونات

الخبر السار بعد كل هذه العواقب المذكورة أعلاه هو أن الاختلالات الهرمونية يمكن تصحيحها وعلاجها ليس بشكل حصري من خلال الأدوية، بل من خلال ضم أطعمة معينة كفيلة بخلق التوازن وتنظيم الهرمونات.

الأفوكادو

هذه الفاكهة الخضراء الدسمة الغنية للغاية بالألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفيتامينات B & E والدهون الصحية وحمض الفوليك، تساعد الجسم على امتصاص واستخدام العناصر الغذائية بشكل فعال.

الأفوكادو ممتازة للجلد لأنها تمكن من الإفراج الفوري والسليم عن الهرمونات التي تحافظ على صحة البشرة وتوهجها.

يمكن الانتفاع منها إما كعصير أو في السلطة، وهو إضافة لذيذة إلى النظام الغذائي، والمميز أكثر هو أن تناول نصف أفوكادو يوميًا سيصحح الاختلالات الهرمونية.

جذر ماكا

جذر المكا الذي ينتمي لعائلة الفجل موجود بكثرة في أمريكا الجنوبية، بمثابة مصدر كبير للحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والألياف والبروتينات.

يساعد في تنظيم وظائف الغدة النخامية والغدة السفلية، متوفر في كبسولات أو على شكل مسحوق.

يكفي استهلاك 2-3 ملاعق كبيرة من المسحوق عن طريق إضافته لعصير الفواكه، ومع ذلك، لا ينصح به للنساء الحوامل.

الخضروات العضوية

السبانخ، والقرنبيط، والكالي هي ثلاث خضروات عضوية كبيرة معروفة بتصحيح الاختلالات الهرمونية، البروكلي على سبيل المثال، غني جدًا بمضادات الأكسدة وفيتامينات A وB6 وC & K؛ إلى جانب احتواءه على المعادن مثل الحديد والكالسيوم والمنغنيز والزنك والنحاس.

الخضروات العضوية تقلل من التشنجات المؤلمة، والنفخ، واحتباس الماء، كما تنظم تقلبات الحالة المزاجية.

يُفضل تناولها على طريقة البخار، أو كمكونات في الحساء والسلطات أو على شكل عصير، يعتبر الاستهلاك اليومي لنصف كوب من الخضراوات العضوية الخضراء الداكنة المختلطة التي تشتمل أيضًا على الهليون والكزبرة والملفوف والخيار مثاليًا.

سمك السلمون البري

تحتوي هذه الأسماك الممتازة على كميات كبيرة من الأحماض الدهنية أوميغا D3 وفيتامين "د"، خصائصها المضادة للالتهابات تحد من حالات الجلد مثل حب الشباب والأكزيما كما يحفز القلب والدماغ.

يوصى باستهلاك سمك السلمون البري مرة أو مرتين أسبوعيًا في حصص 4 قطع، ويمكن كذلك استهلاك أسماك المياه العذبة الأخرى مثل سمك التونة والسردين وسمك السلمون المرقط والماكريل لتصحيح الاختلالات الهرمونية.

اللوز والجوز

المكسرات كذلك لها دور في مشكل الخلل الهرموني، خاصة اللوز والجوز التي تعتبر بمثابة مصادر غنية بمضادات الأكسدة والبروتينات، وهي معروفة بالتوازن وتحسين الإفرازات الهرمونية في جميع أنحاء الجسم مع تحسين الأيض ومنع حب الشباب للحفاظ على بشرة متوهجة.

يمكن أن تعالج أيضاً تقلب المزاج والقلق والاكتئاب عن طريق إضافته على السلطة أو تناوله كوجبة خفيفة بين الوجبات.

الكبد

مصدر كبير للزيوت أوميغا D3 المضادة للالتهابات، والفيتامينات أ، ب، د، الزنك، الكالسيوم، المغنيسيوم والحديد، الكبد عندما يؤكل كغذاء يمكنه أن يعمل العجائب على مستوى البشرة وتصحيح الاختلالات الهرمونية.

يمكنك طحنها وإدماجها في الأطباق كصلصة أو أكلها مسلوقة أيضًا، يفضل تناوله مرتين أو أربع مرات أسبوعيًا.

طحالب سبيرولينا

يصنف على أنه من للطحالب، غني بالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والأحماض الدهنية، سبيرولينا غذاء فائق يوازن بين الهرمونات ويمنع الالتهاب، يمكن استهلاكه لوحده على شكل مسحوق، يمكن مزجه بماء عادي أو بروتين أو مشروبات فواكه مخلوطاً مع الموز أو المانجو أو الأناناس.

تتوفر أيضًا على شكل كبسولة، يوصي الخبراء بتناوله في الصباح أو في وقت الظهر، يُنصح أيضًا بشرب كوب من الماء العادي بعد تناول سبيرولينا لأنه يغير لون الأسنان والفم.

صفار البيض

خاصة إذا كان بيض الدجاج الذي تمت تربيته بالأطعمة العضوية، لأن صفارها يكون غني جدًا بفيتامينات A وB2 وو E والحديد والكالسيوم والفوسفور والكولين.

صفار البيض معروف بقدرته على تصحيح اختلالات الهرمونات الجنسية والمساهمة في صحة الجلد.

يوصى باستهلاك 1 - 3 بيضات يوميًا لإحداث الفرق على صحة وقوة الجسم.

زيت جوز الهند

زبت جوز الهند غني بالدهون الجيدة، كما أنه ينتج ويحافظ على هرمونات صحية في الجسم.

يخلق التوازن الهرموني عن طريق معالجة الهرمونات. حمض اللوريك الموجود في الزيت يعزز صحة الجلد ويسرع عملية الأيض ويقتل الأمراض المسببة للفيروس والبكتيريا.

يوصى باستهلاكه بمفرده، أو مختلط مع الشاي / القهوة، كوسيلة للطبخ أو للخبز أو تنكيه العصائر، استهلك 2-3 ملاعق كبيرة من الزيت يوميا.

الطماطم والفلفل الحلو

هذه الثمار الصحية ليست غنية فقط بمضادات الأكسدة ولكنها تحتوي أيضًا على مركبات الفلافونويد والكالسيوم وفيتامين C التي تساعد على توليد هرمونات صحية وفي الحفاظ على توازنها.

إضافتها إلى أي سلطة أو طبق أو في السندويشات اختيار صحي ومثالي، يمكن كذلك إضافتها للحساء أو الحفاظ عليها على شكل مخللات.

تناول الفلفل الحلو الخام له فعالية أكثر على صحة الجسم، كلتا الثمارتين صالحة للأكل يوميًا وبالكمية التي تريدها لكونها ذات ففائدة كبيرة ويحتاجها جسمك.

أحياناً كل ما يحتاجه الجسم لردع الخلل على مستوى الهرمونات هو الحصول على المكونات الغذائية الصحية (فيتامينات، معادن..) من النظام الغذائي دون الحاجة لأي دواء.