كتابة :
آخر تحديث: 25/04/2022

تعريف الإعاقة السمعية وأسبابها وطرق الوقاية منها

تعتبر الموجات الصوتية التي تدخل إلى الأذن من خلال القنوات السمعية من أهم الأمور التي تعتمد عليها عملية السمع لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن تعريف الإعاقة السمعية، وذلك بعد انتشار الإعاقة السمعية بنسبة كبيرة نتيجة مرور الإنسان بالعديد من العوامل التي أولها إهمال نظافة الأذن أو القيام بتجريح طبلة الأذن.

تعريف الإعاقة السمعية وأسبابها وطرق الوقاية منها

السمع

إن حاسة السمع واحدة من خمس حواس أعطاهم الله سبحانه وتعالى للإنسان لكي يستطيع أن يتعايش مع المجتمع الذي يعيش فيه ويتفاعل مع الأشخاص المحيطين به.

وحاسة السمع هي الحاسة التي تعتمد على استقبال الأصوات المختلفة من خلال أعضاء السمع التي تتمثل في الأذن وما تحتويه من أعضاء أخرى والتي تجعل الشخص يستطيع أن يميز الأصوات المختلفة.

ويشعر الإنسان بقيمة وأهمية هذه الحاسة عندما يفتقدها أو يصاب بضعف السمع، وهناك نسبة كبيرة من الأشخاص يستطيعون السمع بشكل طبيعي ولا يعانون من أي مشاكل سمعية بينما هناك وتقدر بحوالي 99%بينما نسبة الـ 1% هم الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع والمشاكل السمعية المختلفة.

تعريف الإعاقة السمعية

يمكننا توضيح المقصود بالإعاقة السمعية من خلال الآتي:

  • إن مفهوم الإعاقة السمعية يعتمد في الأساس على درجة الإعاقة التي يعاني منها الشخص فيما يخص السمع حيث أن الإعاقة السمعية عند الأشخاص تكون متفاوتة من حيث شخص يعاني من فقدان السمع ككل أو اضطرابات سمعية مختلفة.
  • الفرد الأصم كليا هو ذلك الشخص الذي فقد قدرته الكاملة على السمع وهو في سن صغير بحيث لا يمتلك مخزون لغوي يجعله يستطيع التعامل مع الأشخاص الآخرين المحيطين به وبالتالي تتأثر عملية النطق لدى هذا الشخص لأنه لا يعرف أي شكل من أشكال الكلام ويعتمد على الإشارة في التعامل مع الأشخاص الآخرين.
  • الفرد الذي يعاني من ضعف السمع ويعرف على أنه شخص مصاب بدرجة جزئية من السمع وذلك يعود لأسباب معينة وقد تكون المعيشة البيئية من أهم الأمور التي تتسبب في الإصابة بالضعف السمعي ويتعلق الأمر هنا بعدم قدرة المدركات الحسية الموجودة في الأذن باستقبال الموجات الصوتية وإذا أصيب الشخص بهذه الدرجة من درجات الضعف السمعي فقد تتأثر حصيلته اللغوية وبالتالي يكون المخزون اللغوي لديه قليل مما يؤثر إلى حد ما في عملية التواصل مع الآخرين ويتسم الضعف السمعي بأنه متفاوت وبالتالي يكون التحصيل اللغوي متفاوت ما بين شخص وآخر على حسب درجة الضعف السمعي.
  • وبالتالي فإنه يمكننا أن نعرف الإعاقة السمعية على إنها تلك الاضطرابات السمعية التي نشأت من خلال عدة مسببات مختلفة قد تتعلق بالجوانب البيئية أو النواحي الصحية والمرضية والتي أثرت على المدركات الحسية المؤثرة في عملية السمع مما أدى إلى إصابة هذا الشخص بدرجة معينة من درجات الضعف السمعي التي تتفاوت بين شخص وآخر على حسب قوة المسبب الذي أدى إلى هذه الحالة السمعية.

أسباب الإعاقة السمعية

تعريف الإعاقة السمعية

وبعد أن تعرفنا على تعريف الإعاقة السمعية علينا أن نتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى الإعاقة السمعية:

  • هناك أسباب جينية تتعلق بالنواحي الوراثية وتتسبب في الإصابة بضعف السمع حيث احتمالية إصابة الأشخاص الذين لديهم تاريخ وراثي متعلق بسوء أو ضعف السمع من الأمور التي تزيد من احتمالية الإصابة بالضعف السمعي.
  • أسباب تتعلق بالعوامل البيئة المختلفة التي تتعلق بمراحل النمو المختلفة للشخص والتي تتمثل في العوامل البيئية التي تؤثر على الأم بعد عملية الإخصاب حيث أن الظروف البيئية الجنينية من الأمور التي تؤثر في عملية السمع كما إنها تتعلق بالعوامل البيئة التي يعيشها الفرد بعد الولادة.
  • ومن الأمور التي تؤثر بشكل سلبي على السمع وتتسبب في المشاكل والإعاقة السمعية سوء تغذية الأم خلال فترة الحمل الأمر الذي يضر بصحة الجنين وبالضرورة يؤثر في عملية السمع ويتسبب في الإعاقة السمعية، الأشعة السينية التي تتعرض لها الأم خلال فترة الحمل وبخاصة في أول ثلاثة أشهر من الحمل وذلك بسبب التأثيرات الضارة التي تتسبب فيها هذه الأشعة على صحة الجنين وعلى حواسه المختلفة، ومن الأمور التي تتعلق بالفترة الجنينية والتي تتسبب في الإصابة بالمشاكل السمعية العقاقير والأدوية التي تتناولها الأم خلال فترة الحمل دون استشارة الطبيب.
  • هناك عدة أمراض تصيب الأم الحامل وتتسبب في العديد من المشاكل للحنين وتسبب له إعاقة سمعية ومن أشهر هذه الأمراض إصابة الأم بالحصبة الألمانية خلال فترة الحمل أو إصابة هذه الأم بمرض الزهري أو إصابتها بمشكلة نقص الأكسجين أثناء الولادة كل هذه الأمور تتسبب في إصابة الجنين بالمشاكل السمعية.
  • أسباب تتعلق بإصابة الشخص ببعض الأمراض التي تتسبب في الإعاقة السمعية وتتمثل هذه الأمراض في الإصابة بفقر الدم أو الإصابة بمرض النكاف أو الإصابة بمرض التهاب السحايا أو مرض الزهري ومرض السكري والإصابة بأمراض تتعلق بالغدة الدرقية وبعض أمراض السرطانات.

تشخيص الإعاقة السمعية

وبعد أن عرفنا تعريف الإعاقة السمعية والأسباب التي تؤدي إليه سنتعرف على تشخيص الإعاقة السمعية:

  • ومن أجل تشخيص الإعاقة السمعية سيستفسر الطبيب عن التاريخ الوراثي الخاص بالمرض أو هل هناك أقارب مصابين بالإعاقات السمعية كما سيستفسر عن المدة الزمنية التي يعاني فيها الشخص من الإعاقات السمعية.
  • ثم يقوم الطبيب بإجراء اختبارات بدنية للشخص المريض وذلك من خلال القيام بفحص الأذن من أجل البحث بداخلها عن أي إصابات أو مشاكل تتسبب في المشاكل السمعية أو فحص كمية الشمع الموجودة بها لأنها من مسببات المشاكل السمعية.
  • إجراء اختبارات فحص للأذن وذلك من خلال وضع المريض كفه على أحد أذنيه حتى يتعرف الطبيب أي أذن تتسبب في الإعاقة السمعية أو الأذن التي تعاني بشكل أكبر من الإعاقات السمعية.
  • اختبار يسمى الشوكة الرنانة ويعتمد فيه الطبيب على أدوات معينة تقوم بإصدار أصوات ومن خلال هذا الاختبار يستطيع الطبيب أن يحدد إذا ما كان السبب يرتبط بطبلة الأذن أو الأذن الوسطى أو مشاكل في خلايا الاستشعار.
  • اختبارات سمعية من أجل معرفة المشاكل السمعية موجودة في أي أذن من خلال ارتداء السماعات.

الوقاية من المشاكل السمعية

هناك العديد من الأمور الوقائية التي من الممكن أن تتسبب في وقاية الشخص من الإصابة الشخص بالمشاكل السمعية المختلفة وتتمثل في:

  • وقاية الأطفال الذين يعانون من حساسية الصوت العالي وذلك من خلال منع تعرضهم للأصوات الصاخبة والحرص على تخفيض صوت التلفزيون وخفض أصوات الموسيقى بصورة دائمة وخصوصاً عند تواجد هؤلاء الأطفال في نفس المكان.
  • محاولة تجنب الأشعة السينية قدر الإمكان من قبل الحوامل وخصوصاً في بداية الحمل وذلك بسبب تأثيراتها الضارة على صحة الجنين وعلى حاسة السمع لديه.
  • العناية بالأم خلال فترة الحمل والحرس على تغذيتها جيدا.
  • محاولة معالجة الأمراض التي تتسبب في الإصابة بالإعاقات السمعية.
  • أخذ الحذر عند تنظيف الأذن باستخدام القطنة حتى لا تتسبب في مشاكل داخلية للأذن.
  • الكشف الدوري للأذن وخصوصاً لدى فئة كبار السن لأنهم معرضون بشكل أكبر للإصابة بالمشاكل السمعية.
ختاما بعد أن عرفنا تعريف الإعاقة السمعية وأسبابه وطرق تشخيص هذه الإعاقة علينا بوقاية أنفسنا من هذه الإعاقة بسبب أهميتها الكبرى في حياتنا.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ