آخر تحديث: 12/07/2021

طريقة ركوب الدراجة الهوائية وفوائدها لصحة الجسم

طريقة ركوب الدراجة الهوائية وفوائدها لصحة الجسم
ركوب الدراجة الهوائية تعد من الأشياء التي نشأت منذ زمن طويل، وعلى الرغم من ذلك، لم تمت مع مرور الزمن، رغم أن الذي يستخدمونها هم عدد قليل من الناس.
الأسباب التي أدت إلى اختفاء ركوب الدراجة الهوائية هو حدوث تقدم في كافة وسائل المواصلات، إذ أصبحت وسائل المواصلات سريعة وتوفر على الإنسان أيضا وقته.

تعريف الدراجة الهوائية

هي مركبة مكونة من عجلتين، كانت العجلة الخلفية متصلة بجنزير وكانت تعتمد على الدفع والحركة، فيكون ذلك عن طريق استخدام الإنسان لأرجله وساقيه عندما يريد ركوب الدراجة الهوائية.

  • كان يستخدمها الإنسان لكي تساعده في التنقل بين الشوارع ويستخدمها أيضا في قضاء مشاويره (كالذهاب إلى العمل أو الذهاب إلى النزهة).
  • فالدرجات الهوائية تعمل بدفع البدلات أو الدواسات التي توجد في الأسفل لكي يتم تحريك العجلتين سواء الأمامية أو الخلفية.
  • عندما يقوم الإنسان بالتبديل أكثر على الدراجة، يحصل على قوة دفع اكبر فهذا يرجع إلى الاعتماد على ملء العجلات بالهواء الذي يكون كافياً لكي يحصل على حركة أفضل وتكون آمنة.
  • يوجد في المركبة خمسة عناصر أساسية عندما ينقص عنصر من هذه العناصر لا تصلح الدراجات الهوائية.
  • هذه العناصر هي: (العجلتين المطاطتنين، الجنزير الذي يربط الدواستين، والمحرك، ووجود المقعد الذي يجب أن يكون مريح).

متى ظهرت الدراجة الهوائية؟

  • ظهرت الدراجة الهوائية منذ القدم، فهي ليست وليدة اليوم، حيث كانت من أهم وسائل المواصلات التي كانت تستخدم قديماً.
  • فشكل الدراجة الهوائية أخذ يتطور في مراحل زمنية طويلة حتى أصبحت بالشكل الحالي، فيعد الرسام الإيطالي الذي يدعي ليوناردو دافنشي هو من أوائل من قاموا بتصور شكلها وكان هذا في القرن 15.
  • ولكنه عندما وصفها سخر منه الكثير واستخفوا من فكرته، فادي ذلك إلى موت الفكرة وموت التصور أيضا منذ ولادته.

ما هي أول دراجة هوائية في العالم؟

يعود الفضل في صنع أول دراجة هوائية إلى الفرنسي دي سيفراك وكان ذلك في عام 1790، ففكرتها كانت بسيطة وكانت عبارة عن عارضة من الخشب وليست من المعدن أو الحديد أو الألمونيوم كما هي الآن.

  • هذه العارضة الخشبية تتصل بعجلتين دون وجود مقود أو دواسة وتعتمد علي الجري بالقدمين ويتم تحريكها، فهذه تعد هي الشارة الأولى للابتكار والتطوير للانتقال إلى ما هي عليه الدراجات الهوائية الآن، قام عدد من المخترعين والمهتمين بهذا الأمر بقيامهم بالعديد من المحاولات والتعديلات عليها.
  • فالألماني درايس فون سامر براون هو الذي اخترع المقود الأمامي الذي يمكن أن يستخدم في التوجيه والحركة، حيث تم توفير ناقل الحركة والدواسات من مبتكرين آخرين وكانوا من بلدان مختلفة حاولوا أن يقوموا بترك بصمة في هذه التقنية الحديثة.
  • فبعد ذلك أصبحت عملية صنع الدراجة الهوائية أكثر تطوراً في الشكل والأداء والفاعلية.

الأمان والحماية في الدراجة الهوائية قديماً

الدراجة الهوائية قديما كانت أقل أماناً وحماية، لذلك سعى المتخصصون والمبتكرون لكي يوفروا عدد من الأدوات واللوازم لكي يوفروا أقصى درجات الحماية والأمان للذي يركب بها، حيث قاموا بـ:

  • توفير الفرامل اليدوية.
  • توفير الخوذ أيضاً .
  • العمل على تأمين الركب بوضع إسفنجة صناعية.
  • إضافة الإضاءات الإرشادية لكي يتجنبوا اصطدام الأفراد في أي من المركبات التي تكون في الليل.

ما هي فوائد ركوب الدراجة الهوائية؟

من المعروف أن لركوب الدراجة الهوائية العديد من الفوائد، فهذه الفوائد تكون في كافة أمور الحياة، حيث تتمثل الفوائد في (الصحة البدنية، والصحة الجسمانية حيث تزوده بالرشاقة والحيوية وتجعله نشط دائما، وتعمل على تحسين صحته النفسية، وتخلصه من القلق والاكتئاب الذي قد يصاحب الفرد في يومه)، فهذه الفوائد هي:

  • رفع معدل ضربات القلب.
  • حرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية.
  • التقليل من القلق والاكتئاب.
  • حماية الجسم من الإصابة من الأمراض.
  • تخفيض مستويات الدهون بجسم الإنسان.
  • بناء عظام للجسم قوية.
  • تحسين تنسيق الجسم.
  • التخفيف من التوتر والقلق والاكتئاب.
  • زيادة درجة حرارة الجسم، حيث تساعد علي تحسين مستوي لياقة الجسم.
  • تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية أيضا والرئتين، فهذا يحدث من خلال التنفس بعمق، حيث يحصل الفرد على كميات كبيرة من الأكسجين أثناء التنفس.

ما أهمية ركوب الدراجة الهوائية؟

  • صنفت عيادة كليفلاند كلينيك ركوب الدراجة بأنها واحدة من أفضل خمسة أنواع من التمرينات الهوائية مثل: (الركض، السباحة، المشي، الرقص، قيام الشخص باستخدام الأجهزة الرياضية التي تكون هوائية).
  • فهي تساعد على: ( تخفيف آلام المفاصل، تعزيز صحة القلب، تعزز من صحة العضلات).
  • قال جوردون بلاكبيرن -مدير البرامج في قسم إعادة تأهيل القلب في كليفلاند كلينيك، وهو بقسم أمراض القلب الوقائي- أن ركوب الدراجات الهوائية أو الدرجات الثابتة يعتبر خياراً مثالياً لممارسة التمارين الهوائية.

نصائح عليك معرفتها إذا أردت ركوب دراجة هوائية

  • يجب عليك ارتداء خوذة، لكي تحمي رأسك من الإصابات.
  • يجب عليك التأكد من سلامة الدواسات لكي تتجنب التزحلق في الأماكن التي تكون صلبة أو التي تكون مرتفعة.
  • يجب عليك أن تركب الدراجات الهوائية بشكل يكون صحيح، وان يكون متوافق مع شكل الجسم، حيث أن هذا يعمل علي التقليل من الإصابة والسقوط، بحيث يوضع سرج الدراجة في الارتفاع الذي يكون مناسب والمكان أيضاً.
  • يجب ضبط وضعية الساقين بطريقة صحيحة، لكي يستطع الفرد التحكم بالدواسات.
  • يجب على الفرد عندما يحدث أي خلل ولو بسيط للدراجة الهوائية أثناء قيادته لها، أن يقوم بإحضار أدوات المعدات التي تكون مفيدة للصيانة.
  • يجب أن يحافظ علي نظاف الإطارات الخاصة بالدراجة، حيث أن ذلك يضمن سير الدراجة بسهولة كبيرة.
  • يجب عليك معرفة حالة الطقس التي من خلالها تقدر أن تتجنب ركوب الدراجة في الأجواء المناخية التي تكون سيئة، مثل: العواصف أو الأمطار التي تكون شديدة، وأن يعمل الإنسان على وضع خطة طوارئ لكي يتجنب الطقس السيء.

أنواع الدراجات الهوائية

  1. النوع الأول: دراجة الطريق Road Bicycle
  2. النوع الثاني : الدراجة الجبلية Mountain Bicycle
  3. النوع الثالث: دراجات الهجين Hybrid Bicycle
  4. النوع الرابع: السايكل كروس Cycle cross
  5. النوع الخامس : دراجة الترحال Touring Bicycle
  6. النوع السادس: دراجة ذات القير الواحد Track Fixed Gear Bicycleا
  7. النوعالسابع: دراجة التنقل البسيطة Cruiser Bicycle
  8. النوع الثامن: درجات الـ BMX
  9. النوع التاسع: الدراجات القابلة للطي Folding
  10. النوع العاشر: الدراجة المستلقية Recumbent Bike
ركوب الدراجة الهوائية له العديد من الفوائد، وقد ذكرناها جميعها، فيتضح لنا أنها رياضة راقية أيضاً وأنها بسيطة في تعلمها، فهي تطلب فقط الالتزام بقواعدها.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ