آخر تحديث: 09/10/2020

أسباب نقص جلوكوز الدم وكيفية علاجها

أسباب نقص جلوكوز الدم وكيفية علاجها
لا يمكن لأي كائن حي أن يعيش ويُكمل حياته بدون أن يتغذى ويتناول طعامه ولكنه قد يتعرض إلى نقص جلوكوز الدم، حيث أن الطعام هو الذي يبقيه حياً بسبب المواد الغذائية التي يتكون منها هذا الطعام.
أن تلك المواد الغذائية عندما تدخل إلى جسم الإنسان يتم تحويلها إلى ما يُسمى بسكر الجلوكوز، فسكر الجلوكوز هو أبسط السكريات التي من خلالها تتغذى جميع خلايا الجسم، وتعتبر مشكلة نقص جلوكوز الدم  من أسوء إصابات الدم.

نقص سكر الجلوكوز

يعد الكلوكوز من أهم الوحدات الغذائية بل من الضروري وجودها بداخل جسم الإنسان، حيث أنه عبارة عن أحد أنواع السُكريات الهامة والتي لها تأثير كبير على جسم الإنسان ودور هام، حيث أن تلك السُكريات هي التي تكون مسئولة عملية التغذية.

فعندما يتناول الإنسان أي نوع من أنواع الغذاء فإن هذا الغذاء يتحول فيما بعد إلى أبسط صورة من المواد الغذائية وهي الجلوكوز، حيث أنه يصل إلى تلك المرحلة بالإنزيمات الهضم والتحليل التي يقابلها.

وعندما يصل إلى تلك الصورة يبدأ بتغذية خلايا الجسم وتكوين الطاقة اللازمة لتحريكه، فبالتالي عندما يحدث أي نوع من أنواع الخلل فإن ذلك يؤثر على الجسم وعلى طبيعته، حيث أنه يمكن للإنسان أن يُصاب بمشكلة نقص جلوكوز الدم ويسبب ذلك الكثير من الأعراض السيئة.

فهو من ضمن الأعراض التي تسبب ضعف للجسم وضعف للمناعة بداخل الجسم وبالتالي تُعرضه للكثير من الأمراض الخطرة، فمن ضمن تلك الأمراض هو مرض السُكري، حيث أن مرضى السكري هم أكثر فئة مُعرضة لنقص نسبة سكر الجلوكوز هذا في الدم.

كما أنه من الممكن أن يصيب هذا المرض أيضاً الأشخاص السليمين والذين لا يُعانون من مرض السكري، فسكر الجلوكوز من الضروري تواجده في جسم الإنسان بالنسبة الطبيعية التي يجب أن يكون عليها وفي حالة تغير تلك النسبة يتم التعرض للكثير من الأمراض الأخرى.

أعراض نقص جلوكوز الدم

مرض مثل نقص نسبة الجلوكوز في جسم الإنسان من الطبيعي أن يؤثر على الكثير من الأجهزة التي توجد بالجسم، حيث أن لهذا السكر الكثير من الفوائد والوظائف التي يقوم بها في كل مكان وكل خلية بجسم الإنسان.

فمن الطبيعي عندما تكون نسبته قليلة أن يُسبب بعض الأشياء غير الطبيعية وأحياناً الإصابة ببعض الأمراض التي يمكنها أن تؤثر على صحة الإنسان.

فمن ضمن الأعراض التي يمكن ظهورها على الإنسان المُصاب بنقص الجلوكوز:

النبض

يمكن أن يسبب نقص الجلوكوز مشكلة كبيرة وهي تغير نسبة النبضات في قلب المريض، حيث أنه من أهم أسباب التسارع الذي يحدث في نبضات القلب هو نقص سكر الجلوكوز في الدم بشكل واضح وقوي.

وبالتالي يقوم القلب بزيادة نبضاته مما يؤدي إلى إفراز هرمون الأدرينالين.

الشعور بالضعف

يمكن للشخص المُصاب بنقص نسبة السكر في دمه بأن يشعر ببعض الأمور غير الطبيعية، حيث أن الشعور بضعف الجسم من أهم الأشياء الشائعة في الأعراض.

وهذا يرجع إلى أن الشعور بالضعف ناتج عن عدم تواجد الطاقة بالجسم ووجود حالة من الخمول، حيث أن تلك الحالة هي من أهم النتائج التي يقوم بها نقص الجلوكوز.

التعرق والدوار

يمكن للشخص المُصاب بنقص الجلوكوز أن يشعر بالدوار والدوخة التي تجعله غير قادر على الوقوف أو التفكير أو التركيز في شيء ما.

فهذه الدوخة هي أثر عدم تواجد الطاقة وعدم القدرة على تغذية المخ بشكل سليم، كما أن التعرق أيضاً من أهم الأعراض التي تكون ناتجة عن ارتفاع هرمون الأدرينالين.

أسباب نقص جلوكوز الدم  

هناك بعض الأسباب التي يمكنها أن تسبب المشكلة التي نتحدث عنها اليوم، فلا يوجد مشكلة بدون مُسبب لها، فتعرض الجسم لنقص شديد في نسبة سكر الجلوكوز من الطبيعي أن يتواجد له سبب حتى نستطيع فهم المشكلة وبالتالي نستطيع إيجاد لها الحل المناسب.

فمن ضمن الأسباب التي تتعلق بهذا الأمر:

مرض السكري

كما ذكرنا أن هذا المرض يعد من ضمن الأعراض التي يسببها هو نقص نسبة السكر في الدم، وهذا ينتج عن طبيعة عمل هذا المرض بداخل جسم الإنسان.

حيث أن مريض السكري يعاني من انخفاض الأنسولين وبالتالي مع العلاج يتم رفع نسبة الأنسولين بالدم وانخفاض الجلوكوز بشكل ملحوظ.

الكحولات

تعد الكحولات من أهم الأسباب التي يمكنها تقليل نسبة السكر في الدم، حيث أنه في حالة عدم تناول الطعام يقوم الكبد بإفراع السكر الذي يخزنه بداخله ليتم توزيعه على جميع خلايا الجسم ويحتفظ الجسم بطاقته.

ولكن عندما يكون المُصاب يشرب الكحول فإن الكحول يقوم بالتأثير على الكبد بشكل كبير ويجعله يعيق طبيعة عمله ويجعله غير قادر على إفراز هذا السكر.

علاج نقص الجلوكوز في الدم

يقوم الطبيب بتحديد ما هو العلاج الذي يمكن أن يُطبق على مريض انخفاض السكر على حسب حالته والمرحلة التي قد وصل لها وأيضاً على حسب سنه والأمراض المُزمنة التي يمكن أن يكون يعاني منها.

فيمكن أن يكون علاج هذا الجلوكوز هو تناول الطعام الذي يمكنه تعويض تلك النسبة في الجسم، فمن ضمن الأطعمة التي تساعد على رفع نسبة السكر هي الكربوهيدرات، حيث أن الكربوهيدرات من أكثر المواد التي تعطي نسبة سكريات كبيرة.

كما أنه يجب تناول العصائر الطبيعية التي تعطي طاقة للجسم وبالتالي يشعر المريض بتحسن من الأعراض التي قد ظهرت عليه من قبل، كما يجب تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على السكر والحلويات.

حيث أن تلك الأطعمة تحاول موازنة هذا النقص بداخل الدم وتزيد من مستوى السكر مما يجعل الجسم يشعر بالطاقة وإعادة الوعي الكافي له، ولكن في بعض الأحيان عندما يكون المريض مُصاببمرض السكري فإنه يجب عليه استشارة طبيبه عندما ينقص لديه مستوى السكر.

كيفية الوقاية من نقص الجلوكوز

عند حدوث نقص مُفاجئ بمستوى السكر في الدم فإن هذا يُعرض الإنسان للكثير من الأشياء المفاجئة، حيث أنه يمكن أن يتعرض لحالات إغماء مفاجئة دون الترتيب لها، فمن الممكن أن يكون الإغماء هو السبب للتعرض لأشياء أخرى سيئة.

فيجب دائماً الحفاظ على صحة الجسم والبُعد عن احتمالات نقص هذا السكر في الدم عن طريق:

تناول الوجبات الغذائية المناسبة والتي تحتوي على الكثير من الفوائد والمواد الغذائية التي ترفع من نسبة السكر في الدم، حيث أن تلك الوجبات يجب تناولها في أوقاتها المحددة ولا يجب التغاضي عنها، كما أن السُكريات والحلويات لها أهمية كبرى ولها تأثير كبير في تجنب هذا المرض.

المحافظة على مواعيد الدواء

حيث أنه في حالة إذا كان الشخص يعاني من بعض الأمراض التي تلزم تناول أدوية معينة وعقاقير يومية فإنه من الضروري أن يتناول هذا الشخص أدويته في المواعيد المناسبة والمحددة لكل دواء.

فلا يجب تأخير أي معاد من مواعيد تلك الأدوية، كما يجب الحفاظ على تناولهم مع تناول الأطعمة قبلهم حتى يستطيع الجسم أن يستفيد من تلك الأدوية ولا يتعرض لأي نوع من أنواع الأمراض.

عندما يحدث نقص جلوكوز الدم  فإن ذلك يؤثر على الجسم بشكل سلبي، حيث أن لتلك الإصابة الكثير من المضاعفات الخطرة التي قد تنهي حياة الإنسان. 

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط