آخر تحديث: 10/05/2021

10 حقائق عن الأحلام مذهلة

10 حقائق عن الأحلام مذهلة
يعد الحلم أحد أكثر التجارب غموضا وإثارة في حياتنا لذلك فمن الطبيعي البحث عن حقائق هذه الأحلام التي تكون أحيانا أحلام غامضة، طويلة للغاية، محيرة وأحيانا مجرد جحيم وكوابيس، الأحلام هي كل ذلك وأكثر. فيما يلي سنتعرف على 10 حقائق عن الأحلام ربما لم تسمع عنها من قبل؟

لا يمكنك القراءة في الأحلام

الغالبية العظمى من الناس غير قادرين على القراءة في أحلامهم ونفس الأمر ينطبق على الساعات بحيث في كل مرة تنظر فيها للساعة سترى وقتا مختلفا ويبدوا أن عقارب الساعة لا تتحرك في الحلم كما جاء على لسان العديد من أصحاب الأحلام الواضحة.

شلل النوم

هي حالة يتداخل فيها الحلم مع الواقع، مشاعر مختلطة من الرعب والقلق بالإضافة إلى شلل وعدم القدرة على الحركة أو التكلم، لا يبدو كحلم وتشعر كأنه حقيقي 100 في المائة.
أشارت عدة دراسات أن الذين يعانون من شلل النوم يظهرون نشاطا كبيرا في اللوزة وهذه الأخيرة مسؤولة عن غريزة القتال والهروب.

الاختراعات المستوحاة من الأحلام

لقد ساهم عالم الأحلام في إلهام العديد من المخترعين والعلماء لتطبيق ما رأوه في أحلامهم أو بمعنى آخر تحقيق أحلامهم ومن بعض الأمثلة:

  • فكرة صفحة غوغل لاري.
  • مولد التيار المتردد - تسلا.
  • الحمض النووي الحلزوني المزدوج الشكل – جيمس واتسون.
  • آلة الخياطة- إلياس هاو.
  • الجدول الدوري – ديميتري مندليف...

أحلام الهاجس

أو ما يسمى بالوحي وهي حالات مذهلة يحلم فيها الناس بأشياء حدثت لهم حقا وبنفس تفاصيل الحلم، يمكن القول إنهم حصلوا على لمحة من المستقبل أو ربما كانت مجرد صدفة كلها فرضيات لم يتم نفيها أو تأكيدها ليومنا هذا، ومن بعض أحلام الهاجس الأكثر شهرة نذكر ما يلي:

  • ابراهام لنكولن وحلم اغتياله.
  • ذكر العديد من ضحايا الهجوم الإرهابي 11 من سبتمبر أحلاما قبلية تحدرهم من الفاجعة.
  • حلم مارك توين بوفاة أخيه.

اضطراب النوم أو حركة العين السريعة

في هذه الحالة يكون الجسم مشلول بشكل طبيعي بحيث لا يتذكر المصاب ما جرى لاحقا، توجد العديد من الحالات التي يتصرف الناس فيها بأحلامهم، وقد أدى الأمر للعديد من حالات كسر الذراع والساق أو حوادث كبيرة كإضرام النار في المنزل، وهذه الاضطرابات تشمل كذلك اضطراب المشي أثناء النوم الذي يعتبر خطيرا للغاية نظرا لكثرة حالات تعريض المصابين أنفسهم للخطر أو الموت المحقق.

مخدرات الأحلام

عبارة عن دواء مهلوس غير قانوني وفعال للغاية يسمى ثنائي ميثيل تريبتامين، وهو بديل كيميائي مركب عن المادة الطبيعية التي ينتجها الدماغ بشكل طبيعي أثناء الحلم، ولقد أصبحت هذه المهلوسات مخدرا لبعض الأشخاص الذين يحبون الأحلام لدرجة أنهم لا يريدون أن يستيقظوا من الحلم أبدا، لذلك التجأ البعض لاستهلاك هذا النوع من المخدرات للاستمرار في الأحلام.

أحلام الحيوانات

منذ الخمسينات وجد العلماء بعض الأدلة المقنعة رغم كونها غير مباشرة، على أن العديد من الثدييات والطيور تحلم بالفعل، وجزء من هذه الأدلة هو ما نسميه حركة العين السريعة الذي تم اكتشافه عام 1953م في البشر، بحيث تتوافق هذه المرحلة من النوم مع كون صاحبها في حالة حلم، في هذه المرحلة تتحرك العين سريعا ذهابا وإيابا ولا يمكنك التحرك كثيرا بالإضافة إلى وجود نشاط كهربائي يحدث في العقل، نفس الحالة تم اكتشافها في العديد من الحيوانات مما يؤيد نظرية أحلام الحيوانات.

أحلام المكفوفين

بالنسبة للأشخاص الذين فقدو بصرهم بسبب حادث بعد فترة معينة من الولادة يمكنهم الرؤية في أحلامهم، عكس الشخص الذي ولد مكفوف فهو غير قادر على رؤية الأحلام.

أحلام متعددة لليلة

حسب الدراسات فالإنسان يحلم كل 90 دقيقة طوال فترة النوم، وبالتالي فليس مجرد حلم واحد في الليلة بل العشرات من الأحلام، ومع كل دورة تزداد مدة الحلم بحيث الحلم الأول من الليل قد يدوم 5 دقائق عكس الحلم الأخير الذي يستغرق 45 دقيقة إلى ساعة كاملة.

الفرق بين الجنسين في الأحلام

يحلم الرجال والنساء بشكل مختلف، وتميل النساء إلى تذكر أحلامهم في كثير من الأحيان أكثر من الرجال، بالإضافة إلى كون 67 في المائة من الشخصيات الموجودة في أحلام الرجال عبارة عن رجال عكس النساء التي ترى بنسبة متقاربة كل من الرجال والنساء، أحلام الرجال غالبا ما تكون عدوانية بينما تميل النساء إلى الحلم بالتفاعلات مع أشخاص مألوفين في محيط مألوف.

لقد لعبت الأحلام دورا مهما في الحياة البشرية منذ عاما 3100 قبل الميلاد في بلاد ما بين النهرين حين استندت معظم قرارات الحاكم إلى الأحلام وخلال العصر الروماني تم تقديم بعض الأحلام إلى مجلس الشيوخ الروماني لتحليلها وتفسير الأحلام حيث كان يعتقد البعض أنها رسائل من الآلهة، وحتى يومنا هذا لازال الكثير من الناس يبحث عن معاني الأحلام على الرغم من كون معظم الأقاويل عن الأحلام قد تلاشت وتستند الآن إلى علم النفس.
مهما سردنا من حقائق عن الأحلام ستبقى ذاك الجزء المحير فينا المثير للفضول حيث نجد الكثير من الأسرار التي تلمح لها الأحلام ولا ندركها حتى تتكشف لدينا لاحقا.