كتابة : wafaa
آخر تحديث: 29/09/2022

احذر اضطراب الساعة البيولوجية على الجسم وطرق ضبطها بشكل طبيعي

احذر اضطراب الساعة البيولوجية على الجسم وطرق ضبطها بشكل طبيعي
تعتبر الساعة البيولوجية واحدة من أهم الأنظمة التي تقوم بضبط إيقاع الجسم، وتنظم فترات النوم والاستيقاظ عند الفرد، وتتواجد تلك الساعة في منطقة الدماغ، فوق الأعصاب مباشرة حيث تتقاطع العيون، وتتكون من آلاف الخلايا العصبية التي تساعد على مزامنة وظائف وأنشطة الجسم، حيث تستجيب ساعاتنا للضوء والظلام ودرجات الحرارة وتغير المكان ووكلها عوامل تؤثر على ضبطها وتؤثر على إيقاعات فسيولوجية وسلوكية، مثل النوم والهرمون والأداء اليوميوللتعرض على ماهية ساعة الجسم والاضطرابات التي قد تطرأ عليها ،وعن كيفية تأثير الإيقاعات اليومية على النوم والتأخر تابعوا معنا هذا المقال في موقع مفاهيم.
  • تتكون ساعة الجسم من مجموعة من جينات وبروتينات تعمل في حلقة التغذية، التي ترتفع وتنخفض مستوياتها في نمط دوري منتظم، وينظم هذا النمط بدوره نشاط الجينات، حيث تتحكم في الإيقاعات اليومية.
  • كما أنها عبارة عن مجموعة من الخلايا العصبية في الدماغ تسمى النواة فوق التصالبية، وتحتوي على حوالي 20000 خلية عصبية ويقع في منطقة ما تحت المهاد، وهي منطقة من الدماغ تقع في الأعلى في المكان الذي تتقاطع الأعصاب البصرية من العينين، وتستمر الساعة في العمل.
  • إلا أن هناك بعض الأمور التي قد تطرأ عليها والتي تسبب تغير في الساعة، مثل الضوء أو درجة الحرارة لكن سرعان ما تقوم ساعاتنا إعادة ضبط نفسها، خاصة أن كل شيء تقريبًا في جسم الإنسان مرتبط بكيفية توافق أجهزة الجسم مع الساعات البيولوجية.

Circadian Rhythm Sleep Disorders

أهمية السًاعة البيولوجية

يمكن أن تؤثر ساعاتنا على وظائف الجسم مثل:

  • اليقظة والنوم والجوع والتمثيل الغذائي والخصوبة والمزاج والظروف الفسيولوجية الأخرى، ولهذا السبب يصاب العديد من الأفراد ببعض المشاكل الصحية مثل الأرق والسكري والاكتئاب، وقد يتم علاجها بضبط الساعة الخاصة بالجسم.
  • كذلك الدواء المستخدم لعلاج بعض الأمراض يصبح أكثر فعالية، إذا تم إعطاؤها في نفس وقته السابق من اليوم.
  • تساعدنا على تنظيم الوظائف الأخرى للجسم، مثل الجدول الزمني للنوم، وضبط شهية الفرد ومدى الرغبة أو الامتناع عن الطعام.
  • مسؤولة عن درجة حرارة الجسم والأداء اليومي والوظيفي للجسم وضغط الدم ومستوى الهرمون.
  • تؤثر بعض العوامل الخارجية على الإيقاعي اليومي للجسم، على سبيل المثال قد يؤثر تناول الكافيين أو التعرض لفترة طويلة أو ضغوط النفسية أو تناول الكحول على النوم وساعاتنا.

ما هي اضطرابات السَّاعة البيولوجية؟

يتعرض الجسم للعديد من الاضطرابات التي تؤثر على وظائف الجسم وتشمل الاضطرابات ما يلي:

السًاعة البيولوجية واضطرابات النوم

  • من الطبيعي أن الجسم يحتاج إلى عدد ساعات معينة حتى ينال القسط الكافي وقد تؤدي الاضطرابات في النوم إلى التأثير على الإيقاعات الطبيعية للجسم إلى تأثر النوم، مما يسبب الأرق .

اضطراب الرحلات الجوية الطويلة

  • كثيرا منا من يعاني من اضطراب في الإيقاعات اليومية عند السفر ويشعر بتغير في الساعة الخاصة بجسمه نتيجة فرق التوقيت بين منطقة والمنطقة الأخرى.

اضطرابات المزاج

اضطرابات عمل المناوبات

  • الأشخاص الذين يقومون بالعمل في الفترات الليلية والتبديل في الفترات النهارية مما يتسبب في تغيرات في الإيقاعات اليومية، يحدث لهم اضطراب في وظائف جسمهم.

كيف ترتبط الإيقاعات اليومية بالنوم؟

تعتبر إيقاعات الساعة البيولوجية واحدة من أهم الوسائل لتحديد أنماط نوم الإنسان، وذلك من خلال:

  • حيث تتحكم الساعة الرئيسية للجسم في إنتاج الميلاتونين، وهو هرمون يجعلك تشعر بالنعاس.
  • نظرًا لأنه يقع فوق الأعصاب البصرية مباشرةً، والتي تنقل المعلومات من العين إلى الدماغ.
  • حيث أظهرت بعض الدراسات أن مستويات الميلاتونين في الدم ترتفع بشكل طبيعي في وقت متأخر من الليل وهذا ما يفسر في إبقاء الأضواء خافتة في الليل مع اقتراب موعد النوم.يمكن أن يساعد أيضًا في الوصول إلى الضوء الساطع في أقرب وقت ممكن في الصباح.

Circadian Rhythm Sleep Disorders

كيف ترتبط الإيقاعات اليومية بالعوامل الخارجية؟

  • قد تتعرض ساعاتنا إلى ما يسمى باضطراب الرحلات الجوية الطويلة، حيث يعاني المسافرون من اضطراب في الإيقاعات اليومية.
  • وعندما يسافرون عبر مناطق زمنية مختلفة عن الدولة الأساسية، وبالتالي يؤثر على ساعة جسمك التي تختلف عن ساعة يدك،على سبيل المثال، إذا سافرت على متن طائرة إلى دولة أخرى، فستفقد بعض الوقت.
  • لذلك عندما تستيقظ الساعة 7:00 صباحًا، لا يزال جسمك يعتقد أن الساعة 4:00 صباحًا، مما يجعلك تشعر بالارتباك والتشوش، وسرعان ما تستعيد ساعة جسمك ضبط نفسها، ولكن يحتاج بعض الوقت.

عادات يومية تفسد الساعة البيولوجية

قد يكون لنمط الحياة المتبع تأثير مباشر على اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، ومن أهم العادات التي تؤثر على ساعة الجسم ما يلي:

  1. الجلوس في إضاءة ساطعة في فترة الليل يؤثر حتما على الساعة البيولوجية مما ينتج عنه الشعور بعدم الرغبة في النوم والأرق، واضطراب وظائف الجسم.
  2. عدم قضاء وقت في الهواء الطلق واستنشاق الهواء الطبيعي يفقد الجسم الكثير من توازنه، ويجعلنا نشعر أن هناك أمر غير طبيعي بأجسامنا.
  3. عدم الالتزام بموعد محدد لتناول الطعام، وتناول وجبات كثيرة خلال اليوم قد يؤثر حتما بالسلب على توازن الجسم وساعة الجسم.
  4. للحفاظ على اتزان الساعة البيولوجية للجسم تجنب قلة الحركة لأن قلة الحركة قد ينتج عنها تعجيز لكافة أعضاء الجسم، كما أن الحركة الزائدة خلال فترة الليل لها هي الأخرى أضرار، لذا ينصح بممارسة التمارين الرياضية في فترة الصباح والحركة من وقت لآخر خلال اليوم.

الساعة البيولوجية والاكتئاب

  • في دراسة علمية أكدت العلاقة الوثيقة بين اضطراب الساعة قد ينتج عنه الشعور بالاكتئاب والأمراض النفسية العضوية واضطرابات النوم، مما يؤثر على الصحة العامة للجسم بالسلب، وقد يعاني البعض من الاكتئاب الصباحي وعدم القدرة على مزواة أي نشاط عند الاستيقاظ من النوم والرغبة في الوحدة والعزلة.
  • كم هناك من الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولجية وهو الاكتئاب الشتوي، وهذه الحالة تؤثر حتما على حالتهم المزاجية وقدرتهم على القيام بالمهام اليومية.

طرق ضبط السًاعة البيولوجية

في حالة حدوث خلل في الساعة الخاصة بالجسم والشعور بعدم اتزان الجسم، يرجي اتباع بعض التعليمات التي تساعدك على ضبط ساعة الجسم بشكل فعال، من خلال الآتي:

  1. تجنب السهر والنوم مبكرًا في موعد محدد والاستيقاظ باكرًا، وتعريض الجسم بعض الوقت للهواء الطلق وأشعة الشمس.
  2. تناول طعام صحي ومتوازن، في مواعيد ثابتة ومحددة، وتجنب تناول الأطعمة الدسمة بعد الساعة السابعة مساءً.
  3. ممارسة التمارين الرياضية في الصباح وزيادة الحركة خلال اليوم، التقليل من الحركة في المساء.
  4. النوم بصورة متواصلة وهادئة وتجنب الأضواء الساطعة أثناء النوم، والتأكد من حصول الجسم على عدد ساعات نوم من 7-8 ساعات يوميًا.
  5. التوقف عن تناول الكافيين بعد الساعة 3 عصرًا.
  6. هناك بعض الأدوية المنومة أو الحبوب التي اكتشافها بعض العلماء الكنديين في ضبط الساعة البيًولوجية للجسم.
وفي النهاية، الساعة البيولوجية مهمة لتحسين وظائف الجسم والمساعدة على النوم والاستيقاظ وراحة الجسم، وبالتالي ينعكس على الأداء العام للفرد وتحسين المزاج والشعور بالراحة والتكيف.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ

المراجع