كتابة : حوريه
آخر تحديث: 22/02/2021

فوائد الكركمين الصحية وأهمية تناوله في الغذاء اليومي

تتعدد فوائد الكركمين بشكل كبير للغاية، إذ يستعمل في معالجة الأشخاص من العديد من الأمراض، ولمعرفة أهم هذه الفوائد يمكن أن نتطرق لها في السطور القادمة.
لقد تم اكتشاف فوائد الكركمين الطبية منذ مئات السنين، وذلك من خلال الطب الصيني والهندي القديم، حيث تم استعماله لعلاج الكثير من الأمراض التي كانت منتشرة في هذه الأوقات، واستطاع الطب الحديث أن يؤكد على هذه الفوائد التي سنتكلم عنها الآن.
فوائد الكركمين الصحية وأهمية تناوله في الغذاء اليومي

فوائد الكركمين الصحية

هناك العديد من الفوائد الطبية التي يقدمها الكركم وأثبتتها الدراسات الحديثة، ومن بين هذه الفوائد:

مضاد قوي للالتهابات:

قد تم التأكد من أن الكركم يحتوي على كمية كبيرة من المواد المضادة للأكسدة والمواد المضادة للفيروسات وللجراثيم وللفطريات، هذا بجانب احتوائه على خصائص مضادة للسرطان والمواد المضادة للالتهابات، لذلك ينصح باستخدامه لمعالجته بشكل طبيعي التهابات المفاصل، هذا بالإضافة إلى أنه يعمل كمطهر وكمضاد للجراثيم الطبيعية، وهو مفيد في تطير وتنقية الجروح والحروق ويعمل على تسريع التئامها، وهو مسكن طبيعي لجميع الآلام التي يشعر بها الشخص، وبسبب جميع هذه الخصائص المضادة للالتهابات فقد يمتلك هذه الفوائد ومنها:

  • يعمل على معالجة الصدفية والعديد من الأمراض الجلدية التي تعمل على التهاب الجلد.
  • يستطيع أن يعالج التهاب المفاصل سواء الالتهاب العادي أو التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • يقوم بعلاج الربو حيث يساهم في تقليل الالتهابات التي تتواجد بسبب الربو، ويمكن ذلك عن طريق إضافة ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم على كوب من الحليب الدافئ، ويتم شرب هذا المزيج حتي يعالج الربو.
  • يكافح نزلات البرد والإنفلونزا وذلك بسبب خصائصة المضادة للبكتيريا والفيروسات، حيث يجعله فعال جدا في مكافحة السعال ونزلات البرد والانفلونزا.
  • يتمكن من تحفيز جهاز المناعة بالجسم حيث يساهم في تحفيزه بشكل كبير لمكافحة الأمراض.
  • يساعد على التئام الجروح والحروق ويعيد أيضا تشكيل الجلد التالف بسبب الحروق، ويمكن أن نستعمله كمطهر طبيعي فعال.

يمكن استخدام الكركمين كمطهر طبيعي بإضافة ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم على كوب من الحليب الدافئ وشربه قبل الذهاب إلى الفراش، وبالتالي سيحد الالتهابات ويحمي الجسم.

مكافحة السرطان:

أكدت العديد من الدراسات الحديثة بأن الكركم يحتوي على مادة تسمى الكيوركيومين، هذه المادة هي عبارة عن عنصر نشط في الكركم يعمل على الآتي:

  • يقوم بتحفيز الخلايا حتى تقوم بعملية التدمير الذاتي لجميع الخلايا السرطانية الموجودة بالجسم.
  • وأثبتت الأبحاث الحديثة أن ملعقة صغيرة من الكركم تساهم بشكل فعلي في وقاية الجسم من الكثير من السرطانات، ويكافح أيضاً الأورام السرطانية بعملية التدمير للخلايا السرطانية، وذلك بفضل أن به مضادات للأكسدة قوية للغاية.
  • ومن بين السرطانات التي يساهم في الوقاية منها هو سرطان البروستاتا، حيث يعمل على إيقاف نموه، كما يعمل على مكافحة سرطان القولون و سرطان الثدي وسرطان الجلد، فهو يستطيع أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الدم في مرحلة الطفولة.
  • وأخيراً له دور مهم جداً في تدعيم آثار العلاج الكيميائي، وبالتالي يقلل من آثارها الجانبية الضارة بالجسم.​

للكركم دور مهم جداً في الوقاية من السرطان وذلك لاحتوائه مادة الكيوركيومين.

مفيد لصحة الكبد ويزيل السموم من الجسم:

  • يعتبر الكبد من الأعضاء المهمة بالجسم، حيث يعمل على إزلة سموم الدم عن طريق إنتاج الإنزيمات، فالكركمين يزيد من إنتاج هذه الإنزيمات الحيوية، مما يتسبب في تقليل السموم الموجودة في الجسم.
  • وقد أكدت بعض الدراسات أن للكركمين دور في مكافحة أمراض الكبد، كما يعمل على تنشيط وتحسين الدورة الدموية.

يساعد على خسارة الوزن وحرق الدهون:

  • لقد أكدت العديد من التجارب أن الكركمين يساهم في عملية التمثيل الغذائي للدهون، وبالتالي فهو يساعد في إنقاص الوزن وخاصة تنحيف البطن.
  • فمسحوق الكركمين يمكن أن يكون مفيداً للغاية في المحافظة على الوزن المثالي للجسم، حيث يوجد في الكركمين عنصر يساهم في تحفيز المرارة حتى يزيد من تدفق وإفراز العصارة الصفراء في الجسم، وبالتالي فهو له دور كبير في هضم الدهون وتسهيل عملية الإيض أيضاً.
  • فالكركمين يحسن من أداء عملية الهضم، كما يقلل من أعراض الانتفاخات والغازات التي تصيب الجهاز الهضمي، وبالتالي فقد يساعد الكركمين في علاج معظم الالتهابات التي تصيب الأمعاء، وبالأخص التهاب القولون التقرحي.

يساعد الكركمين على محاربة الزهايمر

  • لقد أكدت الأبحاث أن الكركمين له دور كبير في الحد أو إبطاء من تطور مرض الزهايمر، وذلك من خلال إزالة تراكم الترسبات التي تتواجد في الدماغ.
  • وقد تم حدوث ارتباط بين مرض الزهايمر وإصابة الدماغ بالالتهاب، فمن المعروف أن الكركمين له خصائص مضادة للالتهابات وخصائص مضادة للأكسدة، فإذا تم استهلاك ملعقة صغيرة من الكركم بشكل يومي ومنتظم، فقد يلعب دوراً فعالاً في الحد من ظهور مرض الزهايمر وتحسين عملية الذاكرة.

الكركمين يعلم على تدعيم صحة الدماغ عموماً، وذلك من خلال المساعدة في إزالة التراكمات التي تسببها المواد الدهنية في الدماغ، وبالتالي يحسن من عملية تدفق الأكسجين إليه.

يساعد في السيطرة على مرض السكري

  • لقد أثبتت الكثير من الدراسات أن المواد المضادة للأكسدة الموجودة في الكركمين تساهم وبفاعلية كبيرة في تقليل مكافحة الأنسولين، وبالتالي تعمل على تخفيف معدلات الأنسولين في الدم، مما قد يؤدي لعمل دور كبير في الحد من إصابة الشخص بالمرض السكري من النوع الثاني.
  • يلعب دوراً مهماً في السيطرة على معدلات الجلوكوز، ويدعم من تأثير الأدوية التي يتم استخدامها في معالجة مرض السكري.
  • لكن يجب أن ننتبه جيداً إلى التأثيرات العكسية التي قد تشكل خطراً على مرضى السكري، وذلك عندما يتم تناول الكركمين مع أدوية السكري القوية، حيث قد يتسبب في تقليل نسبة السكر في الدم.

من الأفضل أن نستشير الطبيب المختص قبل أخذ الكبسولات الخاصة بالكركمين عند وجود مرض السكري.

الكركم يقلل من مستوى الكولسترول في الدم

  • لقد أظهرت العديد من الأبحاث أننا بمجرد استعمال الكركمين الموجود في الكركم ووضعه على الطعام كتوابل سوف يتمكن من خفض معدلات الكولسترول في الدم بشكل ملحوظ.
  • ومن الأمور المعروفة جيداً أن ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم سيتسبب في وجود العديد من المشاكل الصحية الخطيرة، ويمكننا أن نحافظ على مستوى الكولسترول السليم في الدم وبالتالي سيعمل على الحد من العديد من الأمراض وبالأخص الأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية.

فوائد الكركم للوجه والجمال والبشرة

  • وجد أن للكركمين خصائص جيدة جداً تساهم في تحسين صحة البشرة، حيث يمدها بالجمال الطبيعي والبياض، ويعمل على تقوية بصيلات الشعر ويساعد على عالج المشاكل التي تصيبه.
  • وقد أكدت الدراسات والنتائج أن الكركمين يساعد بشكل قوى على معالجة حب الشباب وآثاره، ويعمل على تنقية البشرة وتوحيد لونها بشكل ملحوظ.

لذلك نؤكد على أن الكركمين له فوائد صحية عديدة، وبالتالي نشجع الجميع على استخدام الكركمين في النظام الغذائي، فهو من أفضل التوابل التي يمكن استخدامها حتى نحسن من نوعية حياتنا.

فمن الممكن إضافة الكركمين المأخوذ من الكركم، ونسحقه جيداً على هيئة مسحوق ونستعمله في العديد من الأطباق، ومن بينها يمكن أن نضعه على الأطعمة المقلية كالبيض، ويمكن إضافتها على العصائر، وأيضاً نضعه على الحليب الدافئ، أو يمكننا أن نستخدمه لكي يمنح الطعام اللون الأصفر، وبالأخص عندما نضيفه للأرز، وأخيراً يمكن أن نؤخذ الكركم على هيئة حبوب يمكن شرائها من الصيدليات.

يمكنك الحصول على فوائد الكركمين عن طريق إضافته إلى الطعام اليومي أو عن طريق حبوب تشتريها من الصيدلية.

إذاً تتعدد فوائد الكركمين الصحية، إذ يعد مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية اللازمة لجسم الإنسان، ويساعد على علاج العديد من المشاكل الصحية والأمراض.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ