آخر تحديث: 04/10/2021

كيفية تطوير مهارة الاستماع وأهميتها

كيفية تطوير مهارة الاستماع وأهميتها
من المعروف أن تطوير مهارة الاستماع شيء مهم لدى الأشخاص، وذلك لأن مهارة الاستماع تعطي اهتماماً إلى كلام الأشخاص الذين يتحدثون معك.
سوف نتحدث في هذا المقال عن تطوير مهارة الاستماع لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة على التركيز بسبب معوقات مهارة الاستماع.

تعريف مهارة الاستماع

الاستماع هو عبارة عن إعطاء أهمية وتركيز للأشخاص الآخرين، حيث يعد الاستمتاع مهارة العقلية لأنه يقوم بالعمليات العقلية لدمج التفكير والاستماع مع بعضهما.

كما أن مهارة الاستماع ذكرت في القرآن الكريم حيث قال تعالى:

وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.

وقال تعالى:

“أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا”.

وغيرها من الآيات التي تدل علي مهارات الاستماع.

أهمية تطوير مهارة الاستماع

حيث من أبرز المهارات التي يحتاج إليه الأشخاص هي تطوير مهارة الاستماع لكي يتوصلوا إلى الأشخاص الآخرين كما أن مهارة الاستماع مرتبطة بالصوت، كما أن الاستماع عملية ديمقراطية تحول الكلام إلى معاني في العقل فالاستماع له أهمية كبيرة في حياتنا، ومنها:

  • تعليم المكفوفين في الاعتماد على حاسة السمع في المراحل المختلفة.
  •  تنمية اللغة الشفوية واستخدام التعبيرات السليمة للتحدث مع الآخرين.
  • يساعد الاستماع على فهم الكلام المتحدث والاستفادة من المعلومات التي عليك.
  •  قد تساعد مهارات الاستماع على التحدث مع الآخرين وفهم طريقة التعامل معهم كما تؤدي مهارة الاستماع إلي القدرة على تحليل المتحدثين وطريق التحدث معهم.
  •  قد يساعد الاستماع إلى إظهار تفهم الشخص كما يظهر الاهتمام بالتحدث مع الآخرين.
  •  أصبح للاستماع دور مهم وخصوصا في عصر التكنولوجيا والتقدم العلمي حيث يمكن أن تستفيد من هذه المعلومات عن تطوير الاستماع جيداً.
  • يعتبر الاستماع الركن الأساسي لعملية الاستيعاب في المراحل التعليمية كما يوجد رابط قوي بين تطوير الاستماع والتحصيل الدراسي.
  • يساعد الاستماع على حفظ القرآن الكريم لأن قديما لم يتم كتابة القرآن الكريم في المصحف فكانوا يعتمدون على حاسة الاستماع.
  •  بواسطة الاستماع قد يميز الشخص أهمية الكلام ويستطيع تحليل الكلام إلى عبارات مفيدة.
  •  من خلال الاستماع يستطيع الطفل أن ينطق الكلمات ويستطيع أن يميز بين الأصوات.

كيف تنمي مهارات الاستماع؟

  •  الانتباه حيث يعمل تركيز الفرد وانتباهه على سماع المعلومات وتوضيحها، إذ يؤثر ذلك على تنمية حاسة السمع، كما يمكنك أن تستخدم جسدك لتوضح للشخص الذي يتحدث معك أنك مهتم بكلامه عن طريق هز الرأس أو ابتسامة بسيطة كما يجب ألا تتأثر بالعوامل المحيطة بك.
  •  يجب أن تتخلص من كل الأمور التي قد تشتت عقلك سواء إن كانت هذه الأمور ذهنية أو معنوية حيث أن المستمع الجيد يدرك مدى تأثير التعب والإجهاد النفسي والجسدي على حاسة السمع.
  •  التدريس الفعلي حيث يعمل التدريس الفعلي على زيادة الوعي لدى الأفراد كما يساعدهم علي قوة الملاحظة والانتباه والتقليل من التشتت.
  • يساعد تكوين مهارات الاستماع على الوصول إلي الأهداف التي تسعى إليها، وليس من السهولة أن تنمي مهاراتك إلا مع كثرة التدريبات.
  •  التدريب الجيد على فهم كلام المتحدث ووضوحه، حيث أن المستمع يجب أن يكون تركيزه قوياً على استماع المتحدث لكي يفسر معاني الكلام.
  •  لا تطلق الأحكام على الطرف الآخر حيث قد يؤثر مقاطعة كلام الشخص المتحدث عليه غالبا قد يسبب له الإحباط والاكتئاب، يجب أن تحرص علي عدم مقاطعه كلام الآخرين، بل تستمع إليهم وفي الأخر تطرح كلامك.
  • يجب عليك أن تكون صادقاً في ردك مع الآخرين، ويجب ان تختار الكلمات بعناية.
  •  عامل الشخص الذي تتحدث معه بطريقة مهذبة كما يجب أن تستمع إليه حتى لو كانت الكلمات معارضة لرأيك، يجب أن تفرض رأيك في آخر الحديث بحسن خلق واختيار كلمات مناسبة.

ما هي فوائد تطوير مهارة الاستماع؟

  •  المساهمة في بناء علاقات قوية مع الآخرين وتكوين صداقات مع الشخص المستمع.
  •  فض النزاع والمشاكل بين المتخاصمين، فالاستماع إليهم قد يساعدهم على القضاء النزاع وتجنب سوء الفهم.
  •  تحقيق النجاح في الحياة، فعندما تستمع إلى الآخرين قد تزداد معلومات عن الحياة وفهم الأشخاص وتجنب سوء الفهم.

الأهداف العامة للاستماع

الهدف الأساسي من الاستماع هو تغير السلوك لأنك عندما تستمع إلى الغير قد تكتسب خبرة في التعامل نتيجة مرور خبرات لغوية وخصوصاً الطلاب، هناك العديد من أهداف الاستماع ومنها: 

  • القدرة على التخلص من الاستماع السيئ، وتقديم النصائح المفيدة لنمو المهارات العقلية والتفكير السليم.
  •  القدرة على الاستماع الجيد والاحتفاظ بالكثير من المفاهيم والحقائق.
  •  يكون لك القدرة على تذكر الأحداث التي تمر في حياتك ويكون لك القدرة على ترتيب الأفكار التي تستمع إليها.
  • يمكنك من خلال الاستماع تمييز الأصوات التي تستمع إليها، حيث يكون لك القدرة على التفريق بين الأشخاص المتشابهة في أصواتهم.

أنواع مهارات الاستماع

تعتبر مهارة الاستماع من المراحل الضرورية، إذ تساعد الأشخاص على كسب اللغات وتطوير اللغة والثقافة، وغالباً ما يدركون أن وجود أخطاء في التحدث بسبب قلة المهارات: 

  • الاستماع بغير تركيز (الهامشي): عندما تجلس مع جماعة وتكون منشغلاً بالتلفاز أو وسائل الإعلام فيكون الاستماع دون تركيز حيث هذه الحالة أكثر انتشار عند الأطفال.
  •  (الاستماع الاستمتاعي): يسعى الناس إلى الحصول علي متعة وتسلية أنفسهم عن طريق الاستماع إلى الغير وفهم وتفسير ما يسمعه .
  •  (الاستماع النقدي): حيث لا يقتصر الاستماع النقدي على الفهم، بل يعتمد على التحليل العميق لأحداث الحدث كما أنه يصدر الحكم حول القيم الأساسية من مبادئ.
  •  (الاستماع اليقظ): يحدث هذا النوع من المهارات عند تلقي الدروس والمحاضرات لفهم وتحليل أفكار الموضوع وتوضيحها من أجل الفهم أكثر.
  • (تحدث المتكلم وإنصات المستمع): حيث ينصت في هذه الحالة ويقدم النصائح والمعلومات أو تذكير الشخص به.
  •  (مشاركة الحدث بين المتحدث والمستمع): يشارك الشخص كلام الآخر وتوضيح الأشياء الخاطئة في الموضوع.
  •  (المناقشات): حيث يتحدثون في كل ما يدور في بال شخص كما أنهم يفسرونه مع الآخرين.
  •  (الانتصاب): حيث يقوم المستمع بإعطاء نفسه فرصه للتحدث في الأمور والمعلومات الجديدة.

أنواع المستمعين

أكدت الدراسات العليا على أن هناك أنواع للمستمعين، ومنها:

  •  المستمع المسار: حيث يعانون الأشخاص الذين يستمعون استماع المسار من عدم السمع الدقيق لأنهم مصابون بمرض في الأذن.
  •  المستمع الانتقالي: يعد الأشخاص الذين لديهم سمع الانتقالي أنهم يسمعون ما يريدون أن يسمعوا أو لا يريد السمع فلا يسمعه حيث إذا كان الشيء غير مهم يجهلونه أما أن كان مهم يستمعون له.
إلى هنا قد وصلنا إلى نهاية هذا المقال الذي يتحدث عن تطوير مهارة الاستماع لدى الأشخاص، وقدمنا لكم الكثير عن هذا الموضوع من حيث أهمية الاستماع وفوائده وأنواعه.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ