أسباب انقباضات الرحم أثناء الحمل وكيفية تجنبها
بواسطة: :name سميرة
آخر تحديث: 16/11/2020
أسباب انقباضات الرحم أثناء الحمل وكيفية تجنبها
تشعر المرأة ببعض انقباضات الرحم أثناء الحمل والتقلصات خصوصا في الأشهر الأخيرة من الحمل ولكن لا يعرف البعض ما أسباب هذه التقلصات وهل هي تشكل مصدر خطورة على صحتها وصحة الجنين.
أن انقباضات الرحم أثناء الحمل تزيد شدتها مع التعب والإرهاق وقد تكون خفيفة أو متوسطة أو شديدة وهذا يتوقف على أساس أسباب هذه التشنجات، ولكنها في الغالب تكون أعراض طبيعية بسبب تهيئة الحمل لعملية الولادة

أنواع تشنجات الرحم التي يمكن أن تصاب بها المرأة الحامل

يمكن أن تتعرض المرأة الحامل إلى عدة أشكال من التشنجات وانقباضات الرحم أثناء الحمل ولكل منها أسبابها وأعراضها ومنها التالي:

تقلصات في الثلث الأول من الحمل

  • وهذا التشنجات تحدث في بداية الحمل والسبب في ذلك هو تهيئة الرحم على تقبل التغيرات التي تحدث نتيجة الحمل، ويمكن أن تصاحب هذه التشنجات مجموعة من الأعراض الأخرى ومنها الجفاف، والمغص، التقلصات، الإمساك أو الإسهال.
  • حيث أنه يمكن أن تظهر هذه الأعراض مجتمعه أو عرض واحد منها ويطلق على هذه التشنجات في عالم الطب هي تقلصات براكستون وتتميز هذه التشنجات بأنها تكون خفيفة في درجة الألم وسرعان ما تقل شدتها بالتدريج.

تقلصات الولادة المبكرة

  • يمكن أيضا أن تتعرض المرأة للعديد من الأسباب التي تؤدي إلى الولادة البكرة ويكون من أحد أعراضها الأساسية هو حدوث تشنجات في الرحم.
  • ويميز هذا النوع من التشنجات أنها تحدث بعد مرورمن 20 إلى 37 أسبوع من تاريخ بداية الحمل، كما أن التشنجات في هذا النوع تكون شديدة الألم وقد يصحبها نزيف وفي هذه الحالات لابد من العرض على الطبيب لاتخاذ التدابير اللازمة.

انقباضات تسبق الولادة

  • من الأنواع التي يمكن أن تحدث للمرأة عند اقتراب موعد الولادة وتسمى تشنجات ما قبل الولادة ويتميز هذا النوع بأنه يحدث في بداية شهر الولادة.
  • ويمكن أن يستمر خلال أول أسبوع من الشر ولكنه يكون بصورة غير منتظمة، وتزداد وتقل حدته مع مرور الوقت ولا يوجد خطورة منه، حيث أن هذه التشنجات تحدث بسبب توسيع حجم الرحم لقرب موعد الولادة.

انقباضات الولادة الفعلية

  • تحدث قبل الولادة مباشرة بسبب التوسيع في عنق الرحم من أجل المساعدة في الولادة الطبيعية وتستمر فترة طويلة وتزداد شدتها مع الوقت.
  • حيث أنها تساعد أيضا في دفع الجنين إلى الأمام من أجل سهولة الولادة، وعند الشعور بها لابد من العرض على الطبيب من أجل القيام بعملية الولادة على الفور ولمنع حدوث مخاطر للجنين داخل الرحم.

ما الذي يسبب تشنج الرحم في بداية الحمل؟

يرجع الأطباء انقباضات الرحم أثناء الحمل إلى العديد من الأسباب ومنها التالي:

  • اتساع حجم الرحم: حيث أنه يعتبر من الأسباب الرئيسية والشائعة التي تؤدي إلى حدوث شنج للرحم، وعادة ما يحدث اتساع في حجم الرحم أثناء الحمل حتى يتسع للجنين.
  • كما أن هناك حالات مرضية أخرى ممكن أن تسبب في تشنج الرحم ومنها الإسهال والإمساك ومشاكل القولون والمثانة والأمعاء.
  • حيث أن الدراسات والتجارب أكدت أن ممارسة الرياضة أيضا أثناء الحمل يمكن أن تؤدي إلى حدوث تشنجات واضطرابات في الرحم.

ما الذي يسبب تشنج الرحم في المراحل المتأخرة من الحمل؟

  • في كثير من الحالات قد تشعر المرأة باضطرابات وتقلصات في الرحم بسبب قرب موعد الولادة وهذه الحالة يطلق عليها الأطباء مسمى المخاض الكاذب، ولكنها في أغلب الأحيان تكون حالات عرضية ولا تسبب أي أضرار.
  • ولكن في حالة شعور المرأة بألم شديد وعد القدرة على تحمله يجيب عليها مراجعة الطبيب، وفي الغالب يكثر الإحساس بتقلصات وتشنجات الرحم كلما اقترب موعد الولادة حيث أن حجم الطفل داخل الرحم يؤثر على عضلات الرحم.
  • فهذه التشنجات تحدث بسبب محاولات عضلات الرحم في التوسع من أجل تسهيل عملية الولادة خاصة الولادة الطبيعية فهي من الأمور الطبيعية عند النساء الحوامل ولا يوجد منها مخاطر.

كيف يمكنكِ تخفيف تشنجات الرحم في الحمل؟

ينصح الأطباء السيدات الحوامل الذين يعانون من انقباضات الرحم أثناء الحمل بالقيام ببعض الوسائل التي تساعد في استرخاء عضلات الرحم والتقليل من الألم ومن هذه الوسائل التالي:

  • ممارسة بعض التمارين والرياضيات الخفيفة التي تساعد في استرخاء العضلات.
  • الاغتسال باستخدام الماء الدافئ حيث أن الماء الدافئ يساعد في تبسيط عضلات الرحم ويساعد في التخفيف من الألم التي تشعر بها السيدات اثناء اتساع الرحم.
  • الحرص على ترطيب الجسم وشرب كميات مناسبة من الماء حتى لا يتعرض الجسم للجفاف.
  • تناول الوجبات الغذائية الصحية التي لا تسبب تهيج في المعدة والقولون حتى لا تحدث انتفاخات تؤثر على العظام المحيطة بالرحم مما يسبب مشاكل في العضلات.

متى يجب أن نشعر بالقلق من تقلصات الرحم؟

أن التشنجات التي تحدث في الرحم خلال الشهور الأخيرة من الحمل وتكون درجة المها من الخفيفة إلى المتوسطة ولا يصاحبه أي أعراض أخرى لا تشكل خطورة على صحة المرأة الحامل

ولكن هناك حالات أخرى لابد فيها من مراجعة الطبيب ومنها التالي:

  • إذا صاحب هذه التشنجات مشاكل في التبول أو حدوث تشنجات في الظهر، في هذه الحالة يجب استشارة الطبيب حيث أن السبب يكون مرتبط هنا بمشاكل في الكلي أو المثانة
  • كما أن التشنجات التي تحدث في الرحم يمكن أن ترتبط بأمراض أخرى أو حالات أخرى من الحمل حيث أن التشنجات الشديدة والتي تكون مصحوبة بنزيف يمكن أن تكون عرض لحمل خارج الرحم أو انها تكون علامة للإجهاض وهنا أيضا يجب العرض على الطبيب على الفور من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة.
  • كما أن الأطباء قد يرجعون حدوث تشنجات الرحم على أنها عرض من أعراض الولادة المبكرة خصوصا في الشهر السابع أو السادس من الحمل.

الفرق بين الانقباضات الكاذبة والمبكرة عن الانقباضات الحقيقية

  • لابد من التفرق بين الانقباضات والتشنجات العادية والتي يطلق عليها البعض التشنجات الكاذبة التي لا تشكل خطورة على صحة المرأة وما بين الانقباضات الحقيقة التي تشكل خطورة أو التي تدل على قرب الولادة.
  • وهذا يتوقف على مجموعة من العوامل ومن أهمها توقيت حدوث هذه التشنجات ومجموعة من المؤشرات الأخرى.
  • فالتشنجات العادية التي لا تشكل خطورة تحدث في المرحلة الثانية من الحمل، وتكون خلال فترات غير منتظمة، كما أنها تتميز بأنها تقل مع مرور الوقت ولا تصل في شدة ألم إلى الألم الشديدة.
  • كما أنه قد يصاحبها ألم ومغص في البطن ولكنها لا تكون بنفس شدة الانقباضات الحقيقة التي تحدث في الرحم.
  • التشنجات التي تشكل خطورة على صحة المرأة والجنين تكون بصورة منتظمة ويصاحبها الم شديد ولا يقل مع مرور الوقت، يمكن أن يكون هناك نزيف.
  • كما أنها تظهر مع اقتراب الشهر السابع من الحمل، ومع التقدم في أشهر الحمل يمكن أن ينزل السائل المحاط بالجنين والتي تشير إلى موعد الولادة.
تعتبر انقباضات الرحم أثناء الحمل من الأعراض الطبيعية التي تشعر بها المرأة، حيث أنها دلالة على تكون الجنين وازدياد حجمه، ولذلك يمكن تجنبها من خلال بعض الحركات للام أو من خلال الرجوع للطبيب المعالج.