كتابة : Reham
آخر تحديث: 26/12/2021

كيف نحبب الاطفال في الصلاة، كيفية تربية الأطفال على تطبيق تعاليم الدين؟

كيف نحبب الاطفال في الصلاة، كيفية تربية الأطفال على تطبيق تعاليم الدين؟
سؤال يسأله الأهل في كثير من الأحيان ألا وهو كيف نحبب الاطفال في الصلاة، حيث يجد الأهل أحياناً صعوبة في تعويد الأطفال على الصلاة، ولكن الأمر ليس صعب بالمرة، فكل المطلوب هو الصبر سوف نتعرف على هذا الموضوع في موقع مفاهيم.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث يقول الله تعالى في كتابه الكريم( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) لذلك فإن التربية بالحب والترغيب أفضل بكثير من التربية بالترهيب والخوف، والآن سوف نعلم تفاصيل أكثر.

أهمية تعليم الأطفال الصلاة في سن مبكر

إن الصلاة عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين كما أخبرنا النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، لذلك يجب القيام بالآتي:

  • من الضروري تربية الأطفال منذ الصغر على الصلاة
  • من شب على شيء شاب عليه، وقد قال سيدنا محمد علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر، نظراً لأهمية التبكير في تعليم الصلاة.
  • كلما تأخر الطفل في تعلم الصلاة كلما تكاسل عنها وأصبحت صعبة عليه في ما بعد.
  • والمشكلة الأساسية تكمن في طريقة تربية الأهل للأبناء فهي في كثير من الأحيان تكون طرق خاطئة تتسبب في نتائج عكسية وينتج عنها كراهية الأطفال للصلاة، بسبب العنف القوى من الأهل والضرب المبرح الذي يتعرض الأطفال له.

خطوات ترغيب الأطفال في الصلاة

بعض الناس لا يأمرون أبنائهم بالصلاة، والبعض الآخر يأمرهم بعد أن يكبروا ويصلوا إلى سن المراهقة، والبعض الثالث يأمر الأطفال بعنف وحزم وعصبية شديدة، وقليل من يتعامل بطريقة صحيحة في شأن تعليم الأطفال الصلاة، لذلك يجب أن نتعلم الخطوات التالية التي تكون حل للمشكلة :

كن قدوة حسنة لأبنائك

  • حيث أن أهم الطرق لتعليم الأطفال الصلاة هو مشاهدة الأبناء للأم والأب وهم يحرصون على أداء الصلاة في أوقاتها، بمعنى أن يكون الأهل هم القدوة الحسنة للأبناء.
  • وقد لا يحتاج الأهل لتعليم الطفل أو التحدث لأنه يمكن أن يأتي ليصلى بدون أن يأمره أحد.
  • ولكن دور الأمالأم المثالية.. طريق كفاح ونموذج للعطاء بدون مقابل والأب هنا هو تعليم الطفل ما يقال في الصلاة ولماذا يقال وبعض المعلومات عن الصلاة الصحيحة وغيرها من المعلومات التي تجعل الطفل أكثر إدراكا للصلاة ومتقناً لأهميتها في الحياة.

المشاركة في الصلاة مع الأبناء

  • عندما يصل الطفل إلى عمر سبعة سنوات يجب أن يأمره الأهل بالصلاة عن طريق مناداته وأمره بالوضوء وتعليمه الوضوء الصحيح، ثم طلب منه الصلاة معهم في جماعة لينولوا المزيد من الثواب والأجر.
  • وبذلك سوف يتعود الطفل على الصلاة في وقتها، كما يمكن منحه الحرية في الصلاة بمفرده إن أراد.

حكاية القصص المحفزة على الصلاة

  • إن الحكايات والقصص من أروع الطرق المحببة للأطفال في الصلاة، حيث يتعلم منها الطفل العبر والمواعظ والحكم.
  • وقد تتضمن القصص حكايات عن أهمية الصلاة في الحياة وقرب المصلي من الله تعالى.
  • كما يمكن أن تتضمن قصص سيدنا محمد وغيره من الأنبياء.
  • ويفضل دائماً أن تكون الحكايات من جانب إيجابي أو من جانب الثواب وليس العقاب.

ترك مساحة من الحرية للطفل

  • فلا يجب الضغط عليه باستمرار فإن نسي صلاة وهو لم يتم العشرة سنوات فلا يجب تعنيفه بل أمره فقط.
  • أما إن كان في العاشرة أو أكثر فيجب أمره أيضاً فإن لم يستجيب يجب أن يعاقب بالضرب الخفيف الغير مبرح، كما قال نبينا الحبيب ( واضربوهم عليها لعشر)

الدعاء والخير

  • من الضروري أن تعلم الأم أطفالها أن الصلاة هي تقرب من الله تعالى، وأن الدعاء في الصلاة من أهم الدعاء المستجاب، فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
  • كما يجب تعليم الطفل أن الدعاء في الصلاة عبادة بالإضافة إلى أنه يمكن أن يطلب من الله تعالى كل ما يتمنى، (وقال ربكم ادعوني استجب لكم) صدق الله العظيم.

الربط بين الصلاة والتوفيق في الحياة

  • يمكن أن يكون الربط من خلال الحكايات التي تحكيها الأم أو الأب، بحيث تعرف الطفل أن كل خير يحدث بسبب الصلاة.
  • أو أن الله استجاب دعوتي في الصلاة وحقق لي ما تمنيته، وبذلك سوف يشعر الطفل أن الصلاة هي سبيل السعادة.

الالتزام بالخصوصية

  • حيث يمكن جعل للطفل ملابس مخصصة وسجادة خاصة به الأمر الذي يشعره بأهمية الصلاة والحفاظ عليها.

كيف نحبب الاطفال في الصلاة؟

يمكننا القول أن تعليم الأطفال الصلاة من أهم الهدايا التي يمكن تقديمها للطفل، لأن ذلك يعزز في الطفل حب الله وعندما يتعود عليها وتستقيم أموره بسببها سوف يسعد في دنياه وآخرته بسبب هذا التعلم، ومن أهم الفترات التي يجب تعليم الطفل الصلاة فيها، كما تتمثل تلك الخطوات في ما يلي :

  • المرحلة بين السادسة والسابعة من العمر، مع ترك الحرية له في الصلاة حتى يصل إلى العاشرة لأنها ليست فرض عليه في هذه الفترة، ولكن يمكن اتخاذ بعض الطرق والخطوات من قبل الأهل لتعليم الأطفال الصلاة منذ الصغر والصبر عليهم.
  • اصطحاب الأطفال إلى المسجد سواء كان الأب أو الأم وبخاصة في عمر السابعة مع الحرص على الصلاة وقت سماع الآذان.
  • تحفيظ الأطفال بعض السور الصغيرة من القرآن الكريم حتى يقرأها الطفل في الصلاة، وشرح بعض الحكايات عن أهمية وفوائد الصلاة للإنسان.
  • تعليق اللافتات بخط جميل تحث على الصلاة وأهميتها، وتعليم الطفل أن ترك الصلاة كفر فلا يجب نسيانها مطلقاً.
  • البعد عن الترهيب بل استخدام أسلوب الترغيب لأن الله سبحانه وتعالى يقول ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة).
  • يجب أن يكون هناك اتفاق بين الأب والأم لأن الاختلاف بشأن الصلاة سوف يجعل أحد الأطفال يستجيب للصلاة والآخر لا يستجيب، لذلك فإن الإتفاق على الصلاة في وقتها من أجمل الأمور التي تحبب الأطفال في الصلاة، كما أن الاتفاق يجب أن يكون أيضاً في التحفيز والتهديد، فعندما تشجع الأم يشجع الأب، وعندما يهدد الأب تهدد الأم ولكن ليس بعنف.
  • استخدام أسلوب المكافأة وبخاصة للأطفال الصغار تحت عمر العشرة سنوات، ويجب أن تكون المكافأة شهرية على كل شهر يكون الانتظام في الصلاة، فيمكن للأب أن يأتي بهدية للطفل كما يمكن أن تأتي الأم أيضاً بهدية.
  • تعليم الطفل النوافل بعد الثبات والتعود على الفروض، فلا يجب أمر الطفل الصغير بصلاة الفرض والسنة حتى لا ينفر من الصلاة أو يشعر بأنها ثقيلة عليه، ولكن يمكن تعليمه السنن بعد تخطي مرحلة المراهقة.
  • الاستماع للفيديوهات الدينية والمحفزة للأطفال على الصلاة وتعليم الأطفال قصص الشياطين وما يريدون من الإنسان من هلاك وضياع، حتى ينتبه الطفل ويبعد عن وسوسة الشياطين.
  • تحفيظ الأطفال الأحاديث النبوية التي تحث على الصلاة وأيضاً الآيات القرآنية التي يأمرنا الله فيها بالصلاة مع شرح أهمية الصلاة كأول عمل يحاسب عليه العبد يوم القيامة.
وبعد أن تعرفنا على إجابة السؤال كيف نحبب الاطفال في الصلاة وعرفنا الطرق الصحيحة التي يجب اتباعها مع الأطفال والبعد عن الطرق الخاطئة والمنفرة من الصلاة، يجب على كل أم وكل أب أن يتقنوا أهمية تعليم الأطفال في الصغر وقبل عمر السابعة حتى تكون الصلاة عادة مغروسة في نفوسهم.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ