آخر تحديث: 25/09/2020

التعامل مع الاخرين

التعامل مع الاخرين
قيم التعامل مع الاخرين من الأساسيات التي يجب تعلمها لبناء علاقات اجتماعية سوية، حيث أن التعامل وفق تلك الأساسيات يعمل على تكوين روابط سليمة وقوية بين الأفراد.
أفضل طرق التعامل مع الاخرين هي إتباع الآداب العامة عند التعامل معهم بشكل مباشر، حيث يعمل ذلك على تفادي الكثير من المشاكل الاجتماعية. 

التعامل مع الاخرين

  • هناك مجموعة من المبادئ التي يجب الاعتماد عليها في التعامل مع الآخرين وهذه المبادئ هي الثقة والمودة والاحترام، فالاحترام المتبادل يتم من خلال القدرة على التعامل مع الآخرين بأسلوب محترم، ولبقة في الحديث، فبطبيعة الحال الناس مختلفة من حيث الشكل والطباع.
  • فهناك منهم الهادي، والودود، والعصبي، والعنيد، والعطوف، وسريع الانفعال، وغير ذلك، فمن أفضل الطرق في التعامل مع الآخرين هي القدرة على استيعاب الطرف الأخرى بما عليه من طباع.
  • فهذا يساعد بشكل كبير في تجنب حدوث المشكلات وأيضا المشاحنات على الأشياء الصغيرة ويزيد من الاحترام المتبادل بين الناس، أن التعامل مع الآخرين ليس بأمر سهل ويقدر عليه الجميع فهو يعد فن من الفنون التي لابد أن يحرص الجميع على تعلمها.
  • وهذا الفن يتمثل في طريقة تكيف الإنسان مع الأشخاص المحيطين بيه، سواء في محيط دائرته القريبة أو البعيدة والتعامل معهم بما يتناسب مع طباعهم، والسعي دائما إلى تقدير ما يشعرون به والظروف المحيطة بهم.

والتي قد ينتج عنها بعض التصرفات الغير مفهومة للبعض فالتعامل مع الآخرين في إطار من الحدود يساعد على تقبل الآخرين واستيعابهم 

خطوات التعامل مع الاخرين

  • من أهم الخطوات التي لابد من الحفاظ عليها في التعامل مع الآخرين هي الابتسامة فعندما تبدأ عند استيقاظك من النوم اليوم بابتسامة فهذا يساعد على إعطاء المزيد من مشاعر التفاؤل والإشراق ويؤثر على مشاعرك طول اليوم.
  • ولابد من الحفاظ على هذه الابتسامة عند الدخول إلى العمل أو في وسائل الموصلات وغيرها من أماكن التعامل مع الآخرين فهذا يساعد على كسب الود والاحترام بين الآخرين.
  • كما أنه يساعد في التخفيف من الضغوطات التي يتعرض لها الآخرين طول اليوم، فكم ذكر في الإسلام تبسمك في وجه أخيك صدقة.

تقديم المساعدة للآخرين

  • من الأشياء التي تساعد في تحقيق الألفة والاحترام بين الآخرين هي تقديم المساعدة خاصة في الأوقات التي يتعذر على الآخرين القيام ببعض المهام ومن أمثلة ذلك كبار السن.

والمصابون ببعض الأمراض أو حتى الأشخاص الغير مصابين، فعندما تسعى إلى تقديم مساعدة للآخرين سيساعد ذلك في تخطى كثير من الحواجز وكسب مزيد من مشاعر الود والمحبة.

  • احترام الوقت والمواعيد من الأعمال التي لابد من الحفاظ عليها لأنها تؤثر بشكل كبير في التعامل مع الآخرين، فعند الاتفاق على لقاء أحد في وقت معين أو القيام ببعض الأعمال وتحديد وقت لها لابد من المحافظة على ذلك وعدم التأخير أو الإلغاء بدون سابق إنذار.
  • ففي حالة حدوث أي ظرف يعيق هذا لابد من الاتصال والاعتذار وتوضيح أسباب ذلك وطلب تأجيل الموعد، فكل هذا يساعد في تحقيق مزيد من الاحترام بين الآخرين.
  • الحرص علي بداء أو إنهاء المكالمة التي يجرها الشخص مع الطرف الآخر بتحية مناسبة يساعد ذلك على جعل الطرف المتلقي أكثر ترحيبا وتشوقا للتكلم وسماع المكالمة، وهذا على عكس ما يحدث في أغلب الأحيان.
  • فيتم بداء المكالمة بدون الأخذ في الاعتبار إلقاء التحية والطريقة المناسبة في الرد، وهذا الأمر لا يقتصر فقط على المكالمات التي تحدث عن طريق التليفون.
  • فالرد المؤدب لابد من أن يكون الأسلوب المتبع في كافة التعاملات مع الآخرين، ما بين الكبير والصغير، والصغير والكبير، فعادة ما تحدث تجاوزات والتحدث بشكل غير لائقة خاصة في رد الصغير على الكبير.

التواضع في التعامل مع الاخرين

  • أثناء التواجد في وسط مجموعة من الأشخاص نتعامل معاهم لأول مرة يفضل عدم الحديث عن حياتنا الخاصة وذكر العديد من المميزات التي نملكها والحديث عنا بصورة مستمرة.
  • والتعامل بصورة بسيطة وغير معقدة، حيث أن حديث الشخص عن نفسه بصورة مستمرة يعطى انطباع سيئ للأشخاص في أول مرة، والحرص على الجلوس بصورة معتدلة، والحرص على عدم وضع القدم فوق الأخرى فقد يعتبرها الكثير أن هذا عدم احترام.

تجنب التحدث عن عيوب الآخرين

  • هناك الكثير ممن يتحدثون بصورة مستمرة عن عيوب الآخرينولا يتحدثون عن مميزاتهم، ولا يعلمون أن جميعا لدينا مميزات وعيوب وأنه من الخطأ الحديث عن عيوب الآخرين.
  • لأنه في يوم من الأيام سيجد من يتحدثون عن عيوب الآخرينمن يتحدث عن عيوبهم فلابد من الحرص على التغافل وعدم الحديث عن عيوب الآخرين.

الابتعاد عن العصبية 

العصبية هناك الكثير ممن يلجأ إلى استخدامها عند حدوث مشادات كلامية، والتي عادة ما ينتج عنها تفاقم للمشكلة وحدوث أضرار تتفاوت ما بينا أضرار جسدية، مالية، معنوية، في حين أنه يمكن اللجوء إلى حلول أخري غير العصبية في التعامل مع مثل هذه المواقف ومنها الهدوء.

والتي من خلالها يمكن الوصول إلى حلول عقلانية وأكثر منطقية للمشكلة وتزيد من احترام الأطراف المتنازعة، فلغة العقل والحوار من أكثر اللغات الراقية في التعامل مع المشاكل.

تقبل الاختلاف مع الآخرين

  • لإتقان فن التعامل مع الآخرين لابد من التدريب والتعرف على كيفية تقبل واستيعاب الآخرينوأدراك أنهم يمتلكون شخصيات وطرق تفكير تختلف عن الشخص، فمعرفة الشخص أنه يتعامل مع أشخاص يختلفون عنه في طريقة التفكير.
  • وأيضا في الطباع فقد يكونون أشخاص عصبية، غير اجتماعية، ليس لديهم القدرة على التعرف على الآخرين بصورة سريعة كل هذا يساعد الشخص في السيطرة على مشاعره وزيادة درجة الوعي في التعامل معهم، ومنع حدوث مشاكل وأيضا يساعده ذلك في فهم الطرف الاخر بصورة صحيحة.

تفهم نيات الآخرين

  • عادة ما يقوم البعض بتصرفات معينة غير مفهومه للبعض هؤلاء الأشخاص يمكن أن يكونوا في دائرة العمل، أو حتى المنزل ولتفسير ذلك لابد من التعرف على الأوضاع والظروف التي نشاء بها هؤلاء الأشخاص فعادة ما تؤثر كل هذه العوامل على سلوك الأشخاص بشكل كبير.
  • فلابد من أن يسعى الشخص إلى التعرف على المحيطين بيه بصورة أكثر قرب والتعرف على ما يعانون منه، ويمكنه أيضا تقديم المساعدة لهم إذا لزم الأمر.
  • فكل هذا يعزز من تسهيل التعامل مع الآخرين بصورة صحيحة خالية من التعقيدات، أيضا سعى كل طرف في توضيح أهدافه وشخصيته وطباعه يساعد أيضا الأطراف الآخرين في التعرف على شخصيته وتسهيل التعامل فيما بينهم.

الشخصية الإيجابية والمعتدلة

  • عادة ما يسعى الآخرين التواجد حول الشخصيات الأكثر أشرقا وسعادة والمتفائلين بصورة دائمة، من تمتاز أرواحهم بأنها مريحة وخالية من التعقيدات، فهؤلاء الأشخاص لديهم القدرة على إسعاد أنفسهم.
  • وأيضا إسعاد الآخرين،فحرص الأشخاص دائما على التفكير بصورة متفائلة وإيجابية والابتسامة يساعد في كسب مزيد من ود واحترام الآخرين.
  • وأيضا جعلهم يتعاملون معه بالطريقة التي يريدها، من فنون التعامل الصحيح مع الآخرين أيضا عند الرغبة في طلب مساعدة من أحد الأشخاص عليك أن تبدأ الحديث بعبارات الثناء والتشجيع للطرف الآخر.
  • وذلك سواء كانت من خلال مدح تفكير الشخص، أو شخصيته أو حتى قدرته على اختيار ملابسه، فكل هذا يعزز من قدرة الطرف الآخر على الاستماع وإمكانية تقديم المساعدة، لأنه يشعر بقيمة نفسه، أيضا عند تعرض أحد الأشخاص لموقف حزين مثل فقدان أحد الأقارب أو خسارته لشيء ما، أو عند إصابته بمرض.
  • فإن احترام مشاعر الآخرين ومواساتهم في مثل هذه الأحداث يساعد في تقوية العلاقات مع الآخرين والتعامل معهم فيما بعد بشكل سليم، أن التعبير عن المشاعر الصادقة سواء كانت حزينة أو سعيدة بصورة صحيحة للأخرين يعزز من فن التعامل الصحيح من الاخرين، ولكن لابد ان تكون هذه المشاعر صحيحة وغير مصطنعة.
هذه الخطوات تساعد في التعامل مع الاخرين والتعرف بشكل مناسب على فن التعامل مع الآخرين، وهذا يعزز من الاحترام والود بين الناس.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط