آخر تحديث: 10/05/2021

أنواع و فوائد الزيوت النباتية

أنواع و فوائد الزيوت النباتية

الزيوت النباتية من بين أنواع الزيوت التي لا غنى لنا عنها، خاصة مع اكتشاف فوائدها العديدة و اللامتناهية بمختلف أنواعها و استخداماتها. في هذا المقال نقدم لكم  العديد من المعلومات المفيدة.

ما هي الزيوت النباتية؟

الزيوت النباتية هي الزيوت المستمدة من بذور الخضروات والفواكه التي تحتوي على محتوى زيت نباتي، أصبحت هذه الزيوت جزءا هاما إلى حد ما من النظام الغذائي سواء كان استخدامها كوسيلة للطهي مثل القلي، أو كصلصة للسلطة وغيرها من الاستخدامات، تعتبر مصدر جيد للدهون الصحية الأمر الذي يجعلها غنية بالفوائد التي تفيد صحتنا من قبيل قدرتها على الحد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، والتمثيل الغذائي الأفضل وتحسين الهضم، والتقليل من فرص الإصابة بسرطان الثدي، وتوفير أحماض أوميغا 3 الدهنية في الجسم. 

القيمة الغذائية للزيوت النباتية

تحتوي الزيوت ذات الأصل النباتي على مكونات غذائية مختلفة ولكن هناك عناصر شائعة أكثر مثل فيتامين E وأوميغا 3 وأحماض أوميغا 6 الدهنية والدهون غير المشبعة الأحادية والدهون المشبعة. 

أنواع الزيوت النباتية

زيت جوز الهند

يحتوي هذا الزيت الإستوائي الشعبي على وفرة من الفوائد الصحية، يمكن استخراج الزيت من نخيل جوز الهند أو من النواة، يساعد على منع تساقط الشعر، منع الشيخوخة المبكرة ويعزز مناعة الجسم. يتم استخدامه للطهي والتدليك والجمال.

الأنواع المختلفة من زيت جوز الهند هي عذراء، نقية، مكررة، مجزأة، وعضوية.

زيت العصفر

زيت مستخلص من بذور العصفر يحتوي هذا الزيت على أحماض أوميجا 6 الدهنية وحمض الأولييك وحمض اللينوليك الذي يساعد على محاربة السمنة وإدارة مرض السكري ومنع أعراض متلازمة ما قبل الطمث وزيادة المناعة وأكثر من ذلك. 

زيت عباد الشمس

زيت يتم استخراجه من عباد الشمس بسهولة إلى حد ما، الكمية الجيدة من الأحماض الدهنية وفيتامين E المختزنة فيه تجعله خيارا صحيا. فهو يساعد في تعزيز الطاقة، وتحسين صحة الجلد والشعر، ومنع أمراض القلب، والحد من شدة التهاب المفاصل والربو، وتعزيز تجديد خلايا الجلد.

زيت الصويا

يتم استخراج هذا الزيت من فول الصويا وهو غني بالأحماض الدهنية، ارتفاع محتوى المعدن والفيتامين والخصائص المضادة للأكسدة تجعل هذا الزيت اختيارا صحيا للغاية، بعض فوائدها الصحية هي المحافظة على صحة الجلد، وتقليل مخاطر مضاعفات في القلب، كما أنه يساعد في الحد من أعراض مرض الزهايمر

زيت الزيتون

هو الزيت الذي بإمكانه أن يحل محل الزيوت النباتية الأخرى، يمكن لمعظم غير النباتيين الحصول على أحماض أوميغا 3 الدهنية من الأسماك أو زيت السمك، ولكن يمكن للنباتيين الحصول عليها من زيت الزيتون.

يتم استخدامه للطهي والأغراض الطبية والصابون ومنتجات التجميل، للمكملات الصيدلانية وأحيانا كوقود.

زيت الفول السوداني

يتم استخراج زيت الطهي الشعبي من الفول السوداني، يحتوي على أحماض دهنية إلى جانب الفيتامينات والمعادن والمركبات العضوية. يساعد في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وضغط الدم وصحة القلب بشكل عام، كما يؤخر أعراض الشيخوخة مثل التجاعيد.

أنواع أخرى

هي زيت الذرة، زيت بذرة القطن، زيت النخيل، زيت الكانولا (زيت بذور اللفت)، زيت بذر الكتان.

فوائد الزيوت النباتية

تعزيز نمو الخلايا

زيوت مثل زيت العصفر، زيت بذور القطن، زيت عباد الشمس و زيت اللوز وزيت القمح كلها غنية بفيتامين E المطلوب في الجسم لحماية الخلايا وتطورها، يحتوي هذا الفيتامين على قائمة طويلة من الفوائد للجسم من تحسين نظام المناعة إلى تحفيز الجهاز الهضمي و حماية أنسجة الجسم مثل الجلد والعينين والثديين والخصيتين والكبد. 

الوقاية من أمراض القلب

الدهون غير المشبعة والدهون الأحادية غير المشبعة هي أكثر أشكال الدهون الموجودة في الزيوت النباتية، تساعد الدهون المتعددة غير المشبعة على خفض مستويات الكولسترول السيئة وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. علاوة على ذلك، يساعد وجود فيتامين E في الزيوت في الوقاية من أمراض القلب والقضاء على الجلطات الدموية التي هي سبب أمراض القلب. 

تعزيز النمو

يحتاج الجسم إلى أحماض دهنية لتنفيذ وظائف مختلفة، وتوفر الزيوت النباتية هذه الكمية بكثرة، هناك نوعان من الأحماض الدهنية؛ وهما أوميغا 3 وأوميغا 6، وبما أن الجسم لا ينتج هذه بشكل طبيعي، لابد من الحصول عليها من الغذاء.

مضادة للالتهابات

زيوت نباتية كزيت فول الصويا وزيت الكانولا وزيت بذرة الكتان توفر ألفا لينولينيك وهو نوع من أحماض أوميغا 3 الدهنية تشبه إلى حد كبير الأحماض الدهنية في الأسماك، ومن المعروف على نطاق واسع أن الأحماض الدهنية أوميغا 3 مضادة للالتهابات، لذلك ينصح بها للأشخاص الذين يعانون من مرض القلب المزمن وأمراض الجلد ومن يعانون مشاكل في ابجهاز الهضمي. 

من ناحية أخرى أوميجا 6 مضاد للإلتهاب وهو مطلوب أيضًا ولكن الاستخدام طويل المدى بما يتجاوز الكميات الموصى بها يمكن أن يسبب ضررًا أكبر من منافعه.