آخر تحديث: 01/11/2021

أهم مشكلات الطفوله المبكرة وكيفية علاجها

أهم مشكلات الطفوله المبكرة وكيفية علاجها
هناك العديد من المشاكل التي تتعرض للطفل في مرحلة الطفولة، لذلك سنتطرق في هذه المقالة عن مشكلات الطفولة المبكرة وكيف نستطيع علاجها حتى يستطيع الطفل أن يعيش مرحلة الطفولة بدون مشاكل تؤثر على نفسيته.
تتنوع المشاكل التي يقع فيها الأطفال وذلك من خلال العديد من العوامل ومن بينها؛ عوامل أسرية أو عوامل نفسية أو عوامل جسدية أو مشاكل في الحضانة، ولكل مشكلة من هذه المشاكل لها العديد من الأسباب التي قد تكون متشابكة مع بعضها البعض وبدأت تظهر على الطفل، ولكي نستطيع حل هذه المشاكل لابد أن نبحث عن أسباب هذه المشكلة حتى لا تترك أثرا سلبيا وبالتالي تجعل الطفل لا يستطيع بأن يتعايش ويستمتع بحياته، إليكم التفاصيل.

مشكلات الطفوله المبكرة

في مرحلة الطفولة المبكرة قد يتعرض الطفل إلى العديد من المشكلات وبالأخص في خلال مرحلة النمو ومن بين هذه المشكلات نذكر منها ما يلي:

التبول اللاإرادي

  • هناك توقع من الوالدان أن أبنائهم يبدأوا في ضبط عملية التبول لديهم في سن الثالثة من عمر الطفل.
  • ولكن يتفاجأ الوالدان بأن أبنائهم لا يستطيعوا فعل هذا الأمر.
  • وقد يحدث أن الطفل يبدأ في ضبط عملية التبول لديه لفترة ثم يرجعون مرة أخرى لحالة عدم التمكن، ويبدأ في تبليل فراشه.
  • وهناك رأي قد يعرفنا لماذا يحدث ارتجاع من الطفل فيعملية التبول، قد يتعرض الطفل لحالة من الانفعال الشديد مما يتسبب في عدم السيطرة على البول فينزل بشكل للإرادي.
  • أو قد تلد الأم طفل جديد داخل الأسرة، ويذهب الاهتمام من جميع أفراد الأسرة إلى هذا الطفل الجديد، هنا الطفل يشعر بحالة من الغيرة اتجاه هذا الفرد الجديد، وذلك لأنه انتزع منه مكانته العاطفية عند أفراد الأسرة.
  • أو أن الطفل يتعرض لحالة من الضحك بشكل هستيري مما يجعله غير مسيطر على عملية التبول.
  • لذلك من الأمور الضرورية أنه يجب أن نتأكد أن الطفل لا يوجد به أي عوارض قد تؤدي للتبول اللاإرادي.
  • وبعد التأكد أن جسمه سليم، يجب أن نوجه أنظارنا ناحية العوامل النفسية التي نتوقع عن طريقها ظهور هذا الاضطراب، ونبحث جيدا عن أهم الأسباب التي تجعل الطفل يتبول بشكل للاإرادي.
  • ومن بين الأسباب هو أن الطفل يشعر بحالة من القلق النفسي، كما ذكرنا سابقا وحتى يستطيع أن يجذب انتباه والديه مرة أخري يبدأ في التبول كنوع من استرداد مكانته.

التبرز اللاإرادي

  • التبرز اللاإرادي هي عبارة عن دخول الطفل للتبرز بشكل طبيعي ولكن بشكل متكرر.
  • وقد يحدث ذلك الأمر في العادة في أماكن ليست ملائمة لهذا الغرض، هذا بجانب قياس الوضع الاجتماعي أو الثقافي للفرد نفسه.
  • ويجب أن نعرف أن لهذا الاضطراب أسباب عضوية وأسباب أخرى نفسية، حيث يبدأ الطفل في التعبير عن عدوانيته اتجاه أمه.

قلق الغرباء

  • إذا لم يستطيع الطفل أن يحل أزمة الثقة وما يقابلها من عدم الثقة والاستقلالية وما يقابلها من عدم الاستقلالية، كما لا يستطيع من الابتعاد عن والدته.
  • فهذا الأمر سيتسبب في التصاق الطفل بوالديه بشكل مرضي، ويبدأ في الاعتماد عليهم في جميع الأمور التي يمر بها في حياته.
  • وبالتالي سوف يقلل من كفاءته الاجتماعية فلن يكون لديه القدرة على التكيف مع البيئة التي يعيش فيها.
  • ويصبح لدي الطفل حالة من قلق عن ظهور الغرباء، وخوف كبير عندما يواجه المواقف الاجتماعية التي يمر بها.
  • فالقلق من الغرباء إذا ظهر على الطفل قبل عمر ستة سنوات فهو بالتالي مصاب بهذا الاضطراب، وهو الخوف بشكل مستمر من الغرباء.
  • وبالتالي يبدأ في الابتعاد عنهم وتجنبهم.
  • ولذلك يجب أن ننوه هنا للدور الذي يجب أن تلعبه الأم في حياة طفلها المصاب بهذا الاضطراب.
  • فالأم هى المشجعة الأولي لطفلها وهي التي تسانده في حياته بشكل مستمر أكثر من الأب، لذلك فهي القادرة على حل معظم الأزمات التي يتعرض لها الطفل.
  • لذلك يجب على الأم الانتباه بأن تقوم بحل هذه الأزمات بشكل صحيح ومرضي للطفل، حتى تتمكن من جعل طفلها ينمو بشكل سليم، وبدون أي إعاقة في شخصيته النفسية، أو الاجتماعية.

مص الأصابع

  • يوجد بعض الحركات الذي يقوم بها الطفل وبالأخص في الأسابيع الأولى من عمره.
  • ولكن هذه الحركات مع الاستمرار فيها قد تشكل خطورة كبيرة على حياته فيما بعد.
  • فقد تصبح هذه الحركات سلوك يتماشي عليه الطفل في المستقبل، وبالتالي قد يرجع الطفل لمرحلة الرضاعة.
  • وعلى حسب تفسير العالم فرويد فقد يكون السبب الأساسي وراء هذا السلوك هو حدوث اضطراب في العلاقة بين الطفل ووالديه أو بين الطفل والأشخاص المحيطين به خارج الأسرة.
  • هنا يبدأ الطفل في ممارسة هذا السلوك الخاطئ حتى يهرب من واقعة الأليم، كما يثبت ذلك أن الطفل لديه توتر داخلي وقلق ذاتي وصراعات نفسية قد تزداد إذا لم يتم معالجتها سريعا.

قضم الأظافر

  • يعتبر عادة قضم الطفل لأصابعه وقد يصل بأن يأكل الجلد الذي يحيط بالإصبع، من السلوكيات التي تؤكد بأن هذا الطفل يشعر بحالة من القلق والتوتر الداخلي، وبالتالي يعتاد فعل هذا السلوك الخاطئ حتى ينشغل عن الواقع الأليم الذي يعيش فيه.
  • فهذا السلوك يسمي بالأعمال الانسحابية، بحيث يقوم الطفل بقضم الأظافر كنوع من الانسحاب حتى يبعد الطفل عن مواجهة الواقع الذي يعيش فيه.
  • وبالتالي يتسبب هذا السلوك في استغراق الطفل لحالة من السرحان، وتزداد لديه أحلام اليقظة وحينها لن يكون الطفل قادر على التركيز.
  • وإذا لم ينبه أحد فهذا السلوك سيزيد حالة التوتر والقلق.
  • وقد تزداد هذه الحالة عند الطفل إذا قابل شخص يخافه، أو تعرض لصعوبات نسبية تفوق قدرته المحدودة.
  • وإذا زادت الأسباب التي تؤدي لحالة القلق سواء تعرض الطفل لحالة من الفشل، أو تم حرمانه من الحب والاهتمام من قبل الوالدين، أو تعرض لحالة من التنمر من قبل أصدقائه في الحضانة، كلما ازدادت لدى الطفل حالة قضم الأظافر بشكل شديد للغاية.

ما هي أهمية علاج مشكلات الطفولة المبكرة

تعتبر الطفولة هي حجر الأساس لدى الطفل، فإذا حدث أي اضطراب بها سيصبح هذا الطفل شخص معاق سواء كان ذلك من الناحية الاجتماعية ومن الناحية النفسية أيضا.

فالطفولة لها أهمية كبيرة في تحديد ونمو شخصية الطفل، كما أن لها تأثير سواء كان إيجابيا أو سلبيا على حياة الطفل في المستقبل.

لذلك يجب الاهتمام بشكل كبير بهذه المرحلة حتى ينمو الطفل بدون إعاقات تجعله لا يستطيع مواجهة الحياة.

ولهذا يجب على الوالدين أن يقوموا بتربية أبنائهم بشكل يجعلهم يواجهون الحياة وصعوباتها بكل ثقة وبدون الاعتماد عليهم في جميع الأمور التي تمر بهم في حياتهم.

أخيرا.. قدمنا لكم في هذه المقالة مشكلات الطفوله المبكرة، فالطفولة تعتبر من أهم المراحل التي يمر بها الطفل، وفي هذه المرحلة تتشكل شخصية الطفل، لذلك على الوالدين الانتباه جيدا لهذه المرحلة حتى يتمكنوا من تربية طفلهم بشكل إيجابي بعيد عن المشاكل قدر المستطاع.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط