آخر تحديث: 07/12/2021

علاج سرطان المبيض وأسبابه وأعراض الإصابة به

علاج سرطان المبيض وأسبابه وأعراض الإصابة به
علاج سرطان المبيض يكون بمعرفة أولاً جميع الأسباب الخاصة به، وذلك لأنه من أكثر الأمراض التي تنتشر بين العديد من النساء، وهو ينشأ بسبب نمو الخلايا الغير طبيعية في أحد المبيضين أو الأثنين.
ويعتبر سرطان المبيض الظهاري هو النوع الأكثر انتشاراً، وفي العديد من الأوقات تكتشف المرأة المصابة به في مراحلة المبكرة، ومعظم الحالات لا يتم اكتشاف السرطان فيها إلا بوصوله إلى المراحل المتقدمة.

سرطان المبيض

يعتبر سرطان المبيض هو:

  • نمو خاص لجميع الخلايا التي تتكون في المبيضين، وهي تتضاعف بشكل سريع ومن الممكن أن تنتشر في جميع أنسجة الجسم السليم وتدميرها.
  • ويوجد في الجهاز التناسلي الأنثوي مبيضين يقع كلاً منهما على أحد جانبي الرحم، ويتم إنتاج المبيضان.
  • ويصل حجم كل واحد منها مثل حبة اللوز، وهي من الاشياء المسئولة عن إنتاج هرموني الأستروجين والبروجستيرون.
  • ويعد شهر سبتمبر من الشهور الهامة التي يتم التوعية فيها بالسرطانات التي تصيب النساء، ويتم العمل على تنظيم هذا من خلال العديد من الأنشطة مثل ممارسة الرياضة.
  • وفي الغالب يأتي هذا النوع من السرطانات بسبب نمو الخلايا الغير طبيعية، ويكون في أحد المبيضين أو في كلاً منهم، وهي من الأجهزة المسئولة عن الحمل.
  • وتقع المبايض على جانبي الرحم، ولها الكثير من الأدوار الهامة التي توجد في الجسم، ومن أهمها أنها تحتوي على نصف الحمض النووي للرجل ويتم من خلالها حدوث الحمل.

أعراض سرطان المبيض

الإصابة بسرطان المبيض بشكل عام لا تسبب أي أعراض في المراحل الأولى من الإصابة بالمرض، وتبدأ جميع الأعراض في الظهور أثناء الفترة بين 6 لـ 12 شهراً ومنها:

  • الإصابة بالغازات الكثيرة.
  • حدوث في المهبل ويكون كثيف وغير طبيعي وبشكل خاص بعد انتهاء فترة الدورة الشهرية.
  • وجود الكثير من الإفرازات المهبلية التي تكون لونها أبيض أو ملونة وهي التي يكون معها دم.
  • انتشار الكثيل من الكتل التي توجد في منطقة الحوض.
  • الشعور بالآلام.
  • الانتفاخ الذي يحدث في البطن.
  • وجود العديد من الاضطرابات التي توجد في الجهاز الهضمي ومن أبرزها الإسهال والإمساك.
  • حدوث التهيج الشديد في المعدة.

أسباب وخطر الإصابة بسرطان المبيض

لا تعتبر الأسباب الخاصة للإصابة بمرض سرطان المبيض غير معروفة حتى الوقت الحالي، ولكل توجد العديد من العوامل الخطيرة التي يتم الإصابة بسرطان المبيض بسببها، ومنها ما يلي:

التاريخ العائلي "الوراثة"

  • تعتبر من 10 إلى 20% من السيدات المصابات بمرض سرطان المبيض عندهم تاريخ وراثي من الإصابة إما بسرطان الثدي أو المبيض.
  • وأعمار السيدات المصابات به يكون مبكر نسبياً، وفي العادة تبدأ الإصابة من سن الأربعين، وليس من الضروري أن تكون بعد مرحلة انقطاع الدورة الشهرية.
  • وبجانب هذا أن العديد من السيدات الذين لديهم طفرات في الجين، هم الأكثر عرضه للإصابة بسرطان المبيض ويكون بنسبة من 16 لـ 60%.

مشكلات في الخصوبة

  • وتعتبر السيدات الذين لا يستعملون وسائل وقاية جنسية، أو النساء الغير قادرات على الحمل بسبب العديد من المشكلات التي تتعلق بالخصوبة هم الأكثر عرضه إلى الإصابة بسرطان المبيض.

استعمال الأستروجين أو العلاج الهرموني

  • يؤكد العديد من المتخصين على أن السيدات الذين يحصلون على العلاج الهرموني هم الأكثر عرضه للإصابة به، وآخرون يشيروا إلى أن استعمال الهرمونات لا تزيد من خطر الإصابة به.
  • ويوصى المتخصصين جميع النساء بشكل عام الذين يحصلون على الهرمونات بغرض معالجة، الأعراض الخاصة بسن اليأس أن يتناولوا جرعة قليلة وتكون في أقصر وقت ممكن.

متلازمة المبيضات ذات الكيسات المتعددة

  • تكثر المستويات المرتفعة من الهرمونات الذكرية، وهي التي تظهر بشكل عام في العديد من الحالات الخاصة بمتلازمة المبيض ذات الكيسات المتعددة من خطر الإصابة بسرطان المبيض.

وراثة الإصابة بسرطان الثدي

  • العديد من النساء الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي من الإصابة بسرطان الثدي، هم الأكثر عرضة إلى الإصابة بسرطان المبيض الذي  يعتبر من أخطر الأمراض.

علاج سرطان المبيض

توجد العديد من الطرق التي تساعد في علاج سرطان المبيض، وهي من الأشياء الهامة التي تحتاج إليها المرضى ومن أهمها ما يلي:

الجراحة

وهي التي تشمل على العمليات الخاصة باستئصال سرطان المبيض كما يأتي:

  • استئصال مبيض واحد وتكون في الحالات الخاصة بالسرطان المبكر، وهذا في حالة إذا لم ينتشر المرض خارج مبيض واحد، ولابد أن يتم استئصال المصاب وقناة فالوب التي ترتبط به، وهو يحافظ على الإنجاب.
  • استئصال المبيضين وهذا يكون في حالة إذا كان الثنائي مصابين، وتظهر المؤشرات الخاصة به،ويتم إزالة الجراح الخاصة بكل المبيضين وقناتي فالوب، وهي لن تؤثر أبداً على الرحم، ويكون الحمل إما بالبويضات المجمدة أو المتبرع بها.
  • استئصال المبيضين والرحم وهذا يتم في حالة انتشار السرطان بشكل كبير أو إذا كنت لا تريدين الاحتفاظ بقدرة المرأة على الإنجاب، وهو يصل لقناتي فلوب والرحم والعقد اللمفاوي التي تقترب من النسيح الدهني في البطن.
  • علاج السرطان في المراحل المتقددمة له، حيث أن الطبيب يوصى بإجراء جراحة عاجلة لاستئصال السرطان بشكل كامل، وبعدها يتم الحصول على العلاج الكيميائي ويكون قبل الجراحة أو بعدها.

العلاج الكيميائي

يعتبر العلاج الكيميائي هو واحد من الأدوية الكيميائية التي تساعد في قتل جميع الخلايا بشكل سريع لعدم نموه في الجسم، والتخلص من الخلايا السرطانية من خلال:

  • من الممكن أن يتم حقنة في الوريد أو تناوله من خلال الفم.
  • وفي العديد من الأوقات يستعمل العلاج الكيميائي بعد الجراحة، وهذا للتخلص نهائياً من الخلايا السرطانية، ومن الممكن استعمالع أيضاً قبل اجراء الجراحة.
  • ومن الممكن تسخين أدوية العلاج الكيميائي وحقنها داخل البطن خلال الجراحة، ويتم ترك الأدوية في الجسم لمدة محددة قبل أن يتم سحبها منه، وبعدها يتم استكمال العملية الجراحية.

العلاج الموجه

  • تعمل العلاجات الدوائية على تركيز استهدافها على النقاط الخاصة بالضعف المحدد والذي يوجد في الخلايا السرطانية، وهذا عن طريق المهاجمة الخاصة بنقاط الضعف، ومن الممكن أن تسبب العلاجات الدوائية الاستهدافية في التخلص منها.
  • وأيضاً أنه إذا كانت المرأة تفكر في الخضوع إلى العلاج الأستهدافي لتقضى على سرطان المبيض، فسوف يتم فحص الطبيب للخلايا السرطانية لدى الشخص لتحديد النوع الخاص بالعلاج الاستهدافي وهو الذي من المفترض أن يساعد في علاج السرطان سريعاً.

علاج سرطان المبيض بالأعشاب

  • استعمال الزنجبيل في علاج هذا المرض لأنه تم استعماله قديماً في التقاليد الخاصة بطب الأعشاب، وأيضاً استعملته الهند والصين وكوريا واليابان للعديد من القرون، وهي من أكثر الأعشاب التي أثبتت فاعليتها في هذا المجال.
  • استخدام الكركم في التخلص منه لأنه يحتوي على الكركمين وهي من أهم المفاهيم النشطة المعزولة منه، ويوجد فيه المواد الكيميائية النباتية المضادة للأكسدة، وتخلص من السرطان الذي ينتشر في المبيض.
  • يحتوي الشاي الأخضر على الكثير من المواد الكيميائية النباتية النشطة، وهي التي تساعد في تعزيز وظائف الخلايا المضادة إلى الأورام، وهو من أهن مضادات الأكسدة والوقاية من السرطان لأنه من الأشياء الطبيعية المفيدة.
علاج سرطان المبيض يكون بالعديد من الطرق المختلفة التي يحددها الطبيب المختص على حسب حالة المريض، وهو من أكثر الأنواع التي تنتشر بين النساء، ومن أبرز علامات الإصابة إذا كان يوجد عامل وراثية تنتشر بين العائلة، ولابد من علاجه في مراحلة الأولى قبل أن تتفاقم المشكلة عند المرأة المصابة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ