آخر تحديث: 10/05/2021

ما هي الألعاب الأولمبية ؟؟ ومن أهم وأشهر رموزها ؟؟

ما هي الألعاب الأولمبية ؟؟ ومن أهم وأشهر رموزها ؟؟
 لم يولد الاهتمام بممارسة الرياضة أو الألعاب الأولمبية في العصر الحديث، فمنذ العصور القديمة، كان الجميع يهتم بممارسة الرياضة بل يقومون أيضًا مباريات بين المتنافسين، ولكن الرياضة اليوم تختلف عن رياضات أمسِ في المبادئ والقوانين المنظمة للرياضة. 
 تم وضع قواعد لكي يحصلوا على أخلاقيات الرياضة وكذلك الرياضيين، فمن أكثر الأشياء التي يهتم بها المحترفون الرياضيون الألعاب الأولمبية.

 الألعاب الأولمبية

 تشمل تلك الألعاب :

  • الكثير من الأنشطة الرياضية الشتوية أو الصيفية التي يمكن أن يشارك فيها كافة الأجناس وتنطبق أيضًا على كل أنواع الرياضات التي يريدون المشاركة فيها، ولكن لا توجد قيود أو شروط للمنافسة.
  •  تقام كل عامين، وتقام بالمكان نفسه في الصيف والشتاء ومن هنا جاء اسم الألعاب الأولمبية، لأنها أقيمت للمرة الأولى في أولمبياد المدينة اليونانية، ومن ذلك الوقت الاسم تم أخذه منها.

 بدأت الحركة الأولمبية تتحسن بشكل تدريجي:

  • لتشمل كل أنواع الرياضة، وبدون المشاركة في الرياضة لن تكون هناك أماكن.
  •  كما بدأت تضم المعاقين والرياضيين ذوي الإعاقات الخاصة.
  • كما حاولت اللجنة الأولمبية النظر في الأمور السياسية والاقتصادية قدر المستطاع.

 بدأت الأولمبياد تدخل مجال الاقتصاد:

  •  لأن أكبر المؤسسات الدعاية وكذلك الإعلان قدمت خصومات ضخمة للرياضيين المحترفين، ثم بدأ الرياضيون المتمكنين في المشاركة في الأولمبياد. 

تضم اليوم أكثر من حزب سياسي، لأنها تشمل: 

  •  الاتحاد الدُّوَليّ الرياضي.
  •  اللجنة الوطنية الأولمبية.
  • الجنة المشاركة في الأولمبياد الخاص، وتتولى اللجنة الأولمبية مسؤولية انتقاء المدينة لاستضافة الأولمبياد. 

مراسم الألعاب الأولمبية:

  •  يتم في تلك الألعاب جمع الأموال وتنظيمها إضافة إلى ذلك قبل استضافتها من الضروري التوصل إلى اتفاق حول الألعاب التي ستقام في تلك الدورة من الألعاب.
  •  كما يتم الاتفاق على العلامات والرموز التي تستعمل، وأفضل الرموز والشعارات هي الشعلة الأولمبية.
  •  بعد الأولمبياد، ستقام مراسم الافتتاح والختام للأولمبياد وسيتم توزيع الجوائز للفائزين داخل المسابقة وتمنح الميدالية الذهبية للمركز الأول، بينما سيفوز الفائز الثاني بالميدالية الفضية، الفائز الثاني يفوز بالميدالية الفضية، والفائز الثاني يفوز بالميدالية البرونزية.
  •  تشارك كل دولة في تلك الدورة للألعاب، ولكن لا يخلو من الفساد في المنظمة المسؤولة عن تنظيم الأولمبياد، لأنه تم تقديم رشاوي للمسؤولين للحصول على مكافآت وبذلك، بدأ النصر والشهرة بين الأمم.

دورة الألعاب الأولمبية الماضية

يرجع تاريخ هذه الألعاب إلى:

  •  يقول البعض أن دولة الإغريق هي أولى الدول التي  اكتشف مفهوم الألعاب وهذا من الفينيقيين، ولأنهم من سكان السواحل الشرقية حيث تقام في المنطقة الكثير من الرياضات، وذلك في أثناء الاحتفال بالأعياد الدينية.
  •  أما في تلك الألعاب قديما كانت الأنشطة الرياضية فقط تشمل الركض أو الجري الليلي بين العديد من المشاركين، وكانت المسافة المقطوعة في أثناء هذه المدة مئة اثنان وتسعون مترًا، وتقام كل ٤ سنوات.
  •  ثم بدأت التطورات في الظهور في الأولمبياد رويدا رويدًا حتى وصلت إلى الشكل النهائي الذي نراه اليوم، إضافةً إلى ذلك العلامات الكثيرة المستعملة خلال الأولمبياد، كما تضمنت الألعاب الكثير من الأنشطة.
  • بعد القرن ١٥، أعاد البارون الفرنسي  (بيبر-كوبرتان) فكرة الأولمبياد، وهو مؤتمر دُوَليّ تم انعقاده داخل دولة باريس ويتألف من ١٥ دولة أشياء لم تكن موجودة من قبل، على سبيل المثال
  1.  كرة الماء.
  2. كرة السلة.
  3.  الرماية.
  4. كرة القدم.
  • يعتقد اليونانيون أن الألعاب التي يلعبونها مهمة جدًا، حيث تجسد هذه الألعاب المثل العليا لعقل اليونانيين وروحهم وكذلك جسدهم (حتى لو كانت هناك حرب، وتاريخ اللعبة قد حان، فإنهم يتوقفوا عن الحرب إلى حين أنتهاء هذه الدورة).

من أهم رموز ألعاب الأولمبياد

الشعار الأولمبي:

  •  العلم الأولمبي عبارة عن علم لونه ابيض يوجد عليه بعض التموجات ويبدو جميل جدا عندما يتحرك في الهواء ويجب أن يشتمل على 5 دوائر ملونة متشابكة كل دائرة قارات العالم وتضم :
  •  أسيا.
  • أفريقيا.
  •  أوروبا.
  •  أمريكا.
  • أوقيانوسيا.  
  •  تصبح دعوة تشمل العالم كله لكي يتحدوا مع بعضهم البعض لكي يبتعدوا عن المؤامرات والمشاكل التي بينهم لذلك اختار العالم (بيبر دي كوبرتان) الفرنسي هذا العلم  خلال عام 1913 وهو إلى ذلك أسس أيضا ألعاب الأولمبياد الجديدة حاليًا. 

  • والشيء الذي يهدف إلى جعل الأولمبياد مهم هو تعزيز الروابط بين القارات، بصرف النظر عن وجود خلافات أو مصادمات بينهم، والغرض منها نسيان الكراهيَة السائدة بين دول كثيرة

القسم الأولمبي:

  •  يُقرأ الجزء الأولمبي في أثناء افتتاح الأولمبياد، والقراءة سوف تكون  من أعظم الرياضيين الدول المنظمة للأولمبياد.
  •  ومؤلف هذا القسم هو (بيبر) الفرنسي، وتحتوي نصوص القيم على جملة واحدة "القسم على أن  يتم قَبُول الألعاب على أنها صادقة ومثابرة، وتحترم الحقوق, محاولة المشاركة فيها بسخاء، من أجل شرف بلدنا وتقدم الرياضة". 

النشيد الأولمبي: 

  •  قامت اللجنة الأولمبية بتوثيق النشيد الأولمبي وتم تكراره أول مرة.
  •    دورة أثينا هي التي حدثت خلال سنة 1896 وكانت الترنيمة اقتباسًا من الموسيقى اليونانية وتتكرر حتى يومنا هذا.
  •  الشعار الأولمبي موجود على مداخل كل الملاعب التي تقام عليها المباريات فهو شعار يعبر عن روح المنافسة بين اللاعبين داخل المباريات. 

الميثاق الأولمبي:

  •  هو دستور يشمل كافة القوانين واللوائح والدورات المتعلقة بالألعاب الأولمبية، وهو على دراية بجميع اللوائح التي أقرتها اللجنة الدولية الأولمبية لتقليل الأخطاء وأيضًا تجنب الخلافات بين المشاركين وهيئات المحلفين.

حفل أولمبي:

  •  كما نعلم جميعًا أن تلك الألعاب هي نفسها مثل الأنشطة الأخرى التي تمثل الرياضة في العالم، وتتم بواسطة إقامة الكثير من الاحتفالات، ومن الجدير بالذكر أن جميع تلك الاحتفالات تقام لنفس الهدف وهو تحقيق الترابط الرياضي والفكري بين شعوب العالم.
  •  يبدأ حفل الافتتاح، حيث تشارك كل الدول المساهمة في الأولمبياد في العرض، كما ستتدخل وفود الدول المشاركة بالألعاب الأولمبية في حفل الافتتاح.
  •  يبدأ الحفل ببعض الموسيقى الهادفة بالإضافة إلى الأعمال الفنية الرائعة ثم  الكلمات لبعض الشخصيات الهامة وتبادل الشعلة بين الأولمبياد. 
  • الإعلان عن انطلاق الأولمبياد يتم بعد أن أشعل آخر رياضي الشعلة، وأعلن رئيس الدولة المضيفة للمنتخب الأولمبي عن بَدْء الأولمبياد، ويتم إطلاق مجموعة من الحمام عبر الهواء وذلك لكسب الأمل عن طريق حمام السلام.
  •  يعد العلم الأولمبي، كذلك الجزء الأولمبي من الأمور الهامة في حفل الافتتاح، فكما قولنا يمثل العلم التحالف والتعاون بين الدول المساهمة بتلك الألعاب، وهذا الجزء يعد أيضًا نوعًا من الولاء للمشاركة في الأولمبياد.
الألعاب الأولمبية عبارة عن  نشاط متعاون بين الدول والأفراد ضمن شعار واحد يعرف باسم صداقة الشعوب كما يعرف أيضًا بتقوية السلام كذلك روح التفاهم  والتقدير والثقة المتبادلة بينهم وغرضها الرئيسي تقوية ونشر الرياضة في كل أنحاء العالم.