كتابة : Sara
آخر تحديث: 29/03/2023

أبرز أنواع الجري السريع

يعتبر الجري السريع من أفضل أنواع الرياضة التي يمكن للجميع ممارستها بسبب فوائدها الهائلة في الحفاظ على الصحة الجسمانية والنفسية، كما أن البعض منا لا يعرف أنه توجد العديد من أنواع الجري السريع، وفيما يلي في موقع مفاهيم نتعرف على معلومات هامة حول أنواع الجري السريع بالتفصيل، تابعونا.
أبرز أنواع الجري السريع

بحث حول الجري السريع

توجد بعض من الإجراءات التي يجب على الشخص الأخذ بها قبل البدء في رياضة الجري السريع وهي التوجه إلى الطبيب المختص من أجل معرفة حالته الصحية بشكل عام ووزنه، للوقوف على مدى ملائمة هذه الرياضة له من خلال تلك الأمور، حتى لا تحدث للشخص مضاعفات صحية جراء ممارسة هذه الرياضة دون الأخذ بهذه الأمور، ويعتبر الأشخاص الذين يعانون من وزن زائد أو سمنة منفرطة هم الأشخاص الذي ينصحهم الأطباء دائما بعدم ممارسة هذه الرياضة إلا بعد خسارتهم للوزن، والوصول إلى وزن يتناسب مع هذه الرياضة، تجنبا لحدوث أي مضاعفات لهم.

اسم الجري السريع

  • تعرف رياضة الجري السريع بالإنجليزية: Sprint أو العدو السريع وهي رياضة جماعية تنافسية أولمبية، الهدف منها الوصول لنقطة محددة (لمسافات قصيرة - أو لمسافات طويلة) في فترة زمنية محددة بسرعة عالية.

ملعب الجري السريع

  • يطلق على ملعب الجري السريع بالمضمار وهو المكان الذي يتم فيه ممارسة رياضة العدو السريع، وتختلف مساحة الملعب وفقا لطبيعة السباق، وعادة ما تكون مساحته حوالي 400 متر، ويتم تقسيم خط الجري إلى ثمان أجزاء كل جزء مخصص للاعب واحد ويصل المسافة الفاصلة بين كل ممر والأخر حوالي 2.44 مترا.
  • تعتبر أرضية ملعب الجري السريع ملساء ومستوية ولا تحتوي على أي معوقات تقف أمام اللاعب أثناء الجري.
  • يوجد مكان في الملعب مخصص للتسخين والإحماء قبل بدء السباق.

مسافة الجري السريع

وهناك عدة أنواع من المسافات للجري السريع وتشمل:

  • سباق الجري السريع لـ 50 متر.
  • سباق الجري لـ 100 متر.
  • سباق الجري السريع لـ 200 متر.
  • سباق الجري السريع وصولا إلى 400 متر.
  • وهناك بعض السباقات التي يصل فيها العدو إلى 440 متر.

مراحل الجري السريع

تمر رياضة الجري السريع بعدة مراحل، وتشمل ما يلي:

مرحلة الإحماء

  • وخلالها يبدأ المتسابق في تهيئة الجسم للجري السريع من خلال الهرولة البطيئة هنا وهنا، مع إجراء تمارين الركبة والساق والكعب لفك أوتار الركبة والعضلات، وتوسيع حركة الركبتين للجري لمسافة أطول مع حركة ركبة أوسع.

الجري حول المضمار

  • يتم الجري لمدة دقيقيتين حول مضمار السباق بخطوات بسيطة وسريعة، لتمرين القدم على السباق مع محاولة الحفاظ على انتظام عملية التنفس وعدم بذل مجهود مضاعف، ومحاولة توفيره للسباق الأساسي.

الجولات الأولى للتمرين تكون قصيرة

  • يبدأ التدريج في التوقيت المستغرق لأداء الجوالات بحيث يبدأ بفترة زمنية ومسافة صغيرة، ثم يبدأ في التزايد في الجولات المتتالية، وصولا إلى أعلى معدل في آخر الجولات.

فترات راحة بين الجولات

  • قد يكون من الصعب الجري السريع بنفس السرعة والكفاءة المطلوبة، لذا يسمح للمتسابق الحصول على فترة راحة تقدر 2 -3 ثانية لكل ثانية جري سريع، ولكن لا يفضل الوقوف أو الجلوس وإنما المشي بالبطء ثم الانطلاق مرة أخرى.

قوانين الجري السريع

تحديد مسافة السباق

  • يتم تحديد المسافة التي بناء عليها يبدأ السباق من خمسين متر وصولا إلى 400 متر، ويبدأ اللاعبين في الاصطفاف على خط البداية في وضعية الاستعداد لبدأ الساق.

وضعية جسم المتسابقين

  • يلتزم كل متسابق في الوقوف على خط البداية مع وضع أصابع يده خلف خط البداية بشكل يكون الكتفين منبسطة، يتم وضع قدم بشكل أمامي والركبة للقدم الأخرى بشكل خلفي.
  • يبدأ المتسابق في الاستعداد للجري، من خلال إرجاع الكتفين للخلف، ومع بدء إشارة البدء بصوت المسدس، يبدأ اللاعب برفع أصابع يده من الأرض وتقديم قدمه للأمام والانطلاق بقوة نحو الأمام.
  • ومن الجدير بالذكر أن المتسابق عندما يبدأ السابق يبدأ بخطوات بسيطة يعاقبها خطوات سريعة منطلقة.

جولات سباق الجري السريع

  • بعد الانطلاق يبدأ المتسابقين في الوصول إلى نطقة النهاية، ومن ثم يتم تصفية المتسابقين، في عدة جولات مع وجود فترات راحة ما بين الجولة والأخرى، حتى ينتهي السباق بفوز لاعب واحد في السباق وذلك باختلاف المسافة المحددة وفقا لمدة زمنية محددة.

فوائد رياضة الجري السريع

توجد العديد من فوائد الجري السريع التي يجهلها البعض، فوائد متعلقة بصحة الجسد، وأيضا الصحة النفسية، ومن ضمن هذه الفوائد:

  • إعطاء ممارس الرياضة الثقة العالية بالنفس.
  • الشعور بالاسترخاء والراحة بعد ممارسة هذه الرياضة.
  • المساعدة في التخلص من الإرهاق والتعب.
  • المساعدة في تحسين اللياقة البدنية، والحصول على جسم مثالي ومتناسق.
  • الحد من إصابة السيدات من الإصابة بسرطان الرحم والثدي، حيث تقلل هذه الرياضة من إفراز هرمون الاستروجين في الجسم الذي يتسبب في الإصابة بهذه الأمراض.
  • الحد من الإصابة بمرض السكري.
  • بناء كتلة عضلية قوية للجسم.
  • الحد من الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الحد والتقليل من ظهور علامات تقدم العمر على الجسم مثل ترهلات الجلد، او مشاكل العظام والمفاصل.
  • تعزيز وتنشيط الدورة الدموية بالجسم، الأمر الذي يعمل على إيصال الدم والأكسجين لخلايا الجسم بشكل أفضل، والحد من الإصابة ببعض الأمراض المتعلقة بالدم والشرايين.
  • تعزيز وتقوية المهارات العقلية، وتقوية الذاكرة، والتقليل من فرص إصابة الشخص بمرض الزهايمر عند التقدم في العمر.
  • تحسين الحالة المزاجية والنفسية للشخص، حيث تعمل هذه الرياضة على زيادة إفراز هرمون الاندروفين بالجسم، وهو الهرمون المسؤول عن شعور الشخص بالسعادة والفرح، ويزيد هذا الهرمون في الجسم نتيجة زيادة نسبة الأوكسجين بالدم بسبب ممارسة رياضة الجري.
  • التقليل من آلام العظام والمفاصل التي تصيب الأشخاص الممارسون لهذه الرياضة عند التقدم بهم في العمر، حيث تعمل هذه الرياضة على تقوية عضلات الجسم.
  • تحسين مستوى نمو اللاعب أو الشخص الممارس لهذه الرياضة، حيث تعمل الرياضة على زيادة إفراز الجسم لهرمون النمو بشكل متوازن، حتى ينمو الشخص بطريقة صحية وسليمة، كما يساعد هذا الهرمون في زيادة الطول.
  • التقليل من الإصابة بالسكتات الدماغية، وعلاج ضغط الدم المرتفع، والتقليل من مستوى الكوليسترول الضار بالدم.
  • المساعدة في التئام جروح الجسم بشكل أسرع، من خلال التحسين من عملية تخثر الدم بالجسم، وهي العملية المسؤولة عن منع حدوث نزيف حاد أو فقد للدم بشكل كبير خلال تعرض الشخص لبعض الإصابات القاطعة بالجسم والجروح.
  • تقوية مناعة الجسم، وجعلها أكثر قوة وقدرة على مواجهة الفيروسات المسببة للأمراض مثل فيروس كورونا المستجد، والمنتشر حاليا، وينتقل للأفراد عبر الهواء، ويتم مقاومته من خلال تعزيز مناعة الجسم.
  • علاج بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق والتوتر، من خلال مساعدة المريض في التخلص من بعض المشاعر السلبية المسببة لهذه الأمراض، وأيضا التخلص من بعض الأعراض التي تسبب شعوره بالحزن.

أنواع الجري السريع

توجد العديد من أنواع الجري السريع التي يستطيع الشخص الاختيار منها بما يتناسب مع وزنه، وحالته الصحية, ومن ضمن أنواع هذه الرياضة:

الجري السريع لمسافات طويلة أو الجري الطويل

  • ويعرف باسم long run، والذي يجري فيه اللاعب لمسافة خمسة عشر ميل، ويكون ذلك بسرعة ثابتة ومنتظمة ترجه درجتها إلى قدرة اللاعب على تحمل الجري كل هذه المسافة.
  • وتوجد العديد من الفوائد الخاصة بهذا النوع من الجري السريع وهو حصول اللاعب على جسم متناسق، وزيادة القدرة البدنية للاعب لتحمل الجري لمسافات طويلة دون تعب أو توقف.

الجري السريع لمسافات متوسطة

  • الجري السريع لمسافات قصيرة، والمعروف باسم جري التعافي recovery run، وهو عبارة عن الجري لمسافة قصيرة المدى لا تتعدى الأربعة أميال، ويكون ذلك بشكل بطيء وسهل على اللاعب.
  • ويمارسها بعد ممارسة بعض أنواع التمارين الرياضية الصعبة أو الجري السريع لمسافات طويلة، والهدف من ممارسة هذا النوع من الجري السريع هو شعور اللاعب بالراحة الجسدية بعد ممارسة بعض التمارين الرياضية الشاقة، واستعادة عافيته الجسدية.

الجري العادي أو الأساسي

  • والمعرف باسم base run وهو الجري لمسافة تتراوح ما بين القصيرة والمتوسطة بحي لا تزيد عن ستة أميال، ويتم تحديد درجة سرعته وفقا للطبيعة الجسمانية للشخص.
    ويجب ممارسة هذا النوع من الجري السريع بشكل منتظم ومستمر، والغرض منه هو تنظيم عملية دخول الأكسجين وخروجه أثناء عملية التنفس لممارسي الرياضة، والتحسين من هذه العملية بحيث تعمل بشكل متناغم أثناء جري اللاعب، حتى لا يعيقه التنفس عن ممارسة هذه الرياضة، وتزيد من قوة تحمله أثناء ممارستها.

الجري بشكل تدريجي

  • والمعروف باسم progression run، وهو نوع من الجري السريع الذي يبدأ اللاعب فيه بالجري بشكل بطيء ثم التدرج بسرعة الجري حتى يصل إلى السرعة المطلوبة خلال ممارسته لرياضة الجري السريع.
  • ويكون ذلك من خلال الجري ببطء لمسافة خمسة أميال ثم الجري بشكل أسرع لمسافة واحد ميل فقط، ويمارس هذا النوع من الجري في سباقات الماراثون، حيث يفيدج هذا النوع من الجري في زيادة تحمل اللاعب حتى يصل إلى السرعة المطلوبة أثناء الجري دون تعب.

الجري الوقتي

  • أو المعروف باسم intervals، ويتم فيه ممارسة رياضة الجري السريع على فترات زمنية متقطعة، في البداية يقوم اللاعب بعملية إحماء الجسم لمدة زمنية قصيرة، ثم القيام بالجري السريع لمدة زمنية محددة.
  • ثم الجري بشكل أبطأ قليلا لمدة زمنية أخرى محددة، ثم الجري سريعا مرة أخرى لمدة زمنية محددة وهكذا، والهدف من هذا الأمر هو تحسين كفاءة اللاعب أثناء الجري، وتقليل شعوره بالتعب أثناء ذلك.

الجري بشكل متكرر

  • والمعروف باسم hill repeats، يكون هذا النوع من الجري بالقيام بعملية إحماء الجسم من خلال الجري بشكل بطيء لمدة زمنية قصيرة، ثم الجري بعدها بشكل أسرع ثم العودة للجري بشكل بطيء ثم الجري بعد ذلك بشكل أسرع ولكن بسرعة مختلفة عن السرعة الأولى وهكذا.
  • والغرض من هذا النوع من الجري هو تحسين القدرة الهوائية للاعب من أجل تقليل شعوره بالتعب والألم خلال ممارسة رياضة الجري السريع.

الجري بشكل متقطع

  • وهو نوع من أنواع رياضة الجري السريع الذي يتم فيه مزج الأنواع السابقة به، بحيث يختلف المزج بينها من حيث المدة الزمنية لكل نوع، والمسافة التي يجريها اللاعب في كل نوع منها، والهدف من هذه النوع هو تحسين كفاءة اللاعب، والتقليل من شعوره بالتعب خلال اللعب.

أخطاء الجري السريع

هناك بعض الأخطاء التي قد يقع فبها المتسابقين في لعبة الجري السريع والتي حتما تؤثر على أداءه في المضمار، ومن هذه الأخطاء ما يلي:

  • الجري المتواصل وعدم الحصول على فترات راحة، قد تؤثر على كفاءة وسرعة المتسابق وتسبب له الإجهاد.
  • عدم التسخين أو الإحماء قبل السباق.
  • زيادة التمارين قبل السباق بأيام مما يعرض جسم اللاعب للإرهاق ويؤثر على أدائه وسرعته في السباق.
  • عدم الالتزام بتناول طعام صحي متكامل يحتوي على البروتين والكربوهيدرات التي تمنح اللاعب الطاقة اللازمة للجري.
  • عدم الالتزام بوضعية الجسم المناسبة في الاستعداد والانطلاق تؤثر على أداء اللاعب.
  • اختيار أحذية غير مناسبة.
  • تجاهل الألم وتحمله من أجل إكمال السباق.

أضرار الجري السريع

رغم الفوائد العديدة التي يقدمها الجري السريع لجسم اللاعب، ألا أن هناك بعض الأضرار التي قد تنجم عنها، ومنها ما يلي:

  • يزيد الجري السريع من احتمالية الإصابة بمشاكل ونوبات القلب.
  • التعرض المباشر لأشعة الشمس ينبج عنه مشاكل في الجلد ومن ثم التأثير على عمل جهاز المناعة، ويصبح أكثر عرضة للأمراض.
  • قد ينتج عن التعرق الشديد إلى تعرض الجسم للجفاف.
  • الإصابة بالالتهاب والألم الشديد في المفاصل والركبتين.
  • ترهل الثدي للنساء.
  • الإصابة بالشد العضلي نتيجة الإفراط في استخدام العضلات.
  • الإرهاق والتعب الشديد.
وفي النهاية, تعتبر خلاصة الجري السريع أنها من أشهر أنواع الرياضة التي يمارسها العديد من الرياضيين حول العالم، كما أن أنواع الجري السريع تعتمد بشكل أساسي على طبيعة جسم اللاعب وحالته الصحية، والتي يجب مراعاتها عند اختيار النوع المناسب له منها.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ

المراجع