كتابة : سميرة
آخر تحديث: 13/02/2021

العصر البرونزي وشكل الحياة في تلك الفترة

العصر البرونزي وشكل الحياة في تلك الفترة
العصر البرونزي هو العصر الذي نشأت فيه الحياة، ففيه عمر الإنسان الأول الكوكب واستغل كل ما يحيط به للوصول إلى شكل الحياة الحالي، وقد واجهت الإنسان عدة مشاكل مختلفة في هذا العصر نستعرضها فيما يلي.العصر البرونزي من الفترات التي تتبع العصر الحجري القديم الذي يعتبر فترة انتقالية ووصل فيها الإنسان إلي عدة حرف وصناعات كانت جديرة به أن يصل إلي حقبة زمنية جديدة.

الحقبة الزمنية للعصر البرونزي

  • هو مرحلة انتقالية بين العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث، وقامت فيه حضارة إنسانية عظيمة على الرغم من أنه من أوائل العصور الإنسانية على الإطلاق، أي أن الإنسان حينها لم يدرك أي شيء في العالم ولا في مجالات الصناعة والزراعة لم يدرك أي شيء إلا أنه يريد فقط تغطية جسده.
  • وبعدها بدأ في إنشاء حضارة اجتماعية وثقافية وعلمية عريقة جداً يتعلم منها العالم والحضارة الحديثة إلى الآن، وكذلك يبحث علماء الآثار إلى الآن فيها للتعرف على هذا العصر حتى اللحظة الراهنة.
  • بدأت فيه تبادل البضاعة بين البشر، وبعدها التفكير في صنع موارد ورقية للتبادل المادي بين الإنسان البدائي.
  • ومع تنقل البشر بين الجبال والهضاب والسهول وصعود المناطق العالية وحفر الأرض باستمرار للحصول على الطمي اللازم للحصول على الفخار والأواني المتنوعة، اكتشف الإنسان القديم العديد المعادن التي استغلها في عدة جوانب في حياته وقام ببناء صرح عظيم حينها من الحديد.
  • وصنع معابد للآلهة التي تساعده لأداء الطقوس الدينية.
  • كانت الثقافة الدينية من ضمن الثقافات التي يبحث عنها البشر حينها، لذا فإن كثير من الشعوب حتى اللحظة الراهنة تعتبر نفسها متدينة بطبعها ومن تلك الشعوب المصريين.
  • وبعد اكتشاف معادن عديدة مختلفة، تم اكتشاف النحاس، وهنا تمت إقامة العديد من الحضارات والصناعات على معدن النحاس.

الأدوات المستخدمة في العصر البرونزي

  • سمي ذلك العصر بالعصر البرونزي بالطبع لأنه العصر الذي بدأ فيه البشر باستخدام البرونز وذلك لأنه أفضل المعادن علي سطح الأرض وأمتنها.
  • وكذلك يستخدم في مجالات عديدة مختلفة، من ضمنها مجال اصطيادها الفرائس، وكذلك مجال الدفاع عن النفس بشكل كلي.
  • وقاموا حينها بإضافة النحاس إلي القصدير للحصولعلى البرونز الذي هو من أمتن العناصر علي وجه الأرض بعد معدن الحديد.

شكل الحياة أثناء العصر البرونزي

  • تطورت ملابس الإنسان حينها من أوراق الأشجار إلى الملابس القماشية التي كانت تميزهم عن غيرهم من البشر في العصور الأخرى، فكانوا يراقبون دودة القز ويقومون بجمع الحرير ونسج الملابس المختلفة التي تساعدهم على مواراة جسدهم.
  • فمثلاً بالنسبة للنساء كانت هناك ملابس مميزة لهم مكونة من جزأين جزء علوي لتغطية منطقة الصدر، وذلك كان للطبقة الراقية فقط، أما طبقة العمال والنساء اللاتي كانوا يعملون في الحقول أو في الصناعات المختلفة، فكانوا لا يغطون منطقة الصدر مطلقاً، فمثلهم حينها في ذلك العصر كمثل الرجال.
  • أما بالنسبة للرجال فكانوا يرتدون ملابس مكونة من قطعة واحدة فقط، تغطي منطقة البطن إلى الركبتين.
  • وكان أيضاً الرجال والنساء حينها يرتدون ملابس مكونة من قطعة واحدة فقط، تغطي جسدهم كله،.
  • أما بالنسبة للطبقة الراقية فكانوا ينسجون ملابس مصبوغة بصبغات متنوعة لتبان مميزة باللون الأحمر أو اللون الأزرق وكذلك اللون الأبيض المميز في جميع طبقات ذلك العصر، وكانت الطبقات الوسطي وطبقات العمال يقلدون دائماً الطبقات الأعلى وطبقة الكهنة في الملابس وكذلك في أسلوب حياتهم.
  • بيت الإنسان البدائي حينها كان يتفاوت حسب قوة البشر؛ بالنسبة لطبقة الأقوياء فهم يسخرون جميع الطبقات الأخرى حولهم في خدمتهم فكانت منازلهم عبارة عن جزأين، جزء للنوم والجلوس معاً وجزء آخر للاستحمام.
  • أما بالنسبة للطبقات الأقل قوة فإنها كانت تعمل في المعابد أو تقوم في خدمة الطبقات الأعلى وحينها كانت منازلهم هي المعابد التي يسكنون فيها هي منازلهم، وكذلك فإن الطبقات ذات القوة الأقل بكثير هي الطبقة التي كانت تعمل على الزراعة، وكذلك الصناعة للمعادن المتنوعة وأيضاً صناعة المنسوجات والأصباغ المتعددة.
  • وكان منزلهم مكوناً من ثلاث بنايات: بناية للنوم والراحة وبناية أخرى للعمل الخاص بهم، وكذلك مبنى آخر للأشياء الخاصة به.
  • وكان الإنسان القديم يرى أن الأرض هي أثمن ما يملك وأثمن ما يستخدمه في حياته في الزراعة وتأمين مستقبله عليها.
  • لذا فكان من المستحيل أن يخصص جزءاً منها لدفن بعضهم، فبدؤوا في حرق الجثث الخاصة بموتاهم لذلك الغرض وأيضاً ذهبوا لكي يزودوا خصوبة التربة بتلك البقايا المتبقية من جثثهم، وأيضا لصناعة البرونز أقاموا مصانع خاصة له.
  • وأيضاً ساهموا في صنع أسلحة وذخيرة مميزة أيضا تساعدهم على القضاء على الحيوانات المفترسة وتساعدهم على صيد الأسماك ،وكذلك اصطياد الطيور المختلفة.

تنوع الحضارات في العصر البرونزي وتدرجها

لكل حقبة زمنية في هذه الفترة ميزتها الخاصة بها والأنشطة والمعتقدات الدينية المختلفة التي جعلتها تقسم إلى فترات متتابعة كالآتي:

  • حضارة وادي السند:

تعتبر هذه الفترة فترة الخصوبة العالية، ففيها زاد عدد البشر كثيراً حتى وصلوا إلى خمسة ملايين، مما أدى إلى ضرورة إنشاء حضارة خاصة بهم يقودها العديد من القوانين، والاستقرار للحفاظ على الاستقرار السياسي والحفاظ على الحضارة وعلى الصناعة والزراعة الخاصة بهم في هذه الفترة.

  • الحضارة الصينية:

عند بدء الصين في تولي الحكم في ذلك العصر، قاموا بوضع قوانين ترتبط بالجن والأرواح العليا التي تربط بين حياتنا وكذلك بين حياة أخرى، وكانوا يعبدون الأجسام الميتة احتراماً لأرواحهم التي تحيط بهم بعد خروجها من الجسد.

وازدهرت حينها طرق طحن الحبوب للحصول على المواد التي تتكون من العجين، مثل: الكعك والعيش، وكذلك الأطعمة الغنية بالسمن، لذا يشتهر هذا الوقت بالبشر ذوات الحجم الضخم الكبير.

  • الحضارة الأوروبية:

وتنقسم هذه الفترة إلى فترات عديدة خلاها، وتتميز بالتحف التي ما زالت مستمرة إلى الآن، وتعتبر من التحف القيمة غالية الثمن، وكذلك من الآثار التي مازال العالم يحتفظ بها إلى اللحظة الراهنة، وكان يستخدم البرونز حينها في صناعة تلك الآثار القيمة حالياً.

  • الحضارة الميسينية:

تلك الفترة قام فيها السكان بصناعة منازل عديدة وقصور فخمة وكذلك معابد ذات نقوش مميزة، وتلك النقوش تعتبر من الأشياء المميزة لكل عصر معين.

  • الحضارة المصرية:

الحضارة المصرية من أعظم حضارات العالم كله وقامت بوضع نظام منهجي بالنسبة لكل مجالات العالم، وتعتبر الأساس الذي قامت عليه الحضارات الأخرى.

فمثلاً بالنسبة للحكم السياسي قاموا بتقسيم البشر حينها إلى أسر عديدة على رأسهم الأسرة الحاكمة، وكان الحكم وراثي حيث كان الابن الأكبر هو الملك المستقبلي للملكة المصرية، وبعدها طبقة الكهنة وشغلهم يتمركز في المعمل وبعدها طبقة العلماء الذين تقام على أعناقهم حضارة العالم أجمع من الصناعة والتعليم والطب والفلك، ومن ثم طبقة الأطباء الذين كانوا يقومون بالاعتناء بالبشر حيث كانت كل طبقة لها أطباء خاصين بها، وطبقة مهندسي العمارة والفنون الذين برعوا في البناء والتخطيط.

العصر البرونزي حافل بالإنجازات المصرية التي غيرت مجرى الحياة القديمة، فكانت نقطة تحول كبيرة جداً بين العصر الحجري القديم والحديث ومن خلاله تغيرت الحياة تماماً أي أنها فترة تغير التاريخ بأكمله.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ