آخر تحديث: 26/06/2021

ما هو الفرق بين الشعر والقصيدة؟

ما هو الفرق بين الشعر والقصيدة؟
الفرق بين الشعر والقصيدة قد يكون من خلال التعريف أو مكونات كلا من الشعر والقصيدة، أو الاختلاف في الأفكار التي تعتمد كلا من الشعر والقصيدة علي شرحها وتوصيلها للأشخاص.

الشعر

يعد الشعر من:

  • الفنون العربية الأولى التي ظهرت لدي العرب، هذا الفن اشتهر وبرز في التاريخ الأدبي منذ أقدم العصور حتي أنه أصبح وثيقة يمكن من خلالها معرفة أوضاع العرب، وما يتميزوا به وثقافتهم وحضارتهم وتاريخهم.
  • فكان من السهل التفرقة بين الشعر وغيره من الكلام، حيث في الشعر تم استخدام الوزن الشعري والقافية.
  • وبعد ذلك أصبح الشعر كلام موزون يعتمد علي وجود قافية ويجب أن تكون هذه القافية مناسبة لأبياته.
  • ولكي يتحقق ذلك ظهرت العديد من الكتب الشعرية التي من خلالها نستطيع ضبط أوزان الشعر وقوافيه، والأشكال البلاغية التي يجب اتباعها، والكنايات، والاستعارة، والتشبيه.

تعريف الشعر

 عند معرفة الفرق بين الشعر والقصيده سنجد أن الشعرهو:

  • كلام يجب الاعتماد فيه علي موسيقا خاصة يطلق عليها الموسيقا الشعرية، فيقال أن الشعر أيضا هو نوع من أنواع الكلام الذي يعتمد بشكل كبير علي الوزن الدقيق.
  • وهو فكرة عامة توصف وتوضح الفكرة الرئيسية التي تعتمد القصيدة علي توصيلها.
  • ويعرف الشعر أيضا بأنه الكلمات التي تحمل معاني لغوية تؤثر في الإنسان عندما يقرأها أو عنما يسمعها وأي كلام لا يعتمد علي وزن شعري لا يصنف من ضمن الشعر.

تاريخ الشعر

 تاريخ الشعر العربي يرجع إلى:

  • شبه الجزيرة العربية، وبالتحديد عصر ما قبل الإسلام، حيث أن العرب حرصوا علي ربط الأحداث والمناسبات الخاصة بهم بالقصائد الشعرية.
  • وبعد ذلك عملوا علي تطوير شكل الشعر، وهذا التطور محفوظ في الكتب التاريخية القديمة عن الشعر العربي.
  • عندما وصل الإسلام إلى شبه الجزيرة، لم يأثر وصوله علي الشعر العربي بل استمر الشعر العربي في التقدم والتطور.
  • ولكن أصبح الشعراء أكثر حرصا في كتابتهم للشعر، فاختلفت العبارات التي كانت لا تتناسب مع الدين الإسلامي.
  • ساهم ظهور الدين الإسلامي واللغة العربية في ظهور الشعر الحديث، واعتمد هذا الشعر علي العاطفة، بالإضافة إلى اهتمامه بتطوير لغة الشعر القديم، التي لم تصبح تتوافق مع اللغة الشعرية الحديثة عند شعراء العرب.

عناصر الشعر

يتكون الشعر العربي من خمس عناصر وهم :

1. العاطفة :

  • هو الشعور الذي يقوم الشاعر بإضافته إلى القصيدة الشعرية، مثل : الحزن والحب والفرح والغضب والعديد من المشاعر الأخرى.
  • التي تساهم بشكل كبير في توضيح هدف وغرض الشاعر من كتابة هذه القصيدة.

2. الفكرة :

  • تعد الفكرة هي العمل الفكري التي يعتمد على أفكار الشاعر، وهذه الفكرة تستخدم في بناء القصيدة الشعرية.
  • وفي معظم الأحيان يقوم الشعراء بالاعتماد علي فكرة واحدة ورئيسية.

3.  الخيال :

  • هو الشيء الذي لا يرتبط بالواقع، ويقوم الشاعر بالاستعانة به من أجل أن يتم صياغة أبيات القصيدة الشعرية.
  • والخيال يرتبط بالصور الفنية الشعرية، حيث أنها تساهم في إضافة طابع مميز للقصيدة الشعرية.

4. الأسلوب :

  • يعد الأسلوب هو طريقة الشاعر في كتابة القصيدة، وهذا الأسلوب هو الذي يميز الشعراء عن بعضهم.
  • حيث أن لكل شاعر أسلوبه الخاص به، حيث أن هذا الأسلوب يجعل القصيدة مميزة.

5. النظم :

  • هو الأسلوب الذي يستخدمه الشعراء في الجمع بين الألفاظ الشعرية، والمعاني المقصودة في نص القصيدة.
  • حيث تمكن الشاعر من نظم القصيدة بطريقة صحيحة، كلما كانت القصيدة أكثر بلاغة.

أغراض الشعر العربي

لكل فن من الفنون الأدبية غرض معين ومن أغراض الشعر العربي الأتي:

الوصف :

  • هو استخدام الشاعر للكلمات الشعرية للتعبير عن موقف، أو مشهد معين، وقد يكون هذا الوصف لشيء طبيعي.
  • ومن الأمثلة على الوصف : أن يصف الشاعر جمال محبوبته، أو يصف جمال بلدته، أو مكان ما مثل قريته أو منزله.

 المدح:

  • هو من أغراض الشعر القديمة، وقد كان يستخدم من أجل ذكر الصفات الحميدة والجيدة في شخصية الممدوح.
  • وأحيانا قد يبالغ بعض الشعراء في المدح من خلال استخدام صفات غير موجودة في الشخص من أجل تقديره.

تعريف القصيدة

 تعد القصيدة أنها:

  • نوع من أنواع الفن التي تعد دليلا علي فصاحة العرب وبلاغتهم، حيث تتكون من مجموعة من الأبيات الشعرية تكون مكتوبة باللغة العربية الفصحي.
  • وهذه الأبيات يتم تحديدها بذات الوزن وذات القافية.
  • وهي في البداية تبدأ القصيدة بمطلع القصيدة, ثم تليها عدد من الأبيات التي تتحدث عن الموضوع التي كتبت لأجله.
  • يجب أن تحتوي القصيدة على أبيات شعرية موزونة.
  • وتكون القافية واحدة، فهي يجب أن تحتوي علي فكرة ومعني واحد لكي يتم تسميتها بالقصيدة.
  • تعتبر القصيدة ذات أهمية قصوي في نقل الموروثات والعادات والثقافات.

عناصر القصيدة

من أهم العناصر التي تحتوي عليها القصيدة الأتي:

العاطفة:

  • تعبر العاطفة على الشعور الذي يشعر به الشاعر عند كتابته للقصيدة، إذ تعبر القصيدة عن ما يحتاجه من عواطف سواء كانت حب، حزن، غضب، يأس وغيرها.

الفكرة:

  • يقصد بالفكرة الرسالة أو الموضوع الذي يرغب الشاعر بإرساله من خلال قصيدته، حتّى يكون لقصيدته معنى.
  • حيث لا يقتصر سماع القصيدة على الطرب فحسب، بل لابد من احتوائها على فكرةٍ تجذب المستمع أو القارئ لها.

 الخيال:

  • لا يعبر الشاعر عن مشاعره وأفكاره بصورة مباشره، بل ينقلها عن طريق صورة أو خيال كأن يصف شجاعة شخص ما بقوله بأنّه أسد، ومصطلح أسد يقصد به كناية عن الشجاعة.
  • حيث يمتاز الشعر بجعلة للأشياء الروحانية واقعاً بالإمكان لمسه مما يجعل الشعر والقصائد ساحة يبدع بها المرء في التعبير عن مشاعره وأفكاره بالخيال.

 النظم:

  • يعرف النظم بأنه قدرة الشاعر على المزج ما بين المعني واللفظ بطريقة مناسبة.

أغراض القصيدة

 يوجد للقصيدة الشعرية عدد من الأغراض منها :

  • الوصف.
  • المدح.
  • الهجاء.
  • الرثاء.
  • الفخر.
  • الغزل.

الفرق بين الشعر والقصيدة

يمكننا التعرف على الفرق بين الشعر والقصيدة من خلال الآتي:

القصيدة هي:

  • عبارة عن عدد من الأبيات التي تحمل عنوان معين، حيث تتحدث هذه الأبيات عن موضوع موحد وتقتصر عليه ولا تتشعب في الأفكار.

 أما الشعر:

  • فهو أعم من القصيدة، من حيث الموضوعات التي يتناولها، وهو نوع من أنواع الأدب الذي تندرج القصيدة تحته، وهو يشمل نوعين: ( الشعر العمودي والشعر الحر ).

 كما أن القصيدة :

  • تحمل أبياتا موحدة في حرفها الأخير باللغة العربية الفصحى، وما قبله بحرفين أو أكثر، وتحمل عددا من التفعيلات التي يتكوّن منها البيت الشعري.
  • وتحت نظام إيقاعي يسمي (بحر).

لكن الشعر :

  • يمكن أن يكون حرا أي أن يقوله الشاعر دون أن يتقيد ببعض القوانين التي يجب الالتزام بها في القصيدة.
استطعنا معرفة الفرق بين الشعر والقصيدة من حيث التعريف وصفات كلا منهما وخصائصهم، حيث أن لكل منهم خصائص وصفات غير الأخرى، وسهل التمييز بينهم من خلال هذه المعلومات.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ