كتابة : حوريه
آخر تحديث: 12/02/2022

أسباب تقلب المزاج بدون سبب تعرف على أهم المعلومات وطرق العلاج

أسباب تقلب المزاج بدون سبب تعرف على أهم المعلومات وطرق العلاج
يسأل الكثير من الناس عن أسباب تقلب المزاجأسباب وعلاج تقلب المزاج المفاجئ بدون سبب، نظراً لما يشعرون به من مشاكل كثيرة بخصوص تقلبات المزاج، وفي الحقيقة يعتبر تقلب المزاج من الأمور الطبيعية والغير مقلقة في حال كان بدرجة بسيطة أو متوسطة، أما في حال تكرار الأمر كثيراً أو نتج عن ذلك التقلب أمور خطيرة فالأمر هنا يستحق البحث والاهتمام بالعلاج، لذا سوف نتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن اضطراب المزاج وأسبابه وعلاجه.
وقد يحدث تقلب المزاج لأسباب بسيطة جداً أو لأسباب بالفعل تستحق الغضب أو الفرح، كما يتفاوت في شدته بين التقلب من الفرح الشديد للحزن الشديد أو من الحالة العادية إلى الغضب، وسوف نوضح الأمر أكثر.

الأسباب البسيطة لتقلب المزاج المفاجئ

أحياناً يمر الإنسان بمواقف عادية أو بسيطة ويرافقها تقلب مزاج مفاجئ، وقد يتلاشى تقلب المزاج من تلقاء نفسه مع زوال المسبب له، ومن هذه الأسباب البسيطة ما يلي:

  • اضطراب نسبة السكر في الدم عندما تختلف نسبة السكر بالارتفاع أو الانخفاض يمكنها أن تؤثر على مزاج الإنسان وتسبب تقلب مزاج مفاجئ، ومن أكثر الفئات التي تعاني من ذلك النوع من تقلبات المزاج هم مرضى السكر الغير منتظم أو عند الاستخدام الخاطئ للأنسولين.
  • التعب والإجهاد البدني حيث يمكن أن يتسبب المجهود القاسي في العمل أو عمل الكثير من الواجبات المدرسة أو غيرها من أسباب الإرهاق البدني لها دور كبير في إصابة الإنسان بتقلب المزاج المفاجئ.
  • التعب النفسي فمثلما يؤثر التعب البدني على مزاج الإنسان يكون التعب النفسي أكثر تأثير ومسبب لتقلب المزاج بشكل مفاجئ، ويأتي التعب النفسي عند التعرض للضغوطات النفسية أو المرور بمواقف مستفزة نفسياً للإنسان بسبب تواجده مع أشخاص بالفعل مستفزين له.
  • الحساسية الموسمية تؤثر على المزاج بشكل كبير وتسبب تقلبات مفاجئة في المزاج بسبب الأعراض المزعجة التي تصاحبها ويشعر بها المريض ومن هذه الأعراض العطس والسعال والسيلان والحكة في الأنف أو الجلد والتي تؤثر سلبياً على مزاج الإنسان وإنتاجيته أو أدائه للأعمال بشكل طبيعي.
  • اضطراب الهرمونات قد ترتفع الهرمونات في جسم الإنسان أو تنخفض مسببةً تقلبات في المزاج مفاجئة، ومن أسباب ارتفاع أو انخفاض أو اضطراب الهرمونات ما يلي:
    • البلوغ: حيث نجد دائما أن المراهقون هم أكثر الفئات العمرية تقلباً في المزاج ذلك بسبب التطور النفسي والعاطفي لهم
    • الوصول إلى سن اليأس: حيث يحدث انخفاض حاد في مستوى الأستروجين.
    • حدوث اضطرابات في بعض الهرمونات مثل ارتفاع أو انخفاض هرمون التستوستيرون أو اضطراب هرمون الكورتيزون واضطراب الغدة الدرقية.
    • متلازمة ما قبل الحيض عند النساء والتي تؤثر في مستوى الهرمونات في جسم المرأة.
    • فترة الحمل حيث أن المرأة الحامل تصاب باضطراب في الهرمونات بجاب التعب الجسماني وبالتالي يحدث تقلب مزاج.
  • تناول أنواع معينة من الأدوية قد تتسبب بعض الأدوية في اضطراب المزاج عند الإنسان ويكون ذلك بسبب الأعراض الجانبية للدواء أو زيادة الجرعة أو التوقف عنها بدون استشارة الطبيب، ومن أهم الأدوية المسببة لتغيرات المزاج هي مضادات القلق، ومضادات الاكتئاب، ومسببات النعاس.

أسباب تقلبات المزاج المفاجئ المرضية

يمكن أن يكون تقلب المزاج المفاجئأسباب وعلاج تقلب المزاج المفاجئ وبشكل حاد راجع إلى أسباب مرضية نفسية أو مرضية جسدية، ومن أهم هذه الأسباب المرضية ما يلي:

  • الإصابة بمرض ثنائي القضب يعتبر مرض ثنائي القضب من أبرز الأمراض المسببة لتقلبات المزاج المفاجئ، حيث يشعر المريض بالفرح والسعادة الكبيرة ويرغب في أداء أعماله ويسيطر عليه النشاط ويرغب في التحدث أو الكلام والضحك وعدم رغبته في النوم والحاجة إلى العمل لفترات طويلة، ذلك بسبب الطاقة النفسية الكبيرة التي يشعر بها والتي تتراوح من يوم إلى أسابيع ، ثم يتحول إلى شخص حزين وتعيش ولا يرغب في الحياة وينطوي على نفسه فيفقد الرغبة في الكلام.
  • مرض الاكتئاب يعتبر من أكثر الأمراض النفسية انتشاراً وشيوعاً بين الناس حيث أنه يؤثر سلبياً على مزاج الإنسان ويشعر المريض أحياناً بتحسن بسيط ولكنه سرعان ما يرجع إلى الشعور بالحزن وعدم الرغبة في تناول الطعام والحاجة إلى النوم المتكرر وقد يصل الأمر إلى التفكير في الانتحار.
  • اضطراب الشخصية الحدية هو نوع من الاضطراب المرتبط بتقلبات شديدة في المزاج وبشكل مفاجئ، فيتحول المزاج من القلق إلى الاكتئاب أو من التوتر إلى الغضب وقد يستمر الأمر معه من ساعات وحتى أيام، يعاني المريض باضطراب الشخصية الحدية من تصرفات خطيرة وقد يؤذي نفسه أو يبالغ في ردود الفعل العاطفية أو الشعور الكبير بالفراغ.
  • أسباب مرضية أخرى تتسبب في تقلب المزاج ومن هذه الأسباب إدمان المخدرات من أي نوع تتسبب وبشكل واضح جداً في تغيرات المزاج المفاجئة، وأيضاً مرض قصور الانتباه وفرط الحركة، والتوتر والقلق والإصابة بالخرف

نصائح لتجنب تقلب المزاج

يمكننا الآن معرفة بعض النصائح التي تساعد في الحفاظ على مزاج هادئ في حال كان المزاج المتقلب نابع من أسباب بسيطة:

  • أخذ فترات من الراحة في العمل وتجنب الإجهاد البدني.
  • الحصول على قسط كافي من النوم ليلاً وتجنب السهر.
  • تجنب الضغوطات النفسية أو الجلوس مع السلبيين.
  • ممارسة الهوايات بقدر المستطاع أو تخصيص وقت في اليوم لقضاء وقت ممتع سواء مع الأصدقاء أو مع النفس.
  • استغلال أوقات الفراغ بدلاً من إهدارها في أمور مزعجة يمكن الذهاب إلى التنزه أو قضاء وقت مع الأصدقاء والأهل.
  • التحدث بكل ما هو جيد مع النفس وتجنب اللوم أو الحزن أو الذكريات السيئة.
  • تناول الأطعمة الصحية والبعد عن الوجبات السريعة خالية العناصر الغذائية.
  • أهمية ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
  • تجنب التدخين وتجنب تناول الكحوليات والمشروبات الضارة.

في حالة المعاناة من أعراض مرضية ينبغي مراجعة الطبيب.

كيفية علاج تقلبات المزاج المرضية

في حالة ظهور أعراض توحي بأن الشخص مصاب بأحد الأمراض النفسية مثل الاكتئاب أو الانفعال الشديد الذي يصل إلى تدمير الممتلكات أو القتل أو أذى النفس، ينبغي تحديد موعد مع طبيب النفس بحيث يكون العلاج في سرية تامة.

وإن كان الشخص لا يرغب في الذهاب لتلقي العلاج فيمكن أخذ أحد الأصدقاء المقربين له أو أي شخص يثق به بحيث يستطيع إقناعه بالكشف والعلاج، ويجب التحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية في الحالات التالية:

  • تداخل الانفعالات في العمل أو انفعال الشخص أثناء أداء الأنشطة الاجتماعية أو في التعامل مع أحد الأصدقاء أو المقربين له أو غيرها من المواقف.
  • في حالة وجود مشكلة بشأن تناول المخدرات أو الكحوليات.
  • عند رغبة الشخص المتقلب مزاجيا في الانتحار أو إن راودته أفكار بذلك ينبغي طلب حالات الطوارئ.

في هذه الحالات السابق ذكرها لا يتوقع أن يزول الاضطراب من تلقاء نفسه ولكنه يمكن أن يزداد سوء مع مرور الوقت لذلك ينبغي هنا طلب المساعدات المتخصصة قبل أن تتفاقم حالة الاضطراب المزاجي ويصبح الموجودين غير قادرين في السيطرة عليها.

بذلك فقد تحدثنا عن أسباب تقلب المزاج بدون سبب أو الأسباب المرضية والأسباب العادية وينبغي على كل إنسان ألا يجعل من نفسه مخزناً لتخزين الذكريات المؤلمةكيف تنسى الذكريات المؤلمة؟ والتأمل يومياً فيها فمن الطبيعي أن يصاب بمشكلة نفسية واضطراب مزاجي كبير بل يجب مسح الماضي المؤلم والاستعداد لمستقبل مشرق بأمر الله.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ