كتابة : الاء
آخر تحديث: 02/04/2022

ما هي أعراض تشخيص الاكتئاب؟

ما هي أعراض تشخيص الاكتئاب؟
يمكن أن يؤدي الاكتئاب إلى مجموعة متنوعة من الأعراض العاطفية والجسدية، حيث يُعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب من انخفاض في القدرة على أداء واجباتهم في المنزل والعمل، لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن تشخيص الاكتئاب. كما سنتحدث على عوامل خطر الاكتئاب وأعراضه، بالإضافة إلى أنواعه، فتابع معنا.

ما هي أعراض تشخيص الاكتئاب؟

من الطبيعي أن تشعر بالحزن أثناء الأحداث الحزينة والمؤلمة، وهناك أبعاد مختلفة للعواطف في الاكتئاب عن الشعور بالحزن، لذلك لا ينبغي الخلط بين الاكتئاب والحزن، وأعراض الاكتئاب الرئيسية:

  • الشعور بالحزن طوال الوقت.
  • فقدان الاهتمام والمتعة في الأنشطة اليومية.
  • تغيرات في الشهية مثل الإفراط في الأكل أو فقدان الشهية.
  • صعوبة في النوم أو الاستيقاظ بشكل متكرر أو الإفراط في النوم.
  • فقدان التركيز وصعوبة اتخاذ القرارات.
  • يشعر الشخص باليأس من المستقبل، ويعتقد أنه لن ينجح في وظيفته، وأنه لن يكون قادرًا على إعالة أسرته، وأن صحته ستتدهور.
  • إلى جانب هذا اليأس، غالبًا ما يكون هناك فكرة أن الحياة لا تستحق العيش.
  • في بعض الحالات، قد يحاول الشخص الانتحار من خلال رؤية الانتحار على أنه السبيل الوحيد للخروج من هذا الموقف.
  • يمكن ملاحظة الانتحار في ما يصل إلى 15% من المرضى الذين لا يتلقون علاجًا أو يتلقون علاجًا غير كافٍ.
  • غالبًا ما يلوم الشخص نفسه على أمور غير مهمة دون سبب، مثل الأحداث الصغيرة في الماضي والتي قد تشغل عقله باستمرار وتعذبه.
  • يعد فقدان الاهتمام بالأحداث اليومية وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة أكثر أعراض الاكتئاب شيوعًا.
  • لم يعد يستمتع المريض بالعديد من الأشياء التي كان يستمتع بها، ويفقد الشخص حرفيًا متعة الحياة.
  • يشعر الشخص بالتعب طوال الوقت، وعليه أن يبذل مجهودًا كبيرًا للقيام حتى بالأعمال الصغيرة، وغالبًا ما يترك عمله غير مكتمل.
  • في حالة الاكتئاب الشديد، قد يُلاحظ تباطؤ ملحوظ في حركات الشخص ومشيته وكلامه.
  • كما تشمل الأعراض الجسدية للاكتئاب الأرق وفقدان الشهية وفقدان الوزن والإمساك وانخفاض الرغبة الجنسية وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء.
  • النسيان وعدم القدرة على الانتباه أمر شائع جدًا أيضًا.

ولتشخيص الاكتئاب، يجب أن تستمر الأعراض المذكورة أعلاه لمدة أسبوعين على الأقل، ويمكن أن يحدث الاكتئاب في أي عمر، من الطفولة إلى الشيخوخة، ومُعدل الإصابة أعلى عند النساء، كما أن أولئك الذين أصيبوا بالاكتئاب مرة لديهم فرصة للإصابة به مرة أخرى في وقت لاحق في الحياة.

هل هناك عوامل خطر للاكتئاب؟

الفقدان المبكر للوالد، انفصال أو وفاة أحد الأحباء، أو انخفاض المستوى الاجتماعي الاقتصادي، فقدان الوظيفة، تعاطي الكحول أو المخدرات، الطلاق، الطفولة السيئة والصدمات، الاكتئاب السابق، وجود الاكتئاب في الأسرة، بعض الأدوية، التغيرات الهرمونية وبعض الأمراض هي عوامل الخطر الرئيسية للاكتئاب.

كيف يتم تشخيص الاكتئاب؟

الاكتئاب هو مرض محدد جيدًا ومصنف في الطب النفسي، ويتم التشخيص من خلال تاريخ جيد مأخوذ من المريض، وهناك أيضًا اختبار للاكتئاب يستخدمه الأطباء.

  • يؤثر على حياة الشخص اليومية والاجتماعية، ويرتبط عادة بالعمل أو الصحة أو المال أو الأسرة.
  • ويجب تشخيص الاكتئاب من قبل طبيب نفسي، كما يجب التفريق بين الاكتئاب والأمراض النفسية الأخرى (الخرف واضطراب القلق وما إلى ذلك) بالإضافة إلى الأعراض التي تظهر بسبب الأمراض الجسدية المختلفة مثل تضخم الغدة الدرقية والتهاب الكبد والفشل الكلوي ونقص الفيتامينات والسكتة الدماغية ومرض باركنسون.
  • من ناحية أخرى، يمكن ملاحظة الاكتئاب بشكل ثانوي لهذه الأمراض أثناء الاضطرابات الجسدية من النوع المذكور أعلاه، ومن أجل توضيح التفاصيل المذكورة أعلاه، قد يطلب الطبيب النفسي إجراء فحوصات الدم واختبارات التصوير مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب، إذا لزم الأمر.

أنواع الاكتئاب

الاكتئاب اللانمطي:

  • في هذا النوع من الاكتئاب، يتحسن المزاج عادة مؤقتًا استجابة لأحداث الحياة الإيجابية، ويصاحب هذه الحالة زيادة في الشهية والنوم، ويكون التعب واضح بشكل خاص.

الاكتئاب المرتبط بالقلق:

  • في هذه الحالة التي يكون فيها الشخص شديد القلق ومفرط النشاط، قد يكون من الصعب التواصل مع المريض، ويحدث في الغالب عند كبار السن.

الاكتئاب الشديد:

  • هو حالة من الاكتئاب الشديد، وفيه لا تتغير حالة حزن الشخص في مواجهة الأحداث الإيجابية، ويظهر بوضوح الأرق، وفقدان الشهية، وفقدان الوزن، وبطء الحركة.

الاكتئاب الذهاني:

  • في حالات الاكتئاب الشديد يفقد المريض وظيفته تمامًا، وتكون التغذية والرعاية الذاتية متضررة بشدة، وتسمى الحالة المصحوبة بأوهام (معتقدات خاطئة وغير قابلة للتغيير) والهلوسة (اضطراب الإدراك) بالاكتئاب الذهاني، ويعتقد الشخص، على سبيل المثال، أنه يعاني من مرض خطير وغير قابل للشفاء، أو أنه مفلس، أو ارتكب جريمة خطيرة، أو أنه آثم.

اكتئاب ما بعد الولادة:

  • هو نوع خطير من الاكتئاب يبدأ غالبًا في النفاس دون سبب نفسي، وقد لا تكون المرأة قادرة على رعاية الطفل بسبب الشعور بالعجز الذي تعاني منه، وفي النوع الأكثر خطورة قد تؤذي نفسها والطفل.

الاكتئاب الموسمي:

  • وهو حالة تظهر عادة عند الشباب، وعادة ما تحدث نوبات الاكتئاب المتكررة في نفس الموسم، وخاصة في فصل الشتاء.

طرق العلاج بعد تشخيص الاكتئاب

لقد ثبت أن العديد من الناقلات العصبية (الجزيئات الوسيطة) تعمل في الدماغ، وخاصة السيروتونين، تتأثر بالاكتئاب، وغالبًا ما يهدف العلاج إلى استعادة وظائف هذه المواد في الدماغ، وعندما لا يتم علاج الاكتئاب، فإنه يستمر لمدة 6-18 شهرًا في المتوسط وتظهر الدراسات الحديثة أن هذه الفترة قد تتجاوز سنتين في 30% من المرضى ومع ذلك، عندما يتم علاج الاكتئاب بشكل صحيح، فإن هذه الفترة تقتصر على 2-3 أشهر.

وبالنظر إلى أن الشخص سوف يعاني من إعاقة خطيرة في أسرته وعمله وحياته الاجتماعية خلال فترة الاكتئاب، سيتم فهم أهمية التشخيص والعلاج المبكر مرة أخرى.

والهدف من علاج الاكتئاب هو ضمان عودة المريض إلى حياته الصحية قبل المرض، ويمكن تحقيق تحسن كبير في أكثر من 80% من المرضى الذين يعانون من العلاجات الحالية.

في علاج مريض الاكتئاب، يتم اختيار العلاج من خلال مراعاة العوامل التالية:

  • شدة الاكتئاب.
  • تاريخ المرض السابق، تاريخ العائلة.
  • أفكار انتحارية.
  • عمر المريض وجنسه.
  • الأدوية التي يستخدمها المريض والأمراض المصاحبة.

العلاج الدوائي للاكتئاب

الخيار الأول في علاج الاكتئاب هو عقاقير تسمى مضادات الاكتئاب، وتُظهر هذه الأدوية آثارها من خلال الارتباط بالمستقبلات الموجودة في مناطق خاصة من الدماغ، وسيقوم طبيبك باختيار الأدوية المضادة للاكتئاب، وإليكم أشياء يجب معرفتها عن مضادات الاكتئاب: 

  • يجب استخدام هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب.
  • يجب الانتظار لمدة 2-4 أسابيع على الأقل حتى تظهر الأدوية آثارها، وعادة لا يكون لهذه الأدوية راحة فورية.
  • يجب أن يقرر طبيبك ما إذا كان الدواء الذي تستخدمه كافيًا، وما إذا كان من الضروري تغيير الدواء وما إذا كان هناك حاجة إلى دواء إضافي لتقوية التأثير.
  • من المستحسن أن يستمر العلاج لمدة 6-9 أشهر على الأقل بعد تحقيق تحسن كبير، ويجب أن تناقش مع طبيبك قرار إيقاف الأدوية في نهاية العلاج تماشياً مع توصياته.
  • عادة ما تكون الآثار الجانبية المرتبطة بالأدوية المضادة للاكتئاب خفيفة وقصيرة الأجل، وتحدث عادة خلال الأسبوع الأول من العلاج، وهي أعراض مثل الغثيان والقيء والصداع والدوخة.
  • وتشمل الآثار الجانبية طويلة الأمد الإحجام الجنسي المؤقت، وضعف الانتصاب، وصعوبة القذف.
  • من ناحية أخرى، تعتبر زيادة الوزن من الآثار الجانبية التي تظهر فقط في مجموعة واحدة من الأدوية، وعادةً لا تصل إلى أبعاد قصوى.
  • لا تتردد في مشاركة هذه الآثار الجانبية مع طبيبك، وإذا لاحظت تأثيرًا غير متوقع أثناء العلاج، فاستشر طبيبك. 

العلاج النفسي

  • هناك دراسات تظهر أن العلاج النفسي فعال في حالات الاكتئاب الخفيف والمعتدل في بعض الأحيان والعلاج الذي ثبتت فعاليته علميًا هو العلاج السلوكي المعرفي بالإضافة إلى العلاج الشخصي، ويستمر العلاج لمدة 6-12 جلسة.
النقطة التي تفصل بين الاكتئاب وحالة الحزن والأسى في مواجهة الأحداث اليومية هي أن هذا المزاج الحزين يكون محسوسًا بشكل دائم وأكثر كثافة في حالة الاكتئاب، وتتمثل الأعراض الرئيسية المصاحبة لهذا المزاج في التشاؤم والضعف والعجز وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة، ويشعر الشخص المكتئب بأنه لا قيمة له، ويعتقد أنه لا يستطيع النجاح في أي شيء يفعله، ويفقد ثقته بنفسه، وغالبًا ما يعتقد أن نجاحاته كانت عن طريق الصدفة، ومن خلال هذا المقال تكونوا عرفتم كيف يتم تشخيص الاكتئاب.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ