أبرز طرق علاج الأكزيما
بواسطة: :name wafaa
آخر تحديث: 04/12/2020
أبرز طرق علاج الأكزيما
تعتبر الأكزيما واحدة من الأمراض الجلدية الأكثر شيوعا والتي تتسبب في وجود قروح وبقع جافة ومتقشرة وتجعل المرضي أكثر عرضة للحكة والالتهاب والأحمرار ولا يوجد سبب محدد يؤدي إلى حدوث التهاب الجلد.
ولكن هناك عوامل بيئية ووراثية تتسبب في حدوث ذلك ،وللتعرف على أسباب وأعراض وطرق علاج الأكزيما تابعوا معنا.

ما هي الأكزيما؟

هي حالة مرضية جلدية تتسبب في حدوث التهاب وتهيج بالجلد ينتج عنه الشعور الشديد بالحكة والفرك، مما ينتج عنه بقع جافة ومتقشرة ويزيد الشعور بالتهيج خلال فترة النعاس التي تسبق النوم.

وقد يصل الأمر إلى حدوث جروح دموية على الجلد، وتنتشر حالة الإكزيما بين جميع الفئات العمرية وخاصة الأطفال، وتزيد أعراض الإكزيما مع الأفراد ذوي البشرة الداكنة وقد يمتدالطفح الجلدي الناتج عن الإكزيما ويغطي معظم الجسم.

أنواع الأكزيما

تتعدد أنواع الإكزيما وتختلف وفقا لنوع وسبب الذي يؤدي إلى التهاب الجلد وتشمل الأنواع التالي:

التهاب الجلد التحسسي

ويحدث هذا النوع من الالتهاب نتيجة التعرض لمادة أو ملامسة مسببات الحساسية، مما ينتج عنه رد فعل تحسسي يظهر على هيئة إحمرار وجفاف للبشرة.

أكزيما خلل التعرق

يعاني بعض الأفراد من ظاهرة التعرق الذي يصيب راحتي اليدين وباطن القدمين،وينتج عنه تهيج الجلد والشعور بالرغبة الشديدة في الحكة ،وقد يصل الأمر إلى وجود البثور .

التهاب الجلد العصبي

يظهر بوضوح في مناطق مختلفة، وخاصة الرأس والساعدين والمعصمين وأسفل الساقين،وينتج عنه بسبب حكة موضعية، وقد يحدث على سبيل المثال نتيحة التعرض لدغة حشرة تؤدي إلى إحمرار الجلد وتقشره.

الأكزيما القرصية

وهي عبارة عن بقع دائرية تحيط بالجلد وتتميز هذه البقع بأنها جافة ومتقشرة ومثيرة للحكة. 

التهاب الجلد في الركود

ويرتبط هذا النوع من الالتهاب بالأشخاص الذين يمارسون الرياضة ولديهم مشاكل بالدورة الدموية وينتج عنها تهيج الجلد في أسفل الساق.  

أسباب  الأكزيما

لا يوجد سبب محدد  يوضح كيفية تعرض الجلد إلى التهاب أو التهيج، ولكن هناك العديد من العوامل الوراثية والبيئية،  وتتمثل الأسباب في التالي:

  • يتعرض بعض الأفراد إلى التهاب الجلد نتيجة التعرض المباش لميهجات  الجلد ،مثل الصابون والمنظفات والشامبو والمطهرات والعصائر من الفواكه الطازجة واللحوم.
  • كما توجد بعض مسببات الحساسية،مثل عث الغبار والحيوانات الأليفة وحبوب اللقاح والعفن مما ينتج عنها رد فعل تحسسي يؤدي إلى تهيج الجلد.
  • قد يؤدي ضعف جهاز المناعة إلى التعرض لخطر الميكروبات والفيروسات والفطريات، التي تؤدي إلى التهاب الجلد.
  • إن التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة في فصل الصيف أو المنخفضة تؤثر على الجلد وتجعله أكثر عرضة للجفاف والتقشر ،كما ينتج عن درجات الحرارة المرتفعة وممارسة الرياضة زيادة التعرق ،مما يؤدي إلى حدوث الأكزيما.
  • توجد بعض الأطعمة الأغذية ،مثل منتجات الألبان والبيض والمكسرات والبذور ومنتجات الصويا والقمح والتي يمكن أن تسبب الإكزيما.
  • كما يؤدي التعرض الإجهاد المستمر والتعب الشديد إلى إجهاد الجسم، وبالتالي يجعله أكثر عرضة للإكزيما.
  • قد يؤدي التغيرات المتزايدة في مستويات الهرمونات إلى زيادة التعرض لالتهاب الجلد .

علاج الأكزيما

لا يوجد علاج محدد للأكزيما، ولكن هناك طرق فعالة يمكن الإعتماد عليها في تقليل الإعراض التي تنتج عن التهاب الجلد ودعم صحة الجلد، وتتمثل في: 

يساعدك أخذ حمامات فاترة على الشعور بالراحة وتهدئة تهيج الجلد والحصول على الرطوبة اللازمة لسلامة البشرة.

وضع مرطب بصفة مستمرة للحفاظ على البشرة رطبة وناعمة لتجنب الجفاف والتقشر.

الحفاظ على ارتداء الأقمشة القطنية والناعمة ،وتجنب ارتداء الملابس الخشنة والمخربشة والملابس الضيقة التي تتسبب في مشاكل الجلد.

الحفاظ على تنشيف تجفيف الجلد جيدا قبل التعرض للهواء ،والعمل على ترطيب البشرة بعد الاستحمام ،وخاصة في فصل الستاء حتى لا تتعرض البشرة للجفاف.

تجنب مسببات التعرق والحفاظ على الجسم رطب خلال الصيف وتجنب الحرارة المرتفعة.

الإعتماد على المكونات الطبيعية كوسيلة فعالة في الحصول على الترطيب المناسب للجلد ،مثل الألوة فيرا وزيت جوز الهند وخل التفاح.

الحصول على مضادات للالتهاب، والتي تساعد على تخفيف التهيج، مثل كريمات ومراهم الكورتيكوستيرويد، ويتم وضعها مباشرة على الجلد، إلى جانب أقراص أو حقن الكورتيكوستيرويدات والتي لها تأثير فعال على الإكزيما.

من خلال استخدام ضمادات مبللة لف المنطقة المصابة بالكورتيكوستيرويدات الموضعية والضمادات الرطبة.يعطي تأثير أقوى ويجعل الجلد أكثر رطوبة.

إذا كان السبب وراء حدوث التهاب الجلد عدوى فيروسية أو بكتيرية، يصفالأطباء المضادات الحيوية، والتي يمكن أن تساعد في علاج الالتهابات الفطرية والفيروسية.

إلى جانب مضادات الهيستامين والتي تعمل على تقليل الحكة والخدش الليلي الذي يسبق فترة النعاس.

بالإضافة إلى مثبطات الكالسينيورين، والتي تساعد على تقليل الالتهاب ومنع التوهجات ،مع ضرورة تجنب التعرض لأشعة الشمس القوية عند استخدام هذه الأدوية .

يمكن الإعتماد على وسيلة العلاج بالضوء في علاج مشاكل التهاب الجلد من خلال تسليط كميات محكومة من ضوء الشمس الطبيعي على الجلد، وهناك أشكال مختلفة للأشعة يمكن استخدامها.

مثل الأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية أ (UVA) والأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق ب (UVB) إما بمفردها أو مع الأدوية، يمكن أن تعالج هذه الطريقة التهاب الجلد.

إن الإعتماد على تناول نظام غذائي مضاد للالتهابات، قد يساعد في تقليل الأعراض، ويقلل من حدوث التهابات الجسم.

ضرورة الاسترخاء وأخذ قسط كافي من النوم وتعديل السلوك والارتجاع البيولوجي.،قد تساعد هذه العوامل على حل مشكلة التهاب الجلد.

وفي النهاية، الأكزيما من الأمراض الجلدية المنتشرة، والتي تحتاج إلى مزيد من الأهتمام بالجلد وضرورة الحصول على الترطيب المستمر، حتى تحصل على بشرة رطبة وناعمة، وخالية من الالتهابات والتهيج.