آخر تحديث: 29/06/2019

أنواع التدخين و أضراره

أنواع التدخين و أضراره

 يتحدث الكثيرون عن أنواع التدخين و أضراره الكثيرة التي تشكل خطرا على جسم الإنسان، حيث أن التدخين بمختلف أنواعه من شأنه التأثير على كافة أجهزة الجسم من القلب للكبد للشعر والفم، إلا أن فوائد ترك التدخين تبقى نقاط مضيئة من حيث التحسين من أداء هذه الأجهزة الحيوية في جسم الإنسان من أجل القيام بوظائفها على أكمل وجه كما أنها تشكل حائط صد أما العديد من المخاطر التي قد تهدد حياة الإنسان مثل الأورام السرطانية والإدمان وأمراض القلب والنظر والسمع، وهو ما سنتناوله في السطور القليلة القادمة.

أنواع التدخين

تدخين الشيشة أو المعسل

على عكس ما هو متداول بأن أضرار المعسل تقل عن أضرار الأنواع الأخرى من التدخين إلا أن تدخين الشيشة هو أخطر أنواع التدخين حيث أن بعض الدراسات أكدت أن المرة الواحدة من دخان الشيشة تعادل من 20 : 60 سيجارة، وتؤثر بشكل مباشر على الرئة.

 وتزداد مخاطر الشيشة من كونها قد تشكل عاملا رئيسيا في نقل العدوى إذ تنتقل الشيشة من فم شخص لآخر حاملة معها بجانب الدخان أمراضا وميكروبات وبكتريا، كما ان أدواتها من الصعب تنظيفها بشكل كامل 100 %، ومن هنا يعد "المعسل" على رأس قائمة التدخين من حيث الخطورة، إذ يعتلي أسباب الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان مثل "سرطان الشفاه، وسرطان الفم والحنجرة، كما يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة، وسرطان المريء، وسرطان المعدة وسرطان المثانة".

والمعسل هو عبارة عن تبغ معسل، ونوع آخر يسمى “جراك” وهو تبغ مضاف إلى مجموعة من الفاكهة الفاسدة، والشيشة المحلاة والتي تحتوي على التبغ وأنواع خاصة من الفاكهة مثل المشمش والتفاج أشهر أنواع "شيشة الفواكه"، والتي تصنف كأحد مصادر تلوث الهواء من الحد الأدنى حيث أنها تقوم بنشر الدخان والغازات الضارة مثل أول أكسيد الكربون والتي تكون ملوثة بالمبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة والسموم الفطرية.

المضغة

المضغة من أقل أنواع التدخين شهرة إذ أنها تنتشر في بعض الأماكن مصل جنوب شرق آسيا وشمال أفريقيا، وفي مصر تنتشر في صعيد مصر وبخاصة محافظة قنا، وهي أسلوب مختلف من التدخين يفضله قطاع معين من المدخنين عن طريق وضع قطعة من التبغ الخام أسفل اللسان أو بين الأسنان، وعلى الرغم من أنها لا تنتج دخانا إلا أنها لا تقل خطورة عن السجائر والشيشة. 
ويؤثر تدخين المضغة بشكل كبير على الأعضاء الداخلية للفم والحنجرة وحال تفاقم الامر قد تؤدي إلى سرطان الفم والحنجرة، كذلك تتسبب المضغة في أمراض كثيرة منتشرة في المجتمعات مثل  ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والقرح الهضمية.

السجائر

هي أكثر أنواع التدخين انتشارا وتنقسم إلى قسمين إما بالسيجارة المصنعة أو بخامات التبغ المغلفة والتي يقوم المدخن بتجميعها وصناعة سيجارته الخاصة، وترتكز خطورة السجائر في احتوائها بجانب التبغ على مكونات مدمرة لصحة الإنسان بشكل عام والرئتين على وجه التحديد مثل القطران والنيكوتين. 
وتتنوع السجائر المدعومة بالمرشح أو "الفلتر"، والسجائر ذات مستويات النيكوتين المنخفضة، علاوة على السجائر الملفوفة إما بالورق الأبيض أو الورق البني "ورق التبغ"، والسيجار، وهي أغلى أنواع السجائر ولا يستخدمها سوا الأثرياء نتيجة لارتفاع سعرها، يحتوي سيجار واحد كبير الحجم على كمية نيكوتين وقطران أكبر بـ 40 مرة من الموجودة في السيجارة الواحدة، كما يعني التركيز المرتفع المواد المسرطنة والسامة في السيجار أن تدخين السيجار بانتظام هو مدمر للصحة، كما أن هناك أنواعا أخرى من السجائر بنكهات وختلفة تتخللها الفواكة أو الروائح العطرية النفاذة.

البايب أو الغليون

قليلون هم مدخني الغليون أو البايب أحد أفخم أدوات من أدوات تدخين التّبغ، ويوجد بأشكال وأحجام مختلفة، وكذلك أسعار مختلفة فهناك أنواع لا تتجاوز ال5 دولار، وهناك أخرى قد تزيد عن 300 دولار وأشهرها البايب الإنجليزي أو الهولندي المصنوع من العاج والزجاج المعالج.

ويتفرد البايب عن أنواع التدخين الأخرى بفخامة شكله ورونقه المختلف وقدرته على تصفية الدخان من المواد القطرانية والنيكوتين، إلا أنه يحتاج لخبرة خاصة في استخدامة حتى لا يتسبب في حروق خفيفة أو لسعات في بداية استخدامه لدى المبتدئين، وفي حال استخدامه بشكل جيد يعمل على تبريد الدخان قبل أن يصل إلى فم المدخن، ويصنع تجويف الغليون من الكيرسوم أو الكوز الذرة أو الورد البري أو الصَّلصال.

التدخين السلبي

أصدقاء السوء هذا هو اللقب الذي يناسب في بداية الحديث عن التدخين السلبي حيث أنه ليس تدخينا حقيقيا بل هو دخان نستقبله نتيجة مرافقتنا للمدخنين سواء من أفراد الأسرة أو من الأصدقاء، حيث يضر المتلقى من خلال 3 مصادر للدخان وهي: "الدخان المنبعث مباشرة من طرف السيجارة المشتعلة، والدخان المنبعث من فم المدخن، وخليط الدخان من النوعين الاثنين المذكورين أعلاه"، وهذا النوع من التدخين لا يستهان به حيث يروح ضحيته 600 ألف شخص سنويا. 

أضرار التدخين

التدخين بأنواعه المختلفة أضرار جمة على كل أعضاء وأجهزة الجسم نذكر منها:

أضرار التدخين على الجلد

يؤدى إلى تكوين التجاعيد،وتلون الجلد، وتكون بقع صفراء على الأظافر والجلد.
يؤدى إلى ظهور التجاعيد على البشرة، مما يؤدي إلي ظهور علامات الشيخوخة و يبدو مظهرك كما لوكنت اكبر من عمرك الحقيقي.

أضرار التدخين على الأسنان

المدخنون يتكون دائما على أسنانهم بقع صفراء تتحول بمرور الوقت إلي بقع بنية.

أضرار التدخين على الجهاز الهضمي

  • يسبب سرطان الفم والمريء والبنكرياس
  • تدمير الجهاز الدوري 
  • السرطان مثل سرطان الكلى
  • يدمر حاسة التذوق، ويشعر المدخن بالطعم المر دائما بين الأطعمة التي يتناولها.
  • يدمر التركيبة الكيميائية للغدد اللعابية 
  • يؤدي إلى نقص اللعاب وتعطل فى هضم الأطعمة.
  • تأخر الشفاء من الجروح التي تصيب كلا من الفم واللثة أو خلع الأسنان.
  • النيكوتين يسبب التهابات المعدة والاثني عشر 
  • يصيب العديد من المدخنين بعسر الهضم،ى والإسهال، الإمساك، والانتفاخ في البطن وغيرها من الأعراض الأخرى.

أضرار التدخين على الكبد

  • تدهور وظائف الكبد.
  • عدم القدرة على التخلص من النيكوتين وطرده خارج الجسم.
  • ضعف الخلايا الكبدية  
  • التهاب القولون التقرحي يصيب الغشاء المخاطي للقولون والمستقيم فقط.

فوائد الإقلاع عن التدخين

  • الحفاظ على الرئة أطول فترة ممكنة وتجنب تلفها وفشل الوظائف والخلايا.

  • ترك التدخين من شأنه تحسين قوة النظر و الرؤية الليلية.

  • التمته بابتسامة مشرقة خالية من اصفرار الأسنان التي تلازم المدخنين.

  • التمتع بحدة السمع والقدرة على المحافظة على السمح بدرجة أعلى بكثير من المدخنين.

  • تجديد حيوية البشرة والحفاظ على الجلد من التجاعيد والتشققات وبدايات الشيخوخة المبكرة.

  • انخفاض معدل الإصابة بنوبات قلبية عنيفة وخفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.

  • الحفاظ على نظافة الدماء من سموم النيكوتين والقطران وغيرها من مكونات السجائر.

  • انخفاض معدل الكوليسترول والدهون العرضية التي تسبب تصلب الشرايين.

  •  إبطاء تراكم الترسبات الدهنية الجديدة في الشرايين.

  • تجنب الإصابة بانتفاخ الرئة وعودة النمو والوظائف الحيوية للرئتين.

  • تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة.