آخر تحديث: 14/10/2021

ما هي مخدة الرضاعة؟ وما هي فوائدها؟

ما هي مخدة الرضاعة؟ وما هي فوائدها؟
الاستخدام الرئيسي لمخدة الرضاعة هو تقريب المولود بشكل سليم إلى ثدي الأم، وتخفيف الحمل عن يديها أثناء حمل الطفل وقت الرضاعة، لأن الرضيع لا يستطيع التحكم في عضلات الرقبة والرأس، ويحتاج لمن يساعده على ذلك.
 لا يكون استخدام هذه المخدات طوال فترة رضاعة الطفل، ولكن تستخدم في الأشهر الأولى من عمره حتى يكون قادراً أكثر على التحكم في عضلات جسمه، ومن ثم يقدر على تقريب نفسه بسهولة إلى ثدي أمه، كما أن هذه المخدات أو الوسائد تكون مصممة بشكل مريح للطفل وللأم أيضا حتى تكون عملية الرضاعة سهلة وبسيطة على الطرفين.

نبذة عن ماهية مخدة الرضاعة 

يطلق على مخدة الرضاعة اسم آخر وهو وسادة أو مخدة التغذية، ويكون شكلها على شكل حرف U.

 هذه المخدة يتم تثبيتها على الأم من خلال لفها حول منطقة الخصر والوسط، ومن ثم وضع الطفل عليها لتقريبه من ثديها.

تعتبر عملية الرضاعة الطبيعية صعبة على الكثير من الأمهات خاصة إذا كن جدد أو أمهات حديثات، ولم يسبق لهن الإنجاب وخوض تجربة الرضاعة من قبل.

كما أن عملية الرضاعة الطبيعية تكون صعبة على الأم والطفل في الست أسابيع الأولى من عمر الطفل.

ولذلك ينصح كثيرا باستخدام وسائد الرضاعة لجعل عملية الرضاعة الطبيعية سهلة على كل من الأم والطفل.

بالإضافة إلى حصول الطفل على ما يلزمه من تغذيته بشكل مفيد ومريح في نفس الوقت.

كما أن وسائد الرضاعة تقي الأم من الإصابة بآلام ومشكلات في عضلات وعظام اليدين والكتف والعمود الفقري بسبب حملها للطفل خلال وقت الرضاعة الطبيعية.

وذلك بسبب وزن الطفل الذي يكون محملا طوال فترة الرضاعة على يد الأم، مما يؤثر كثيرا على عظام الرقبة والعمود الفقري.

ولأن الرضاعة الطبيعية من الأمور المفيدة جدا للطفل خاصة في الشهور الأولى من عمره، لما لها من فوائد عظيمة للطفل.

إلا أنها في نفس الوقت صعبة وغير مريحة للكثير من الأمهات،  ولها تأثير سلبي على عضلات وعظام الأم.

ولذلك ينصح دائما باستخدام وسائل مساعدة في عملية الرضاعة لراحة الأم والطفل، والتي منها مخدات أو وسائد الرضاعة.

خصائص مخدات الرضاعة 

تتسم مخدات الرضاعة بمجموعة من الخصائص والمميزات التي تساعد في جعل عملية الرضاعة الطبيعية سهلة ومريحة للطفل والأم.

من ضمن هذه الخصائص:

المرونة

  • حيث تصمم مخدات الرضاعة على ألا تكون طرية وناعمة للغاية فيكون الطفل غاطسا بها، وعلى مستوى أقل من المرغوب به من ثدي الأم.
  • كما لا يكون تصميم مخدات الرضاعة جامدا وصلبا يعمل على شعور الطفل والأم بالتعب وعدم الراحة  أثناء عملية الرضاعة.
  • فمخدات الرضاعة تكون مصممة وفقا لمواصفات طبية للحفاظ على راحة وصحة المولود والأم.

تعدد التصميمات

  •  فهناك بعض مخدات الرضاعة التي تكون مصممة بشكل واسع لمساعدة الطفل على الاستلقاء بشكل مريح أثناء الرضاعة.
  • والبعض الآخر منها مصمم بطريقة معينة تجعل الأم تتحكم في حجم ومساحة الوسادة وفقا لطريقة حمل الطفل وحجمه.
  • بالإضافة إلى التحكم في مستوى ارتفاع الطفل بالنسبة لثدي الأم، وذلك من خلال مجموعة من الأربطة التي توجد في هذا النوع من مخدات الرضاعة.

فوائد استخدام مخدات الرضاعة

تعدد الاستخدامات في غير عملية الرضاعة 

  • حيث يمكن استخدام مخدات الرضاعة كعامل مساعد لتعليم الطفل كيفية الجلوس بمفرده من خلال وضع المخدة حول أرجل الطفل من أجل تثبيته أثناء جلوسه.
  • كما يمكن استخدام هذه المخدات في جعل الطفل مستلقيا على بطنه بشكل مريح لفترة طويلة من أجل تقوية عضلات الظهر والرقبة لديه.
  • وذلك دون أن يتعرض الطفل للاختناق أثناء عمل هذه الوضعية أو التمرين حيث يكون صدره مرتفعا قليلا عن مستوى الأرض مما يجعله يتنفس بسهولة وراحة.
  • يمكن للأم أثناء فترة الحمل خاصة في الشهور الأخيرة منه أن تستخدم هذه المخدة أثناء جلوسها.
  • وذلك من خلال وضع المخدة خلف ظهر الأم والاستناد عليها، والجلوس بشكل مريح لفترة طويلة.

مساعدة الطفل أثناء عملية التجشؤ 

  • حيث تعمل هذه المخدة على جعل رأس الطفل في وضع مستقيم ومريح لجعل الطفل يتجشأ بشكل صحي وسليم.
  • تجنب المخدة الطفل بالإصابة بما يسمى بالارتجاع المريئي الذي يكون نتيجة تجشؤ الطفل وهو في وضع غير سليم.
  • وهو الأمر الذي يجعل عملية التجشؤ تتم بعد ذلك بشكل مؤلم ومزعج للطفل.

مساعدة الأم الخاضعة للولادة القيصرية في عملية الرضاعة 

  • حيث تكون الأم في هذا الوضع أكثر تعرضا للألم من الأمهات الخاضعات لولادة طبيعية.
  • وذلك بسبب جرح الولادة، مما يجعل الأم تأخذ وقتا أطول في الشفاء والتعافي من عملية الولادة القيصرية.
  • ولذلك استخدام مخدات الرضاعة بالنسبة لهؤلاء الأمهات مفيد للغاية حيث تعمل على تخفيف الضغط الواقع على منطقة البطن التي يكون بها جرح الولادة القيصرية.
  • وذلك من خلال حمل الطفل ورفعه لمستوى اعلى من المنطقة الموجود بها جرح الولادة، مما يجعله يلتئم أسرع.
  • بالإضافة إلى تفادي حدوث مشكلة كبيرة به مثل الالتهابات أو فك الغرز الموجودة بالجرح.

المساعدة في إرضاع التوائم في نفس الوقت 

حيث يمكن وضع التوائم في نفس الوقت في وسادة الرضاعة بشكل مريح للأم والطفل، وإرضاعهم في نفس الوقت.

إمكانية إرضاع الطفل في حال عدم وجود الأم 

  • ح يمكن من خلال مخدات الرضاعة أن يقوم أي شخص آخر غير الأم في حالة عدم تواجدها مع الطفل لسبب أو لآخر بإرضاع الطفل صناعيا.
  • يمكن للأب أو أي شخص آخر غير الأم القيام بعملية إرضاع الطفل من خلال حمله على وسادة الرضاعة في وضع مريح لكل من الطفل ومن يقوم بإرضاعه.

مرونة وسهولة تحرك الأم أثناء عملية الرضاعة 

  •  تمكن وسادة الرضاعة الأم من التحرك بسهولة خلال إرضاع طفلها دون التسبب في إزعاج له.
  • ويكون ذلك من خلال تثبيت الأربطة الموجودة في الوسادة على خصر الأم.

التقليل من الآثار السلبية لعملية الرضاعة الطبيعية عند الأم 

  • من المعروف أن عملية الرضاعة الطبيعية تؤثر سلباً على عظام وعضلات الجسم، وخاصة عظام الرقبة والظهر.
  • حيث يكون وزن الطفل محملا على هذه العظام والعضلات طوال فترة الرضاعة.
  • بالإضافة إلى انحناء الأم على الطفل حتى تقرب ثدييها منه، مما يسبب آلام ومشاكل بها بعد ذلك.
  • واستخدام وسادة الرضاعة يخفف من هذا الحمل الملقى على فقرات الرقبة والظهر عند الأم، ويقلل من حدوث آلام أو مشكلات بهم فيما بعد.
  • كما أن هناك بعض الأمهات اللاتي يعانين من مشكلة انسداد قنوات اللبن في الثدي.
  • مما يجعلها تنحني أكثر للأمام حتى تجعل الثدي متدني أكثر بالنسبة للطفل لنزول اللبن منه.
  • حيث يمكن للأم وضع الطفل على الوسادة بشكل مستقيم ومرفوع قليلا نحوها، ومن ثم تقوم بتقريب ثديها للطفل دون الحاجة إلى الانحناء بشكل مبالغ فيه، مما يتسبب ذلك في ظهور مشكلات العظام عند الأم فيما بعد.
وفي ختام حديثنا عن مخدة الرضاعة، يجب إدراك أن عملية الرضاعة ليست فقط مفيدة لتغذية الطفل، وإنما أيضا مفيدة للصحة النفسية الخاصة بالأم والطفل، حيث تزيد من قوة الترابط ما بين الطرفين، وجعل الطفل متزن نفسياً عندما يكبر وينضج، ومن الأفضل أن تتم بشكل مريح لاستفادة كبيرة لكل من الأم والطفل.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ