آخر تحديث: 30/11/2021

ما هي مراحل الصدمة النفسية و طرق تخطيها

ما هي مراحل الصدمة النفسية و طرق تخطيها
مراحل الصدمة النفسية، من منا لم يتعرض لصدمة كبيرة في حياته النفسية والعصبية وكذلك الجسدية، الكثير من الأفراد يتعرضوا لصدمة تكاد تكون طريق التحول في الحياة، ويتعرضوت لظروف نفسية صعبة.
كل هذه الأشياء صدمات نفسية وأزمة يجب على الشخص ان يري الدعم الأسري والشخص المختص الذي يمكنه أن يتعامل معه بطريقة صحيحة في أزمته النفسية.

تعريف الصدمة النفسية

عرف علماء علم النفس الصدمة النفسية علي أنها مرحلة سلبية في حياة الفرد يتعرض لها عقب تعرضه لظروف نفسية صعبة أو جرح نفسي أو هزة نفسية.

 وهي يمكن تعرفيها على أنها حالة نفسية سيئة يتعرض لها الشخص بعد أو عقب حدث عميق سبب له الآلم، مثل موت شخص قريب أو فقدان حبيب أو فشل وغيرها،ف كل واقعة مؤلمة يمكن للشخص أن يدخل بعدها في ازمة نفسية وصدمة نفسية.

هناك ما يسمى اضطراب ما بعد الصدمة النفسية يجب على الشخص والأشخاص من حوله أن يتعاملو معها بطريقة صحيحة حتى يخرج الشخص من صدمته النفسيه بطريقة صحيحة.

اضطراب عقب الصدمة النفسية

يحدث اضطراب عقب الصدمة أو اضطراب الكرب في حين أو عقب التعرض إلى صدمة نفسية فظيعة للشخص ويصعب على العقل تجاوزها، مثل مواجهة كارثة طبيعية أو مثل التعرض لاعتداء جسدي أو جنسي أو أي حدث يُمثل تهديداً على الحياة غيرها من الصدمات، وتخلف الصدمة إحساساً دائماً بالخطر مما يساعد في كبت مشاعر الخوف والتوتر.

ويتطور اضطراب عقب الصدمة حين تستمر أعراض الصدمة أو تزداد سوءًا في الأسابيع والأشهر التي تعقب الحدث حين أن اضطراب ما بعد الصدمة أمر مؤلم ويتدخل في حياة الشخص اليومية وعلاقاته.

اضطراب ما بعد الصدمة يمكن أن يستمر لسنوات وذلك علي الرغم من أن العلاج يساعد الأشخاص على إدارة أعراضهم وتحسين حياتهم.

هناك بعض عوامل الخطر للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، وهي:

  • الصدمة السابقة.
  • ألم جسدي أو إصابة.
  • الحصول على القليل من الدعم بعد الصدمة.
  • القلق أو الاكتئاب.

أنواع الصدمات النفسية

وهناك أنواع كثيرة من الصدمات النفسية، فيمكن للشخص أن يتعرض لصدمة نفسية مثل موت أحد الأصدقاء المقربين او الأقارب أو موت حبيب أو غالي ويمكن للفرد أن يأخذ نوع آخر من الصدمات، مثل فشل دراسي أو بعد حبيب في الحياة وكسر قلبه:

  • الصدمة الحادة

ينتج هذا النوع من الصدمة نتيجة التعرض لحدث مرهق أو خطير.

  • الصدمة المزمنة

يحدث نتيجة التعرض المتكرر والطويل لأحداث مرهقة مثل إساءة معاملة الأطفال أو التنمر أو العنف المنزلي.

  • الصدمة المعقدة

تنتج عن التعرض لأحداث صادمة متعددة.

  • الصدمة الثانوية

هي شكل من أشكال الصدمة ويعرف هذا النوع أنه غير مباشر حيث يصاب الشخص بأعراض الصدمة من الاتصال مع شخص تعرض لحادث مؤلم.

المدة التي تأخذها مراحل الصدمة النفسية حتى التعافي

الصدمة النفسية لها خمس مراحل للتعافي وقد حددها شخص يدعي كيوبلر روس، حيث قد تحدث علي مراح.ل الصدمة النفسية في نموزج سماه نموذج كيوبلر روس، فيما يلي سوف نتعرف على ذلك النموذج بصورة أدق:

نموذج كيوبلر روس

  • الإِنكار 

أنا بخير"، "لا يمكن أن يحدث هذا، ليس لي.": الإنكار في الغالب يكون ما هو إلا وسيلة دفاع مؤقت للفرد. هذا الشعور يمكن ان يُستبدل بالوعي الشديد بالمواقف والأفراد التي سَتُترك بعد الموت.

  • الغضب 

لِمَ أنا؟ هذا ليس عدلًا"، "كيف يحدث هذا لي؟"، "من المَلُومُ على ذلك؟": في حالة دخول الفرد المرحلة الثانية سوف يدرك أن الإنكار لا يمكن أن يستمر، وذلك بسبب الغضب الذي يمكن الفرد أن يجده ويصبح من الصعب جداً رعايته لما يكنه من مشاعر ثورة وحسد.

  • المساومة 

فقط دعني أعيش لرؤية أطفالي يكبرون."، "سأفعل أي شيء من أجل أن تعود لي"

المرحلة الثالثة تضمن الأمل بأن الفرد يمكنه فعل أي شيء لتأجيل الموت أو الفقد. وغالبا ما يجد المفاوضة مع قوى عليا (الإله مثلاً).

  • الاكتئاب 

سأموت على أي حال، ما الفائدة من اي شيء سأفعله؟"، "لقد رحلت\رحل، لماذا أستمر بعده\بعدها؟": حيث ان الفرد في المرحلة الرابعة يبدأ أن يفهم حتمية الموت\الفقد ولهذا يصبح المرء أكثر صمتاً وبالتالي يرفض مقابلة الزوار يأخذ الكثير من الوقت في البكاء.

ونجد أن في هذه المرحلة الفرد يقوم بإخفاء نفسه عن الأشياء\ الأشخاص المحبوبة له. يجب أن يحاول الأفراد المقربين إسعاد الفرد الذي يمر بهذه الحالة لأنها حالة يجب أن يمر بها ويتعامل معها.

  • التقبل

ما حدث حدث ويجب أن أكمل الطريق"، "لا فائدة من المقاومة، من الأفضل أن استعد لما سيأتي"

المرحلة الأخيرة يشعر فيها الشخص بأن ما حدث كان يجب أن يحدث  ويشعر بالسلام الداخلي عامة وأحيانا يفضل الفرد في هذه المرحلة أن يُترك وحيداً، وهذه المرحلة نهاية الصراع مع الفقد.

أعراض مراحل الصدمة النفسية

هناك الكثير من الأعراض للصدمة النفسية وتتراوح حدة الأعراض من خفيفة إلى شديدة من بينها:

  • الخوف.
  • القلق.
  • الإنكار.
  • الشعور بالكآبة.
  • الشعور بالذنب.
  • صعوبة في التركيز.
  • التهيج.
  • الحزن.
  • الخدر.
  • الصداع.
  • الإعياء.
  • التعرق.
  • الشعور المتقلب.
  • فرط النشاط.
  • صعوبة النوم.

وتشكل أهم أعراض الصدمة النفسية وهي بمثابة الدليل القاطع على الإصابة بهذا الاضطراب في تكرار تذكره بصورة دورية.

قد يشكل هذا في شكل كوابيس تراود الشخص المُصاب بالصدمة بين ساعات نومه، أو على هيئة ذكريات تطفلية لذلك الموقف ولا تتوقف عن مراودة المصاب بصورة متكررة وتتسبب له في نوبات خوف وهلع والكثير من المشاعر السلبية وذلك لإحساسه بأن الموقف الصادم يُعيد نفسه مراراً وتكراراً.

رد الفعل الأول لمراحل الصدمة النفسية في البداية

رد الفعل الاول هو ردود الأفعال التي تصدر من الشخص المصدوم، وتكون ردوداً نفسيّة كالصراخ، والبكاء، أو الصمت لفترة طويلة، أو جسدية مثل فقدان الوعي، والتشنّجات.

  •   المرحلة المتوسطة

يمكنها أن تكون هذه المرحلة بعد فترة معيّنة من الحادث الذي تسبب في الصدمة النفسيّة، وفي هذه المرحلة الشخص المصدوم دائما ما يريد للجلوس وحده، وعدم الرغبة في التحدث مع أي شخص، وفقدان تام او جزئي  الشهيّة للأكل، وعدم الشعور بالفرح، على الرغم من توفير أجواء السعادة والمرح له، واعتناء الأشخاص به على أكمل وجه.

وكلما عدا فترة أطول على هذه المرحلة النفسية يبدأ المريض بالتجاوب، ويرجع لممارسة أعماله وحياته، لكن بالطبع ليس بشكل طبيعي أو بشكل كامل ولكن يحاول، أي أنّه قد يأكل ويشرب بشكل طبيعي، لكنّه لا يقبل بالخروج من المنزل، وذلك لاستمراريّة شعوره بالخوف والحزن.

  • مرحلة عقب الصدمة

هذه المرحلة الأخيرة، يمكننا أن نقول أن المريض قد شفي من الصدمة النفسية ولكن في هذه المرحلة يمكنه الشعور والإحساس بالتوتر والخوف المستمر، والصراخ أثناء النوم، بسبب مشاهدة الحادثة التي وقعت على شكل حلم، ويبقى في حالة رعب وشك كبير، ويشعر بعدم الارتياح أو الاطمئنان للأشخاص من حوله، أو تفضيل البقاء مع أشخاص دون غيرهم، ولكنه يمارس حياته بشكل شبه طبيعي.

علاج الصدمة النفسيّة

  • إقناع الشخص المريض بالحادث.
  • إذا تمكن الأفراد من إقناع المريض بأن يذهب لمصحة نفسية يكون ذلك أفضل.
  • متابعته من قبل طبيب نفسي، ويكون ذلك على شكل جلسات علاجيّة، يتحدث بها الطبيب مع مريضه، ويتوصل للسبب الرئيسي في صدمته؛ لمساعدته على التخلص منه.
  • تستمر هذه الجلسات حتى يتأكد الطبيب أنّه أصبح في حالة جيّدة، وباستطاعته الخروج من المصحة دون وجود أي خطر عليه.
  • دور الأهل والأسرة والأشخاص المحيطين بالمريض، وقدرتهم على بث الاطمئنان والفرح في نفسه، ومساعدته على الرجوع لوضعه الطبيعي، وممارسة حياته كالسابق.
مراحل الصدمة النفسية، تعددت المراحل حسب نوعها ومدى تقبل المريض للصدمة، لذلك يجب استشارة الطبيب المختص واتباع المراحل الموصى بها من أجل تخطيها بشكل آمن.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ