آخر تحديث: 03/05/2021

وقاية الرضع من نزلات البرد

وقاية الرضع من نزلات البرد

يبدأ المولود الجديد ببناء جهاز المناعة في وقت مبكر، ولكن قبل أن يتم تطوير هذه المناعة المبكرة بشكل كامل، قد يكون الطفل عرضة للقبض والاضطرار إلى محاربة الفيروسات مثل نزلات البرد.

نزلات البرد أقل شيوعًا لدى المواليد الجدد لأن لديهم بعض الحصانة من أمهاتهم، هذه الحصانة تمتد حوالي 6 أشهر، وبعد ذلك تصبح أكثر شيوعا.

نزلات البرد عند حديثي الولادة

قد تكون إصابة المولود الجديد المصاب بالزكام مخيفًا عند الوالدين، لكن هذه الأمراض ضرورية لمساعدة جسم الطفل على تعلم كيفية محاربة الفيروسات التي تسبب أمراض البرد.

عادة ما يعاني الأطفال من نزلات عديدة قبل عيد ميلادهم الأول، هناك بعض الأعراض الأخرى التي يجب الانتباه إليها وستكون هناك أوقات يجب فيها رؤية الطبيب.

يتطلب علاج الزكام عند حديثي الولادة رعاية لطيفة بشكل خاص، ولكنها في الغالب ليست مشكلة خطيرة.

حقائق سريعة عن نزلات البرد عند حديثي الولادة:

  • قد يكون الطفل عرضة للبرد في أي وقت من السنة وعند الطفل من أي عمر.
  • قد تكون الأعراض الأنفية علامة مبكرة لحدوث نزلة برد عند الأطفال حديثي الولادة.
  • يجب نقل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر إلى الطبيب إذا كان لديهم نزلة برد.

أعراض نزلات البرد

قد يكون لدى الأطفال حديثي الولادة إفرازات أنفية زائدة تبدأ من سيلان ولكنها تتطور إلى إفرازات أكثر كثافة يتباين لونها من الأصفر إلى الأخضر في غضون أيام قليلة.

قد يصاحب ذلك حمى طفيفة، والتي قد تكون علامة أخرى على أن جسمهم يقاوم الإصابة.

علامات أخرى من البرد عند الأطفال حديثي الولادة ما يلي:

  • العطس.
  • السعال.
  • احمرار العين.
  • نقص الشهية.
  • مشكلة في النوم أو البقاء نائما.
  • صعوبة في التمريض بسبب انسداد الأنف.

علامات نزلة البرد عند الأطفال حديثي الولادة تشبه أعراض بعض الأمراض الأخرى بما في ذلك الالتهاب الرئوي، ومع ذلك، فهذه الحالات أكثر خطورة، لذا ينبغي على الآباء الاتصال بالطبيب أو طبيب الأطفال المختص إذا أظهر المولود علامات برد.

أسباب حدوث نزلات البرد

نزلة البرد هي عدوى في الأنف والحنجرة (عدوى الجهاز التنفسي العلوي) التي يمكن أن تسببها واحدة من أكثر من 100 فيروس، الفيروسات رينو هي الأكثر شيوعا.

يدخل فيروس البرد العادي فم الطفل أو أنفه أو عينه يمكن أن يصاب طفلك بفيروس من خلال:

الهواء

عندما يقوم شخص مريض بالسعال أو العطس أو التحدث، فقد ينشر الفيروس مباشرة للطفل.

الاتصال المباشر

يمكن للشخص المصاب بنزلة البرد الذي يلمس يد الطفل أن ينقل فيروس البرد للطفل، بعد أن يلمس الطفل عينيه أو أنفه أو فمه.

الأسطح الملوثة

بعض الفيروسات تعيش على الأسطح لمدة ساعتين أو أكثر، قد يصاب الطفل بفيروس عن طريق لمس سطح ملوث، مثل لعبة.

طرق علاج نزلة البرد

قد يصف الطبيب قطرات أنفية مالحة للمساعدة في تخفيف انسداد الأنف.
غالباً ما يجب علاج البرد عند حديثي الولادة من خلال الرعاية بهم، يتعلم جسم الطفل حماية نفسه، وأفضل مساعدة يمكن أن يقدمها الكبار هي الراحة والرعاية اللطيفة أثناء العملية.

لا ينصح بالأدوية الباردة بدون وصفة طبية للأطفال، لأنها لا تعمل ويمكن أن يكون لها آثار جانبية خطيرة.

قد يوصي الأطباء ببعض العلاجات المنزلية المختلفة لمساعدة الأطفال من خلال نزلات البرد في وقت مبكر.

في بعض الحالات، قد يناقشون أيضًا إمكانية استخدام دواء يخفض الحمى.

العلاجات المنزلية التالية يمكن أن تخفف الأعراض:

  • الترطيب:

يجب تغذية الرضع جيدًا فذلك يساعد في محاربة نزلة البرد، حيث يمكن للمخاط والحمى التخلص من السوائل الحيوية والإلكتروليتات.

  • الممرات الأنفية النظيفة:

قد يساعد تنظيف أنف الطفل باستخدام حقنة مطاطية في تنفس الطفل بشكل أسهل.

  • الرطوبة:

استخدام مرطب لطيف لتنظيف المنطقة المحيطة بسرير الطفل قد يساعدهم على التنفس بشكل أفضل.

  • البخار:

قد يؤدي الوقوف في حمام مشبع بالبخار مع الماء الساخن لمدة 10 إلى 15 دقيقة إلى تخفيف المخاط.

  • الراحة:

قد يكون من الأفضل تجنب الأماكن العامة والسماح للطفل بوقت إضافي للراحة أثناء الشفاء.

ينبغي مناقشة أي تفاقم للأعراض مع الطبيب، وينبغي استخدام العلاجات المنزلية بحذر.

المخاطر والوقاية

في حين أن الأطفال حديثي الولادة يصابون بنزلة البرد بشكل غير منتظم، فإن الأطفال الأكبر سنا والأطفال الصغار يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالزكام لأنهم لم يطوروا بعد مقاومة للفيروسات التي تسبب لهم أمراض البرد.

قد يزيد عاملان آخران من هذه المخاطر، مثل التعرض للأطفال الأكبر سنًا أو التواجد مع الأشخاص الذين يدخنون.

يمكن للفيروسات التي تسبب نزلة البرد أن تنتشر عبر الهواء أو من خلال الاتصال بشخص مصاب بالفيروس. قد لا يظهر أي شخص يحمل الفيروس أي أعراض، يمكن لطفل لديه اتصال مع مثل هذا الشخص أن يصاب  بسهولة.

من الأفضل مساعدة الرضيع على تجنب نزلة البرد عن طريق اتخاذ خطوات لتقليل التعرض له وتشمل هذه:

  • غسل اليدين بانتظام من قبل أي شخص على اتصال مع الطفل.
  • تجنب الأشخاص الذين هم مرضى أو كانوا موجودين مع شخص مريض.
  • الحد من التعرض للحشود.
  • تجنب التدخين.
  • تنظيف اللعب والأسطح بانتظام.

متى ترى الطبيب

عند الأطفال الصغار جدا أي بعمر تحت 3 أشهر، إذا وصلت الحمى أعلى من 100.4 درجة فهرنهايت (درجة فهرنهايت) ففي هذه الحالة يجب استدعاء الطبيب. 

إصابة الأطفال أقل من 6 أشهر بحمى 101 درجة فهرنهايت علامة على أنه يحتاج إلى اهتمام الطبيب.

قد لا يصاب الأطفال الصغار جداً بالحمى حتى في مواجهة العدوى الخطيرة، إذا بدا حديث الولادة مريضاً، حتى بدون حمى، فيجب البحث عن الرعاية الطبية على الفور.

من المهم أيضًا رؤية الطبيب إذا ظهرت أي أعراض غير عادية أخرى في الطفل وتشمل هذه الأعراض مثل:

  • صعوبة في التنفس بشكل طبيعي.
  • صرخة غير عادية أو السعال.
  • علامات الألم الجسدي أو الانزعاج.
  • مشكلة في الأكل أو رفض تناول الطعام.
  • طفح جلدي.
  • الإسهال المستمر أو القيء.
  • الجفاف.