آخر تحديث: 29/06/2019

معلومات هامة عن أضرار التدخين ومكونات الدخان

معلومات هامة عن أضرار التدخين ومكونات الدخان

يعد التدخين من ألد أعداء الإنسان، إذ أنه لا يضر المدخن فقط، إلا أنه يضر بالمدخن والمحيطين به والبيئة أيضا، حيث يؤدي إلى تلوث في الهواء نتيجة الدخان الناتج عن احتراق التبغ أو المعسل أو غيرها من المواد المستخدمة في التدخين أو المواد المخدرة التي يتعاطاها بعض المدخنين، وفيما يلي نذكر مجموعة من المعلومات عن أضرار التدخين ومكونات الدخان، حيث سنتطرق في المقال عن تعريف التدخين ونشأته وكذلك أضرار التدخين بمختلف أنواعه على الرئتين والجهاز التنفسي وعلاقة التدخين بأمراض القلب وكذلك المخاطر التي يشكلها التدخين على المرأة الحامل والجنين والمواليد. 

تعريف التدخين 

التدخين هو عملية يتم فيها حرق مادة "التبغ أو غيرها من الأدخنة وبعدها يتم تذوق الدخان أو استنشاقه، مما يتيح تخلل الهواء إلى الرئة التي تمتص هذه الأدخنة وتؤدي على المدى البعيد إلى هلال الرئة والتأثير على الجهاز العصبي المركزي أيضات.

الخطير في التدخين هو أن التبغ أو غيره يتم مزجه بمواد مثل القطران والنيكوتين، حيث تتصدر السجائر قائمة أكثر الوسائل شيوعًا للتدخين في الوقت الراهن، سواء كانت السيجارة منتجة صناعيا أو ملفوفة يدويًا من التبغ السائب وورق لف السجائر، وهناك وسائل أخرى للتدخين تتمثل في الغليون، السيجار، الشيشة، والبونج "غليون مائي".

تاريخ التدخين 

عرف التدخين للمرة الأولى عام 5,000 قبل الميلاد، حيث رصد التاريخ القديم والحديث وجود التدخين فى العديد من الحضارات الثقافات القديمة، حيث كان أحد مظاهر الاحتفال بالمناسبات المختلفة والأعياد والطقوس الخاصة، إلا أن التدخين انتشر في العصر الحديث بعد الغزو الأوروبي للأمريكتين، وبدأ تدخين التبغ يتفشى في كل أنحاء العالم انتشاراً سريعاً انطلاقا من هذه المرحلة، ثم تطور تدخين التبغ لتظهر الأشكال الأخرى من التدخين بالمزج بين التبغ والمخدرات مثل الحشيش والبانجو والماريجوانا ليصبح بعد ذلك.

إحصائيات صادمة عن التدخين 

كثيرا منا يعلم أن التدخين ضار جدا بالصحة، وعملت العديد من الحكومات على  إجبار شركات السجائر والمواد المستخدمة على عمل تحذير على عبواتهم تحمل شعار "التدخين ضار جدا بالصحة ويسبب الوفاة"، فهل تعلم يا سيدي أن كلمة الوفاة هذه صغيرة للغاية على الضحاية الذين يموتون سنويا بسبب التدخين، إذ كشفت منظمة الصحة العالمية أرقاما مرعبة عن التدخين وهي:

  • يبلغ عدد المدخنين حول العالم أكثر من مليار شخص
  • 7 مليون فرد سنويا على الأقل يموتون بسبب التدخين
  • بلغ عدد الوفيات بين صفوف من يستنشقون الدخان بشكل غير مباشر أو ما يسمى بالتدخين السلبي 600 ألف سنويا 
  • 200 مليون عدد النساء المدخنات حول العالم حتى 2010
  • 1.5 مليون امرأة يتوفين سنوياً جرّاء التدخين 
  • قد يتسبب في 80% من الوفيات ستشهدها الدول النامية مع وصول العام 2030
  • 7000 مادة كيميائية سامة توجد في نفايات التبغ وتؤدي إلى تسمم البيئة وإصابة الإنسان بالسرطان
  • 10 مليارات هو عدد السجائر التي يجري التخلص منها في البيئة، من أصل 15 مليار سيجارة تُباع يومياً.
  • تتصدر الصين وبيلا روسيا ترتيب دول العالم الأكثر استهلاكاً للتبغ ثم تأتي لبنان فى المركز الثالث عالميا والأول عربيا في التدخين
  • لبنان هي البلد الثالث عالمياً في نسبة عدد المدخنين بمعدل 3 آلاف سيجارة سنوياً للشخص، ويليه عربياً الأردن، حيث يدخن كل شخص بالغ في لبنان نحو 3023 سيجارة سنوياً
  • الأردن ثايي أخطر البلدان العربية من حيث التدخين بمعدل  1855 سيجارة يدخنها البالغ في الأردن سنوياً، لتحتل المملكة الهاشمية المرتبة السابعة عشر عالميا ضمن الأكثر تدخينا.
  • وفي المرتبة الأقل خطرا تأتي الكويت وتونس فكما الأردن، إذ تندرجان في الفئة البرتقالية حيث يتراوح عدد سجائر المدخن سنوياً فيها ما بين 1480 و1980 سيجارة.
  • وتقع السعودية ومصر وليبيا والجزائر والعراق تقع في الفئة الصفراء والتي يدخن فيها البالغ ما بين 980 إلى 1480 سيجارة سنوياً. 

مكونات السيجارة

تعد السجائر هي أشهر أنواع التدخين لسهولة الحصول عليها وتعاطيها، ورغم صغر حجمها إلا أن السيجارة لها أضرار فتاكة بصحة الإنسان ذكرتها جمعية الرئة الأمريكية فهي: 

  • تحتوي السجائر على أكثر من 600 مكون ومادة، وعند حرقها فإنها تنتج أكثر من 7000 مادة كيميائية.
  • عدد المواد التي تنتج من تدخين السيجارة وتسبب السرطان يبلغ أكثر من 69 مادة، هذا بجانب المواد السامة الكيميائية.
  • توجد هذه المواد الكيميائية أيضا في أنابيب الشيشة، ولكن مستوى المواد المسببة للسرطان الموجود في السيجار يكون بكميات أكثر.
  • نسبة الوفيات الناتجة من أضرار التدخين في الولايات المتحدة تبلغ 3 أضعاف نسبة الأشخاص الذين لم يقوموا بالتدخين نهائيا.

أضرار التدخين

على الرئتين والجهاز التنفسي

  • يعد التدخين سبب رئيس لسرطان الرئة والربو.
  • التدحين يصيب الأبناء بالسعال ومشاكل التنفس المزمنة. 
  • التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي. 
  • استنشاق الدخان يضعف من وظائف الرئة بحيث تصبح الرئتين غير قادرة على تصفية المواد الكيميائية الضارة الموجودة بالسجائر وغيرها من الأدخنة.
  • تتراكم السموم الموجودة بالدخان في الرئتين وتعمل على إتلافها شيئا فشيئا. 
  • المدمنين  أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي.

على النساء الحوامل والجنين

  • تتضاعف أضرار التدخين أثناء الحمل والولادة ففي الحمل قد يؤدي إلى النزيف.
  • التدخين السلبي للحوامل يحدث تشوهات خلقية لدى المولود.
  • أطفال الحوامل المدخنات معرضين للوفاة في الأسبوع الأول من حياتهم بنسبة تبلغ 3 أضعاف الأطفال العاديين.
  • التدخين قد يسبب الموت المفاجئ للطفل المولود أو الجنين في بطن أمه
  • التدخين يؤدي إلى نقص حاد في حليب الأم المرضعة
  • الأطفال الذين يولدون لآباء مدخنين يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والربو والتهاب الشعب الهوائية.
  • المدخنات يكونوا معرضين لولادة أطفال أصغر في الحجم من الأمهات العادية

على القلب والأوعية الدموية

  • رفع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول 
  • يحدث تصلب للشرايين، أو إلى تمددها.
  • يزيد من تكوين جلطات الدم في القلب، ويمنع القلب عن القيام بوظائفه الحيوية.
  • المداومة على التدخين تخلق رواسب داخل الشرايين، والتي تقوم بدورها تسد المجرى الطبيعي للدم داخل الشرايين، ومن ثم نقص كمية الدم المتدفقة إلى القلب والتمهيد للجلطة.
  • كما أن جلطات الدم والأوعية الدموية ترتبط ارتباطا وثيقا بين إصابة المدخن بالسكتات الدماغية.
  • المدخنين يكونون أكثر عرضة للإصابة باللوكيميا "سرطان الدم".
  • النيكوتين يسبب مرض الشريان المحيطي
  • التدخين يؤثر على الوظائف الحيوية التي تقوم بها أعضاء وأنسجة الجسم.
  • التدخين السلبي يكون يسبب أمراض الشريان التاجي، فضلا عن الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.