كيف نتعامل مع ضغوط الحياة؟
بواسطة: :name Reham
آخر تحديث: 12/11/2020
كيف نتعامل مع ضغوط الحياة؟
يواجه الإنسان مواقف مريحة ومواقف قاسية، وعندما يفكر جيداً في المواقف التي يمر بها ويتساءل كيف نتعامل مع ضغوط الحياة يمكنه أن يجد بعض الطرق الناجحة والتي تساعده على تخطي العقبات والحصول على الراحة والسعادة،
ويمكنه أن يتبع طرق وأساليب خاطئة يمكنها أن تزيد من الضغوطات والمشكلات، ولكن يجب أن يكون دارس ومدرك جيداً لأصول التعامل مع المواقف المختلفة.

التعامل مع ضغوط الحياة

يستطيع الانسان أن يتعامل مع ضغوط الحياة عن طريق الصبر على المواقف الصعبة والعمل على إيجاد الحلول لها ويعد الحفاظ على الصحة من الأمور التي تخفف من ضغوطات الحياة لأن الصحة هي سعادة الإنسان ورفاهيته

حيث يمكن أن تساعد الرياضة على التخلص من التوتر والضغط النفسي والاكتئاب.

ويعد النوم الكافي من وسائل التخلص من الضغوط والتوترات لأن النوم يغذي الجسم والعقل ويريح من النفس،

كما أن الغذاء المناسب والصحي هو وسيلة لتخفيف القلق والضغط النفسي وأن تكون الوجبات متنوعة وكاملة القيم الغذائية حيث تقلل التغذية الجيدة من الإجهاد والتوتر الذي يزيد من ضغوطات الحياه.

ويمكن العلم أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين والسكر هي مشروبات ضارة لصحة الإنسان ويتسبب الكافيين في الأرق الليلي وعدم القدرة على النوم

كما يتسبب السكر في إحداث أمراض بالجسم مثل السمنة والضغط والسكري، ومن الأساليب الناجحة لتقليل ضغوطات الحياه ما يلي:

تحديد مصدر الضغط أو القلق

عندما يتعرض الإنسان لمواقف صادمة وضاغطة يجب أن يعمل أولاً على تحديد مصدر الضغط حتى يقدر على التخلص من ذلك المصدر أو السبب، أو البحث عن أسباب تخفف من الضغوط بصفة مؤقتة لحين التوصل لحل نهائي للمشكلة،

ويمكن أن يحدد الفرد مصادر الضغط لديه عن طريق كتابة المواقف الضاغطة التي يتعرض لها والأسباب التي أدت لها قبل ذلك حتى يعرف بعد ذلك عندما يتعرض لنفس الموقف ما هي الطريقة التي اتبعها قبل ذلك وكيف يمكنه أن يحسن من حالته النفسية والجسدية.

الهدوء والتفكير العميق قبل حل المشكلة

كما يقال في التأني السلامة وفي العجلة الندامة تعتبر العجلة من الشيطان فعندما يتعرض الإنسان لموقف سيء أو مستفز له أو موقف ضاغط نفسياً عليه يسرع نحو اتخاذ الحل الذي يخطر بباله قبل أن يفكر عميقاً هل هذا الحل سوف يأتي بنتيجة إيجابية بالفعل أم أنه سوف يعقد الحياة أكثر،

ولكن يجب التأني والتفكير بحكمة وعقلانية قبل اتخاذ القرار وحل المشكلة أو التخلص من الموقف السلبي لأن الحل في وقت الهدوء يكون أفضل وأنفع بكثير من الحلول المتخذة في أوقات الغضب.

اتباع تمارين الاسترخاء والتمدد

يمكن أن تساعد تمارين الاسترخاء على راحة البدن والنفس في آن واحد ويمكن أن يتم الاسترخاء عن طريق شد وارخاء العضلات في الجسم ويمكن أن يبدأ الإنسان بعضلة واحدة ويبدأ من القدم وحتى الأعلى من الجسم، وبالتالي يمكن أن يخفف الإنسان من الضغوط الواقعة عليه.

العناية بالنفس

يمكن أن تتمثل العناية بالنفس في اهمال القلق الصادر من المواقف الضاغطة وعدم الاستجابة له لأن الاستمرار في القلق يزيد من الأمر سوء بل يجب الضحك مع الأصدقاء والأقارب للخروج من الشعور السلبي، مع التخطيط للتخلص من كل المشكلات في حياة الفرد ولكن دون الحزن أو الاكتئاب.

ويمكن أن تتمثل العناية بالنفس أيضاً عن طريق الحصول على راحة بين العمل وبعضه البعض والخروج للتنزه وارتداء أفضل الملابس والعناية بالصحة أيضاً من خلال تناول غذاء صحي والحصول على نوم كاف وشرب الكثير من الماء.

تقرير عن كيفية التعامل مع ضغوط الحياة

يمكن أن يتبع الإنسان طرق جيدة للسيطرة على الضغوط وعدم ترك الضغوط تسيطر عليه ويمكن التوصل لهذه الطرق الجيدة عن طريق التفكير بعقلانية ووعي أكبر وعن طريق اتباع الخطوات الآتية:

يجب أن يتقبل الإنسان الضغط الواقع عليه ويتعامل معه كجزء طبيعي من الحياه وأن الحياة كلها متاعب وأننا لسنا في جنة بل يقول الله سبحانه وتعالى ( ولقد خلقنا الإنسان في كبد) صدق الله العظيم ويقصد الله تعالي بالكبد المشقة والتعب،

بمعنى أن الإنسان مهما حصل على الراحة أو الأموال فهو في الأساس في تعب ومشقة، لذلك يجب أن نتعامل بهدوء مع كل مواقف الحياة الضاغطة وبالتالي نحصل على الراحة.

أهمية الحصول على وقت ليقضيه الإنسان مع نفسه بمعنى تحقيق التوازن بين الأنشطة الاجتماعية والجلوس مع الناس والتفاعلات المختلفة وبين حصول الإنسان على بعض العزلة لأخذ راحة مع النفس للتفكير والتوصل لقرارات يمكنها أن تنفع الإنسان في حياته.

يجب أن يتحمل الإنسان مسؤولية قراراته الشخصية والتصرفات الذاتية، ولا يجب أن يلقي اللوم على الآخرين بل يجب أن يكون على حق وأن يحمل نفسه مسؤولية قراراته حتى يبتعد عن الأخطاء مرة ثانية.

بحث عن كيفية التعامل مع ضغوط الحياة

يجب أن يكون الإنسان قادر على إدارة الضغوط في الحياه عن طريق اتباع بعض النصائح التي تساعده على ذلك ومنها:

  • أخذ عطلات بين الحين والآخر أو وقت للراحة بين أوقات العمل مع أهمية الصحبة الجيدة والتنزه مع الأصدقاء والأهل وهي طرق تخفف من ضغوط الحياة.
  • يمكن أن يفتش الإنسان في نفسه عن الهوايات المكبوتة والمدفونة والتي تلاشت بسبب تجاهلها لأن الهوايات يمكنها أن تقلل من ضغوط الإنسان بشكل ملحوظ، ومن الهوايات البستنة أو النجارة وتصنيع الأثاث أو الرسم وعمل لوحات جميلة فنية أو الموسيقى والعزف والغناء أو الرقص أو حفظ القرآن الكريم وتجويده.
  • يشير الأطباء لأهمية ممارسة تمارين التنفس التي تساعد على التقليل من ضربات القلب والحصول على الاسترخاء.
  • البعد عن تحمل المسؤوليات الكثيرة سواء خارج المنزل أم داخله لأن تحمل المزيد فوق طاقة الإنسان يمكنه من التعرض للاكتئاب والقلق أو التفكير في الموت.
  • قسيم المسؤوليات التي يمكنها أن تكون مشتركة وعدم حمل جميع الأعمال بل يجب اشراك الآخرين فيها مثل مساعدة الأبناء لأمهم في عمل المنزل.
  • العمل على مصادقة الأشخاص الجيدون والإيجابيون الذين يمكنهم التأثير بشكل جميل في الإنسان وعدم ترك همومهم فوق هموم الصديق والتخلص من الأصدقاء السيئون الذين يزيدوا من الطين بله.
  • البعد عن الضغوط والتوترات عن طريق تجنب المواقف العصبية والصعبة بقدر الإمكان وتقليل من رد الفعل العصبي بل يجب تجاهل الكثير من الأمور والمواقف لراحة النفس.
  • يمكن أن يمارس الإنسان نشاطات تحتوي على التأمل مثل نشاط اليوغا أو حضور الدروس الدينية التي يمكنها أن تذكر الإنسان بالله وتقلل من ضغطه.
  • تنظيم الوقت وأداء الواجب تجاه الله عز وجل مثل أداء الصلوات الخمسة وقراءة أذكار الصباح وبعض آيات من القرآن الكريم يومياً وحسن الظن والبعد عن المنكرات والنميمة والسير باستقامة على صراط مستقيم يمنح الإنسان الراحة النفسية ويبعده تماماً عن الضغوط.
لقد علمنا الآن كيف نتعامل مع ضغوط الحياة ويجب على كل انسان أن يتقي الله عز وجل وأن يقوم بواجباته على أفضل آداء وأن يتعامل بود ورحمة مع أهله وأطفاله والناس المحيطين به لأن الذي لا يرحم لا يرحمه الله عز وجل ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا) صدق الله العظيم.