كتابة : Reham
آخر تحديث: 25/10/2023

اعراض نقص حمض المعدة وأسبابه وطرق علاجه

حمض المعدة له أهمية كبيرة في جسم الإنسان، حيث أن وظائفه تتمثل في تكسير البروتينات وتحويلها إلى أحماض أمينية، وإفراز كمية من العصارة الصفراء بالإضافة لتعقيم الأطعمة التي تدخل للمعدة. ويتسبب نقص حمض المعدة في عرقلة إفراز إنزيمات البنكرياس بالكميات المطلوبة لتتحلل كتلة الطعام إلى جزئيات صغيرة مما يؤدي إلى عدم قدرة الجسم على أداء وظائفه المختلفة، كما يتسبب نقصه في خلل في عملية الامتصاص وتتباطأ عملية الهضم بالكامل.
اعراض نقص حمض المعدة وأسبابه وطرق علاجه

ما هو حمض المعدة؟

  • بعد تناول الإنسان للطعام يقوم الجسم بإفراز حمض يسمى الهيدروكلوريك بالإضافة لمجموعة من الإنزيمات والمواد الكيميائية الأخرى التي تفرز في الجسم. وإن بقى الحمض لفترة طويلة في المريء فإنه يتسبب في حرقة في بطانة المريء وبالتالي يحدث عدم ارتياح الفرد.
  • تقوم المعدة بعد تناول الطعام وعند بدء عملية الهضم بإفراز البيبسينوجين ثم تحول عن طريق حمض الهيدروكلوريك إلى مادة تسمى بيبسين التي تبدأ بهضم البروتين داخل المعدة. وحينما تضعف عضلة المعدة العاصرة ينطلق الحمض إلى المريء مسبباً الحرقان.

اعراض نقص حمض بالمعدة

يوجد بعض الأعراض التي ترتبط بنقص حمض بالمعدة والتي تشمل ما يلي :

  • التجشؤ.
  • اضطراب في الرؤية.
  • انتفاخات في البطن.
  • تنميل في الأطراف ووخز.
  • نقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين ب12 ومعدن الكالسيوم.
  • عسر في الهضم.
  • فقر الدم.
  • الجوع بعد تناول الطعام بفترة بسيطة.
  • الشعور بغثيان.
  • التهابات في الجهاز الهضمي.
  • هضم بطيء.
  • ظهور بعض أجزاء من الطعام في البراز.
  • وجود رائحة كريهة في الفم.
  • الشعور بحكة حول المستقيم.
  • وجود اضطراب في الغدة الدرقية.
  • زيادة في وزن الجزء العلوي من البطن أو منتصفه.
  • الخدود الوردية بسبب التوسع في الشعيرات الدموية في الخدين.
  • ضعف الأظافر والتشقق فيها وتكسيرها.
  • تساقط الشعر عند الإناث.
  • ظهور حب الشباب.

أسباب نقص حمض بالمعدة

يوجد بعض الأسباب التي تؤدي إلى نقص حمض بالمعدة هذه الأسباب التي تتمثل في :

التقدم في العمر :

  • حيث أن العمر عليه عامل كبير في صحة الإنسان، فكلما تقدم الإنسان في العمر كلما أصبح معرض إلى نقص حمض المعدة أو التعرض لبعض الأمراض الأخرى.

حدوث جراحة في المعدة :

  • حيث أن الخضوع لبعض العمليات الجراحية بما فيها جراحة المجازة المعدية تتسبب في تقليل كمية الأحماض التي تنتجها المعدة.

نقص عنصر الزنك في الجسم :

  • حيث أن عنصر الزنك هام وضروري لإنتاج حمض المعدة.

التعرض لعدوى بكتيرية :

  • حيث أن نسبة من الأشخاص تصل إلى خمسون بالمائة يتعرضون لنوع من البكتيريا التي تسمى ملوية بوابيه، والتي يمكنها أن تساهم في نقص حمض بالمعدة أو التعرض لقرحة المعدة.

تناول بعض الأدوية لبعض الأمراض :

  • حيث أن تناول مضادات الحموضة أو غيرها من الأمراض قد يتسبب في نقص حمض بالمعدة في الجسم.

الضغط العصبي الذي يتعرض له الإنسان خلال يومه :

  • حيث أن الإجهاد النفسي والجسماني يؤثران بشكل كبير على حمض بالمعدة أو يتسببان في نقصانه.

علاج نقص حمض بالمعدة

يوجد بعض العلاجات التي يمكنها أن تتسبب في تخفيف حدة الأعراض والتي تشمل ما يلي :

  • عدم استهلاك أدوية دون معرفة آثارها الجانبية ويجب التحدث باستمرار مع الطبيب قبل تغيير نوع الأدوية أو إيقافها.
  • التحكم في النفس وفي الضغوط العصبية التي يمر الإنسان بها، حيث أن لذلك أثر إيجابي للفرد فيمكن ممارسة تقنيات التحكم في التوتر والغضب أو جلسات التوتر لعلاج نقص حمض المعدة.
  • اتباع نظام غذائي مثالي، حيث أن الطبيب يوصي بتضمين الفواكه والخضروات ضمن النظام الغذائي، وذلك لضمان الحصول على مستوى أكبر من الإنزيمات الهضمية، وقد ينصح الطبيب أيضاً بتجنب الأطعمة التي يصعب هضمها مثل المقليات والدهنيات، كما يجب مضغ الطعام جيداً.
  • تناول الفيتامينات المتنوعة، حيث أن الطبيب يوصي دائماً بتنوع الحصول على الفيتامينات لأن النقص في حمض المعدة يتسبب في نقص الفيتامينات في الجسم، لذلك لا بد من تناول الفيتامينات الموجودة في الطعام بالإضافة إلى تناول المكملات الغذائية.
  • اتباع الطرق الطبيعية، حيث أن تناول الثوم وزيت النعناع والزعتر والهندباء، وعشبة الجنطيانا وغيرهم من المكملات الغذائية لهم دور كبير في علاج مسببات نقص حمض المعدة بسبب البكتيريا.
  • تناول شاي الزنجبيل، حيث أن شاي الزنجبيل له دور هام جداً في تسهيل الهضم وتقليل الانتفاخ.

أسباب حموضة المعدة

هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث حموضة بالمعدة وتتمثل في الأتي:

  • تناول الوجبات بشكل سريع.
  • الأطعمة الدسمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون.
  • تناول الأطعمة الحارة مثل البهارات والتوابل والبصل والأطعمة المقلية لاحتوائها على الدهون.
  • الإكثار من الشوكولاتة والطماطم.
  • النوم أو الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام.
  • تناول المشروبات المنبهة مثل القهوة والشاي.
  • الإكثار من تناول المشروبات الغازية.

علاج حموضة المعدة

بعد استشارة الطبيب يصف الطبيب بعض الأدوية لعلاج حموضة المعدة، ومنها الأدوية المخفضة مثل (لانسوبرازول، نيكسيم، باريت، لوسيك) أما بالنسبة للعلاجات الطبيعية والتي تعتمد على تناول بعض المأكولات والتي تتمثل في الاتي :

  • شرب الماء بانتظام يومياً وبالكميات الكافية بمقدار عشرة أكواب.
  • يساعد الماء على راحة البطن ويقلل من الحموضة ويعالها مع الوقت.
  • تناول الألبان أو الحليب لأنه يعمل على تخفيف تركيز الحموضة.
  • تناول القرنفل.
  • تناول كأس من أيس كريم الفانيليا.
  • اللوز مفيد جدًا فيمكن تناوله لعلاج الحموضة.
  • بقاء الرأس مرتفعة أثناء الاسترخاء عن طريق وضع وسادة خلف الرأس.
  • النوم على الجانب الأيمن من ضمن الوصايا التي أوصاها لنا النبي عليه أفضل الصلاة والسلام للحفاظ على القلب أثناء النوم وأيضًا لتجنب حمض الجزر أثناء النوم.

تشخيص حموضة المعدة

  • يقوم الطبيب بتشخيص حموضة المعدة عندما يحدث ارتداد الحمض أكثر من مرتين في الأسبوع، وهذه الحالة منتشرة بين الناس بدرجة كبيرة.
  • ويمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إن لم يتم علاجها على الفور.
  • السبب الأساسي لحدوث حمض المعدة هو الخلل الموجود في المعدة والذي يسمى فتق الحجاب، حيث أنه يحدث عندما يتحرك الجزء العلوي من المعدة فوق الحجاب الحاجز.
  • وهي العضلة التي تفصل المعدة عن الصدر مما يساعد في الحفاظ على الحمض في المعدة.

مضاعفات ومخاطر حموضة المعدة

يمكن أن تؤدي حموضة بالمعدة لكثير من الأعراض الخطيرة في حال تم تجاهل علاجها، ويمكن أن تحدث هذه المضاعفات على المدى الطويل بما فيها زيادة خطر الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى ما يلي :

  • عندما يتعرض الإنسان بشكل مستمر لحموضة المعدة فقد يتلف ذلك المريء فيحدث التهاب المريء حيث أن بطانة المريء تكون ملتهبة مما يتسبب في تهيج ونزيف وتقرحات في بعض الحالات.
  • يحدث نمو في الندبات وصعوبة في البلع بسبب تعثر الأطعمة أثناء انتقالها إلى المريء.
  • تحدث حالة تسمى المريء باريت وهي عبارة عن حدوث تغيرات في الأنسجة والخلايا المبطنة للمريء مع إمكانية تطويرها لتصبح خلايا سرطانية.
وبعد أن تعرفنا على حمض المعدة وأسبابه وأسباب نقصه والعلاج، يجب علينا اتخاذ خطوات إيجابية من أجل الحفاظ على صحتنا، حيث تتمثل تلك الخطوات في الإقلاع عن التدخين، وتناول الوجبات الصغيرة والخفيفة، وعدم تناول الطعام قبل النوم، وعدم ارتداء الملابس والأحزمة الضيقة، وإن كان الفرد يعاني من السمنة فيجب أن يتبع نظام غذائي لخسارة الوزن.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ