آخر تحديث: 04/01/2021

أدوية التهاب الجهاز التنفسي

أدوية التهاب الجهاز التنفسي
من الضروري أن يحافظ الإنسان على صحته بشكل دائم حتى لا يتعرض للإصابة بالأمراض المختلفة، مثل أمراض الجهاز التنفسي التي تستلزم تناول أدوية التهاب الجهاز التنفسي.
يملك الإنسان بطبيعته المناعة اللازمة لمواجهة الأمراض الشائعة، ولكن قد تعتبر أمراض العصر مثل كوفيد 19 من الأمراض الخطيرة التي تستلزم تناول أدوية التهاب الجهاز التنفسي.

التهابات الجهاز التنفسي

يعد أحد أجهزة الجسم الحيوية التي تعمل على أداء عملية التنفس، ويؤدي قصور هذه العملية إلى تعرض الفرد للوفاة، وذلك من خلال استخلاص الأكسجين من الهواء الجوي، وطرد ثاني أكسيد الكربون من الجسم، فيما يعرف بعملية الشهيق والزفير.

يتكون الجهاز التنفسي من مجموعة أعضاء وهم الأنف، والبلعوم، والحنجرة، والقصبة الهوائية والرئتين، ولكل عضو من هذه الأعضاء عمله ووظيفته المهمة التي يلزم تأديتها بدقة حتى يعمل الجهاز التنفسي بشكل طبيعي.

تمنع صحة أعضاء الجهاز التنفسي وسلامتها الإصابة بالكثير من الأمراض، وذلك بتزويد الجسم بالأكسجين اللازم، إذ يعمل على حرق الغذاء جيداً مما يحافظ على حرارة الجسم ثابتة، ويحافظ على الأس الهيدروجيني والتوازن الحمضي القاعدي.

التهابات الجهاز التنفسي هي عدوى تصيب أعضاء الجهاز التنفسي للشخص وتؤثر في الحلق، والقصبة الهوائية، والجيوب الأنفية والرئتين، وتنتقل هذه العدوى بين شخصين عن طريق العطس أو السعال.

أنواع التهابات الجهاز التنفسي

التهاب الجهاز التنفسي العلوي:

يعتبر التعرض لبعض الفيروسات أهم أسباب هذا النوع من التهابات الجهاز التنفسي، ومن أهم الفيروسات التي يمكن أن تسبب إصابة الجهاز التنفسي العلوي بالالتهابات، الفيروس الأنفي، والفيروس البكتيري.

ويتضمن الجهاز التنفسي العلوي:

  1. الأنف

  2. البلعوم

  3. الحنجرة

  4. القصبة الهوائية

ومن أشهر أنواع الالتهابات الخاصة بالجهاز التنفسي العلوي:

  • الزكام.
  •  الالتهابات الخاصة بالحنجرة والجيوب الأنفية.
  • التهابات لسان المزمار وهو من أهم أجزاء الجهاز التنفسي؛ إذ يحمي الرئتين من دخول أي ملوثات أو أجسام غريبة من خلال الانقباض والانفتاح.
  • التهابات القصبة الهوائية، وهي من أشهر أنواع الالتهابات الخاصة بالجهاز التنفسي العلوي، فمن المعروف أن القصبة الهوائية تتفرع من الحنجرة إلى الرئة اليمنى والرئة اليسرى. 

التهاب الجهاز التنفسي السفلي:

تعتبر إصابة الشخص ببعض أنواع البكتيريا من أهم مسببات هذا النوع من الالتهابات، ومن أمثلة البكتيريا التي تصيب الجهاز التنفسي السفلي:

  • البكتيريا الكروية العنقودية الذهبية.

  • البكتريا المقيحة العقدية.

يوجد أيضاً بعض الفيروسات التي تسبب الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي السفلي، ويتعلق الأمر هنا بالفيروس المخلوي التنفسي الذي يؤدي للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي السفلي.

وتتأثر الممرات الهوائية لدى الإنسان بالتهابات الجهاز التنفسي السفلي؛ إذ يؤثر بشكل سلبي على الحويصلات الهوائية الموجودة في نهاية الممرات الهوائية، ويمكن أن تتهيج الممرات الهوائية والرئتين عن طريق عوامل بيئية معينة، مثل: تلوث الهواء بالغبار، والمواد الكيميائية المختلفة، والمواد التي تتسبب في الإصابة بالحساسية، ببالإضافةإلى روائح الغازات المختلفة.

تؤدي كل هذه العوامل إلي إصابة الشخص بالعدوى، ويعتبر الالتهاب الرئوي من أهم أمثلة التهاب الجهاز التنفسي السفلي.

الأعراض التي تطرأ على الشخص المصاب بالتهابات الجهاز التنفسي

تعتبر السموم التي تحدث نتيجة لمسببات الأمراض أهم أسباب ظهور أعراض التهاب الجهاز التنفسي على الإنسان، ويلعب الجهاز المناعي دوراً كبيراً في ظهور هذه الأعراض من ناحية الاستجابة الالتهابية التي يقوم بها لمحاربة العدوى، ومن هذه الأعراض: 

  •  يعتبر احتقان الأنف وسيلانه من أشهر الأعراض التي يمكن أن يشعر بها الشخص المصاب بالتهابات الجهاز التنفسي، فيشعر الشخص المصاب بالتهاب الجهاز التنفسي بسيلان دائم في الأنف واحتقان شديد. 
  • زيادة إفرازات الأنف، وحدوث تغييرات في لون هذه الإفرازات من خلال تحولها إلى اللون الأبيض بعد أن كانت ذات لون شفاف وتتحول بعد ذلك إلى اللون الأخضر.
  • وجود عطس دائم، وقد يكون هذا العطس مصحوباً برشح أو غير مصحوب به، ولكنه في الغالب يكون مصحوباً بالرشح. 
  • شعور المصاب بالتهابات في الحلق، ويلاحظ ذلك من خلال الإحساس بصعوبة في بلع الطعام أو شرب الماء والسوائل. 
  • تنقيط المخاط المتراكم في الأنف من الخلف، مما يجعل هذا المخاط يصل إلى البلعوم والمريء، مما يؤدي إلي إصابة الفرد بسعال.
  • يلاحظ ارتفاع درجة الحرارة للمصاب -خصوصاً لدى الأطفال الذين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي- الأمر الذي قد يؤدي إلى إصابتهم بالحمى. 

تؤدي كل هذه الأعراض التي تظهر على الشخص بسبب التهابات الجهاز التنفسي إلى شعور الشخص بالضيق أو الملل الدائم. 

أدوية التهاب الجهاز التنفسي 

  • استخدام دواء أسيتامينوفين لتقليل الالتهابات وعلاج الحمى وآلام الجسم الناتجة عن التهابات الجهاز التنفسي.
  • ومن أجل الحمى وآلام الجسم أيضاً، يمكن استخدام أدوية التهاب الجهاز التنفسي غير السيترويدية مثل الإيبروفين. 
  • لتقليل إفرازات الأنف يمكن استخدام مضادات الهيستامين، مثل ديفنهدرامين، ويمكن أيضاً استخدام الإبراترو بيوم من أجل علاج إفرازات الأنف ويستخدم بشكل موضعي. 
  • يمكن أيضاً استخدام أدوية التهاب الجهاز التنفسي من أجل علاج السعال الذي ينتج عن التهاب الجهاز التنفسي، وأدوية السعال متوفرة تجارياً بشكل كبير، ويعتبر ديكستروميثورفان، غوايفنيسين من أهم العلاجات التي تساعد على التخلص من السعال. 
  • ولتقليل التورمات والتهابات مجرى الهواء يمكن استخدام أدوية السيترويد، مثل: ديكساميثازون وبريدنيزون، وتستخدم هذه العلاجات عن طريق الفم والأنف.
  • استخدام السودوايفيدرين عن طريق الفم وهو يعتبر من الأدوية المزيلة للاحتقان.
  • استخدام فينيليفرين من أجل التخلص من احتقان الأنف، وهو من الأدوية التي يمكن أن تسبب مضاعفات لمرضى ضغط الدم. 

الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي

يمكن الوقاية من كافة أمراض الجهاز التنفسي من خلال اتباع الخطوات الوقائية الآتية:

  1. الإقلاع عن الدخين: يصاب معظم الأشخاص المدخنين بالتهابات الجهاز التنفسي، إذ يسبب التدخين الكثير من المشاكل في الرئتين والقصبة الهوائية ومعظم أجزاء الجهاز الهضمي، فيجب الإقلاع عن التدخين من أجل الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي.
  2. عدم القيام بممارسة الحركات العنيفة لوقت طويل: يجب أن يوفر الشخص طاقاته، فلا يبذل مجهودات كبيرة في أمور لا فائدة منها حتى يستطيع الشخص أن يحد من الإجهاد الذي يؤثر في الجهاز التنفسي. 
  3. · التغذية السليمة: يجب أن يتناول الشخص وجبات غذائية متكاملة، تتميز باحتوائها على أكبر قدر من العناصر الغذائية المختلفة.
  4. ممارسة التمارين الرياضية: التمارين الرياضية أيضاً مهمة للوقاية من كثير من الأمراض، أنها تعمل على وقاية الفرد من التهابات الجهاز التنفسي.
  5. الرضاعة الطبيعية للأطفال: يجب الاهتمام برضاعة الأطفال بحيث يرضعون بطريقة طبيعية، وذلك للفوائد المختلفة التي تتيحها الرضاعة الطبيعية؛ إذ يحتوي حليب  الأم على أجسام مضادة لالتهابات الجهاز التنفسي.
إذاً يعتبر الجهاز التنفسي من أهم أجهزة الجسم، فهو الجهاز المسؤول عن دخول الأكسجين للجسم ليعمل بشكل طبيعي، ولكن يشكل التهاب ذلك الجهاز خطراً كبيراً على الصحة، مما يستوجب تناول أدوية التهاب الجهاز التنفسي لحماية الجسم من تفاقم الالتهاب.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط