آخر تحديث: 27/09/2020

أعراض متلازمة شوغرن وطرق علاجها 

أعراض متلازمة شوغرن وطرق علاجها 
متلازمة شوغرن هي عبارة عن خلل في جهاز المناعة في الجسم، وتعرف الإصابة بها من خلال ظهور أعراضها المشهورة بها وهي جفاف الفم والعين.
غالبًا ما يتبع مُتلازمة شوغرن اضطرابات مختلفة في جهاز المناعة، كالذئبة، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وأول ما تؤثر عليه الغدد التي تفرز المادة المرطبة للفم والعين، فيسبب ذلك قلة في إفراز اللعاب والدموع.

أعراض متلازمة شوغرن

هناك عرضان أساسيان لSjögren syndrome ويتمثلان في:

الفم الجاف

أي حدوث جفاف بالفم،  حيث أن تتسبب Sjögren syndrome في قلة إفراز المادة المرطبة للفم فيحدث جفاف للفم،  وهو ما يسبب صعوبة في التحدث. 

جفاف العين

ويظهر ذلك من خلال الشعور بحكة أو حرقان، أو الشعور بوجود حصوات متناهية الصغر في العين. 

وهناك أعراض قد يحدث بعضها لفئة معينة من المصابين بSjögren syndrome وتتمثل في: 

  • سعال جاف بشكل متواصل. 
  • جفاف منطقة المهبل، مما يؤدي لحدوث خلل في الوظائف الجنسية.
  • إرهاق مستمر. 
  • جفاف بالجلد أو حدوث طفح جلدي. 
  • تورم المفاصل وحدوث آلام بها. 
  • جفاف بالجلد أو حدوث طفح جلدي. 
  • التهاب الغدد اللعابية، وخصوصًا الغدد الأمامية للأذن، والغدد الخلفية للفك. 

أسباب الإصابة بمتلازمة شوغرن

  • Sjögren syndrome هي نوع من الخلل يصيب الجهاز المناعي بالجسم، كما أن العلماء لم يتحققوا من أسباب معينة للإصابة بها.
  • ولكن قد تكون بعض الجينات هي الأكثر تعرضًا لحدث خلل في الجهاز المناعي، ومن الواضح أن هناك محفزات لذلك كالعدوى بنوع معين من البكتيريا، أو عدوى بنوع من أنواع الفيروسات أيضًا.

عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بمتلازمة شوغرن

تستهدف Sjögren syndrome أشخاص تتوفر لديهم أحد العوامل الآتية:

السن

في الغالب تصيب Sjögren syndrome من يتجاوز أعمارهم الأربعين عامًا.

الجنس

يعتبر الأكثر تعرضًا للإصابة بSjögren syndrome هم النساء.

مرض الروماتيزم

من الأكثر انتشارًا فيما يتعلق بالأشخاص الذين تمت إصابتهمبSjögren syndrome الإصابة بأعراض روماتيزمية كالذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي. 

مضاعفات متلازمة شوغرن

تظهر أكثر المضاعفات انتشارًا لSjögren syndrome في الفم والعين كالآتي: 

ظهور مشكلات في الرؤية

من خلال جفاف العينين الذي يحدث نتيجة Sjögren syndrome، فهو يسبب نوع من أنواع الحساسية للضوء، وينتج عن ذلك مشكلات في الرؤية وحدوث ضرر للقرنية. 

تسوس الأسنان

حيث أن للعاب دور كبير في الحفاظ على الأسنان من البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان،  وبالتالي يكون المصاب بSjögren syndrome أكثر تعرضًا لتسوس الأسنان بسبب جفاف الفم. 

ظهور العدوى بالفطريات

الأشخاص المصابين بSjögren syndrome تزيد لديهم احتمالية الإصابة بمرض القلاع الفموي،  وهو يحدث بسبب عدوى الخميرة في الفم. 

وهناك مضاعفات أقل انتشارًا وتتمثل فيما يلي:

اعتلال الأعصاب

أي الشعور بضعف وتنميل في الأعصاب، أو حرقان في القدمين واليدين.

التهابات في الكلى أو الكبد أو الرئتين

من الممكن أن تتسبب Sjögren syndrome في حدوث التهابات شعبية أو رئوية أو بعض المشاكل الرئوية الأخرى، وقد تتسبب أيضًا في مشاكل في وظائف الكلى، وقد تحدث أيضًا تليف بالكبد أو التهاب به.

وفي بعض الأحيان تظهر اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي أو المحيطي، واضطرابات في خلايا الدم متمثل في نقص الصفيحات الدموية،وتضخم بالطحال، واضطرابات في وظائف الغدة الدرقية.

سرطان الغدد الليمفاوية

القليل من الأشخاص الذين تمت إصابتهم بSjögren syndrome يتعرضون لخطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية.

كيف يتم تشخيص متلازمة شوغرن؟

  • يتم تشخيص Sjögren syndrome وفقًا لمقاييس معملية وإكلينيكية، ويتطلب ذلك مراعاة أن يكون الطبيب الذي يقوم بالفحص أن يكون على معرفة تامة بجميع أنواع الأعراض الإكلينيكية.
  • تتم معرفة درجة جفاف العين عن طريق اختبارها بأجهزة معينة، وذلك للكشف عن نسبة إفراز العين للدموع ويتم ذلك بواسطة جهاز يسمى المصباح ذو الفلعة.
  • يتم الكشف عن إفرازات اللعاب في الفم من خلال معرفة كميته، عن طريق مقارنة إفرازات الغدد اللعابية ببعضها، ويتم الكشف أيضًا عن طريق الفحص المختبري وقد ظهر وفقًا لذلك اختلافات في المضادات المحددة والمضادات غير المحددة.
  • تتم أيضًا معرفة الإصابة بSjögren syndrome بشكل مطلق عن طريق اختبار عينة من الغدة اللعابية الموجودة في الشفة السفلية، فمن الممكن ظهور تراكمات للخلايا الليمفاوية التي يصاحبها حالة من التدهور في الغدة، وهذه المشكلات في الخلايا الليمفاوية كثيرًا ما ترتبط بSjögren syndrome.

علاج Sjögren syndrome

يحدد الطبيب العلاج الذي يتلاءم مع Sjögren syndrome وفقًا لمعرفة الجزء الذي تمت إصابته في الجسم، فيلجأ أشخاص كثيرون لعلاج جفاف الفم وجفاف العين الذي نتج عن الإصابة بهذه المتلازمة.

وذلك باستعمال القطرات المعالجة للعين بدون استشارة الطبيب، والحرص على شرب الماء بشكل كبير، بينما قد يكون البعض في حاجة إلى تناول أدوية تم تقريرها من خلال الطبيب المختص، وأحيانًا يكون بعض الأشخاص المصابين في حاجة إلى تدخلات جراحية.

يقرر الأطباء العلاج وفقًا لمعرفة نوع الإصابة، كالتالي:

  • إذا كانت الإصابة بالعين يسف طبيب العيون بعض القطرات المعالجة للعين، والتي تعمل على تقليل التهاب العين، كالسيلكوسبورين، أو أي نوع آخر من القطرات المختصة بذلك، وهي تستخدم في حالة الشعور بجفاف متوسط أو قوي في العين.
  • أحيانًا يعالج الطبيب مضاعفات اخرى لSjögren syndrome مثل علاج التهاب المفاصل عن طريق وصف أدوية مضادة للالتهابات، أو أدوية تساعد في علاج التهاب المفاصل، وأيضًا يلجأ الطبيب للأدوية التي تساعد في علاج أعراض جهاز المناعة، مثل الهيدروكسي كلوروكين الذي يفيد في علاج حالات Sjögren syndrome.
  • في حالات أخرى قد يلجأ الطبيب للتدخل الجراحي، وذلك وفقًا لإغلاق القنوات الدمعية لعدم إهدار الدموع من العين، وذلك بغرض التقليل من حدة جفاف العين، إذ انه يدخل سدادات مصنوعة من السيلكون أو الكولاجين داخل القنوات الدمعية ليحافظ بها على دموع العين من الخروج منها.

وهناك أساليب منزلية لتقليل أعراض Sjögren syndrome مثل:

  • العمل على ترطيب العين: وذلك من خلال تخفيف التعرض لتيارات الهواء، حيث أنه من المفضل لتلك الحالة منع الجلوس أمام فتحات التكييفأو المراوح، والحرص على استخدام نظارات أثناء النزول من المنزل والتعرض للهواء وذلك من أجل حماية العين.
  • تقليل جفاف العين: عن طريق استعمال جل مرطب للعين أو قطرات للدموع، حيث يحتاج المريض إلى ذلك بشكل منتظم على مدار اليوم، ويفضل استعمال الجل المرطب قبل النوم.
  • استخدام محفزات لإفراز اللعاب:عن طريق العلكة التي لا تحتوي على السكر، مما لها من دور مثالي في الفم للعاب.
  • استعمال بخاخ ماء البحر: فهو يساعد على ترطيب الأنف من الداخل فيجعل المصاب يتنفس بشكل جيد من خلال الأنف ولا يتنفس من الفم، فيقلل بذلك من جفاف الفم.
  • الامتناع عن التدخين: حتى لا يزيد من جفاف الفم، وكذلك شرب الماء كثيرًا على مدار اليوم، والامتناع عن شرب القهوة والمشروبات الغازية.
  • استخدام لعاب اصطناعي:عن طريق استخدام بعض المنتجات التي تكون على هيئة أقراص او رذاذ، وهي تحتوي على مواد مرطبة لتجعل الفم مرطبًا طوال اليوم.

العلاقة بين Sjögren syndrome وتساقط الشعر

  • لا توجد أي دراسات بشأن وجود علاقة بين Sjögren syndrome وسقوط الشعر، ولكن من الممكن أن الإصابة بمرض الذئبة الناتج عن الإصابة بSjögren syndrome هو المتسبب في تساقط الشعر.
  • أو أن يكون تساقط الشعر أحد الآثار الجانبية للأدوية التي يتم تناولها لعلاج أعراض Sjögren syndrome المتعلقة بالتهابات المفاصل والتهابات الأوعية الدموية.
معظم الأشخاص الذين لديهم احتمالية الإصابة بمرض متلازمة شوغرن يتجاوز عمرهم الأربعين عامًا، ولكن هذا لا يعني عدم احتمالية الإصابة بها في أي عمر، كما تصيب هذه الحالة المرضية النساء بشكل أكبر، ويتم التركيز على تقليل حدة الأعراض بإتباع العلاج المناسب لها.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط