آخر تحديث: 23/11/2021

مفهوم التواصل الاجتماعي وأهميته في المجتمعات  

مفهوم التواصل الاجتماعي وأهميته في المجتمعات   
التواصل الاجتماعي وأهميته ما هو إلا تفاعل إيجابي بين العديد من الأفراد داخل المجتمعات المختلفة، فقد كان الإنسان منذ القدم يحاول تطوير عملية التواصل الاجتماعي بهدف الحفاظ على العلاقات المتينة.
التواصل الاجتماعي وأهميته ما هو إلا طريقة لتبادل الأفكار والمعلومات والآراء والمشاعر، فهو وسيلة تقوم بدفع الأشخاص إلى منطقة التفاهم، ويتكون التواصل الاجتماعي من عناصر أساسية وهي (الشخص المرسل، والشخص المستقبل، ووسيلة الاتصال، ومضمون الرسالة، وردود الأفعال).

التواصل الاجتماعي وأهميته

عند الحديث عن التواصل الاجتماعي وأهميته، سنجدها كبيرة في حياة كل فرد، وذلك لأنه يقوم بعدة أشياء ومنها:

  • أولاً: بناء العلاقات والمعارف بين الأفراد، حيث يساهم ذلك التواصل في قيام الإنسان بتكوين علاقات جديدة قوية مع المحيطين به، وتوفر إمكانية مشاركة نشاطاتهم وخبراتهم سوياً.
  • ثانياً: نقل الأفكار والمشاعر، يُعد التواصل هو أساس نقل الأفكار والمشاعر، حيث يحتاج كل فرد إلى طريقة لنقل مشاعره أو أفكاره إلى الآخرين دون حرج أو خوف.
  • ثالثاً: نهضة وتطور وتماسك المجتمع، حيث ساهم ذلك التواصل في تفكيك كافة الحواجز بين الأشخاص داخل المجتمع الواحد، وذلك لأنه الأساس الذي ترتكز عليه نهضة وتطور المجتمعات، حيث يؤدي ذلك التواصل إلى ترابط المجتمع ونموه.
  • رابعاً: القضاء على الطاقة السلبية، حيث أتاح ذلك التواصل للجميع فرصة تفريغ الطاقة السلبية التي تحيط به عن طريق التواصل مع الآخرين ومشاركتهم أخباره أو أحزانه أو سعادته، بجانب التفاعل مع أخبار الآخرين وتقديم الخدمات والآراء.
  • خامساً: تبادل المهارات والمعلومات، حيث يعد تبادل الخبرات والمعلومات من أهم الأشياء التي يقدمها التواصل الاجتماعي للإنسان، وتوجد العديد من الوسائل (المنصات) التي تُتيح للفرد مشاركة الآخرين بكافة خبراته والحصول على آرائهم حول تلك الخبرات، ومن أشهر تلك المنصات هي منصة لينكد إن (linkedin).
  • سادساً: فهم العالم، فقد ساهم التوصل بشكل كبير في دفع الفرد نحو العالم، ففي حالة عدم تمكن الإنسان من التواصل مع العالم فلن يستطيع التأقلم أو فهم طريقة تكوينه، ويساهم التواصل في القضاء على العزلة التي تسود بعض المناطق أو الأشخاص.

ما هي أساليب التواصل الاجتماعي؟

بعد الحديث عن مفهوم التواصل الاجتماعي وأهميته سنجد أن أساليب التواصل الاجتماعي تتألف من قسمين رئيسيين، وهما:

أولاً: التواصل الاجتماعي المباشر، ويقصد به عملية التواصل مع الآخرين شخصياً وبدون أي حواجز، ويتكون من قسمين وهما:

  • التواصل اللفظي، يكون التواصل اللفظي رسمياً مثل التحدث إلى رئيس العمل، أو غير رسمي مثل التحدث مع عائلتك أو صديقك، ويكون ذلك التواصل إما وجها لوجه أو عن طريق استخدام بعض المواقع الإلكترونية مثل سكايب (Skype) أو زووم (Zoom).
  • التواصل غير اللفظي: ويتكون التواصل غير اللفظي من عدة أشياء، مثل لغة الجسد أو نغمة الصوت أو تعابير الوجه أو حركات اليد أو التواصل البصري أو الاستماع الفعال.

ثانياً: التواصل الاجتماعي غير المباشر، ويقصد به التواصل مع الآخرين من خلال وسائل إلكترونية مختلفة، ويوجد العديد من تلك الوسائل ومنها ما يأتي:

مواقع التواصل الاجتماعي، وهي من أكثر الوسائل انتشاراً واستخداماً في الوقت الحالي وذلك لأنها تتميز بمحتواها المتنوع، كما أنها تُتيح لمستخدميها إمكانية التواصل بين بعضهم البعض عن طريق بعض المنشورات والتعليقات.

ومن أهم تلك المواقع هو موقع فيسبوك الذي وصل عدد مشتركيه إلى أزيد من 2.6 مليار مستخدم، وموقع تويتر الذي وصل عدد مشتركية إلى حوالي 166 مليون شخص حول العالم.

ما هي وسائل التواصل الاجتماعي؟

وسائل التواصل الاجتماعي (Social Media) ما هي إلا تطبيقات ومواقع إلكترونية تُستخدم من قبل العديد من الأشخاص بهدف التواصل مع الآخرين أو مشاركة محتوى عبر شبكة الإنترنت العالمية.

وتُعد وسائل التواصل الاجتماعي من أكثر الأشياء استخداماً في الوقت الحالي، فيوجد كثير من الأشخاص الذين لا يستطيعون الاستغناء عن تلك الوسائل، خاصة منطقة الشرق الأوسط، حيث أثبتت ريتا سافرينك (Rita Safranek) في مقالة "دور الناشئة من وسائل الإعلام الاجتماعية في السياسية وتغيير النظام" أن سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر السكان استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي بنسبة تتراوح بين 35 إلى 45% من السكان في كل بلد.

أمثلة على وسائل التواصل الاجتماعي

يستخدم الكثير من الأشخاص حول العالم العديد من مواقع التواصل الاجتماعي كل يوم، فقد وصل عدد مستخدمي تلك المواقع إلى أكثر من 3.63 مليار شخص، ومن تلك المواقع ما يأتي:

  • تطبيق فيسبوك (Facebook)، ويستخدمه حوالي 2701 مليون مستخدم شهرياً.
  • تطبيق واتس آب (WhatsApp)، ويستخدمه حوالي 2000 مليون مستخدم شهرياً.
  • تطبيق اليوتيوب (YouTube)، ويستخدمه حوالي 2000 مليون مستخدم شهرياً.
  • تطبيق فيسبوك ماسنجر (Facebook Messenger)، ويستخدمه حوالي 1300 مليون مستخدم شهرياً.
  • تطبيق إنستقرام (Instagram)، ويستخدمه حوالي 1158 مليون مستخدم شهرياً.
  • تطبيق فيسبوك تيك توك (TikTok)، ويستخدمه حوالي 289 مليون مستخدم شهرياً.
  • تطبيق سناب شات (Snapchat)، ويستخدمه حوالي 433 مليون مستخدم شهرياً.
  • تطبيق بينتريست (Pinterest)، ويستخدمه حوالي 416 مليون مستخدم شهرياً.
  • تطبيق تيليغرام (Telegram)، ويستخدمه حوالي 400 مليون مستخدم شهرياً.
  • تطبيق تويتر (Twitter)، ويستخدمه حوالي 353 مليون مستخدم شهرياً.

ما هي أهمية وسائل التواصل الاجتماعي؟

ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في حل العديد من المشاكل التي كانت تعيق الأفراد، ولذلك فهي الآن جزء لا يتجزأ من حياة الأفراد، إذ أتاحت:

أولاً: إمكانية الحصول على فرص عمل جديدة، فقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في توفير العديد من فرص العمل للأفراد، وذلك وفقاً لما أثبته موقع (Career Builder) في عام 2016 عن طريق إجراء استبيان عن التوظيف في وسائل التواصل الاجتماعي، فوجد أن:

  • أصحاب العمل يختارون الموظفين وفقاً للمعلومات التي يكتبونها على حسابات منصَّات التواصل الاجتماعي الخاصَّة بهم، حيث وصلت نسبتهم إلى حوالي 19%.
  • أصحاب العمل يبحثون عن موظفين للعمل في وظيفة معينة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصلت نسبتهم إلى حوالي 70%.

ثانياً: مشاركة الأفكار وأثقالها، إذأتاحت تلك المواقع لكل فرد إمكانية مشاركة وطرح أفكاره ونشاطاته مع الآخرين، بجانب مناقشة قضايا المجتمع المختلفة سواء كانت: (سياسية أو اجتماعية أو بيئية أو أخلاقية).

ثالثاً: التعلم ومعرفة الثقافات الأخرى، فقد أصبحت تلك المواقع مصادر تعليمية تفيد كثير من الأشخاص، إذ قام العديد من المختصين بمجال تكنولوجيا التعلم بالتأكيد على فائدة استغلال تلك المواقع، بجانب أنها تُتيح فرصة التعرف على الثقافات والمجتمعات الأخرى.

في النهاية، لا يستطيع أي مجتمع الاستمرار دون عملية التواصل الاجتماعي وأهميته، وذلك لأنها حجر الأساس التي يؤدي إلى تطور المجتمعات.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ