قصيدة حسان بن ثابت قبيل فتح مكة

قصيدة حسان بن ثابت قبيل فتح مكة
- نوع القصيدة: عمودية
- الغرض الشعري: هجاء
- عدد أبيات القصيدة: 31 بيتًا
- البحر الشعري: البحر الوافر
- القافية الشعرية: الهمزة
- كاتب القصيدة: شاعر الرسول (حسان بن ثابت).
ما مناسبة قصيدة حسان بن ثابت قبيل فتح مكة؟
- حسان بن ثابت، شاعر الرسول، كان معروفاً بدفاعه الشديد عن الإسلام والنبي عبر الشعر، وقد استخدم هذه الأبيات للرد على خصوم الإسلام من قريش وأعدائه، ولفت الانتباه إلى عظمة النبي ومكانته.
- الشاعر هنا يهدد أعداء الإسلام من خلال الإشارة إلى قوة المؤمنين واستعدادهم للنصر، موضحاً بأنهم على أهبة الاستعداد لخوض معركة التحرير والنصر بتأييد من الله وجبريل، معبّراً عن شجاعتهم وفخرهم بدينهم.
- إذ أن فتح مكة هو حدث تاريخي عظيم وقع في السنة الثامنة للهجرة (630م)، عندما قاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم جيشًا مكوّنًا من عشرة آلاف مقاتل إلى مكة، بعدما انتهكت قريش عهد الحديبية بوقوفها إلى جانب حلفائها من بني بكر ضد خزاعة، حلفاء المسلمين.
- أدى هذا الانتهاك إلى اتخاذ النبي قرار فتح مكة، لإنهاء العداء الطويل ولتحرير المدينة المقدسة من الوثنية وإعادتها إلى الإسلام. وقد قام حسان بن ثابت بكتابة هذه القصيدة الهجائية قبيل فتح مكة.
كلمات قصيدة حسان بن ثابت قبيل فتح مكة
إليكم كلمات أبيات قصيدة حسان بن ثابت قبيل فتح مكة، وتشمل ما يلي:
عَفَتْ ذَاتُ الْأَصَابِعِ فَالْجِوَاءُ *** إلَى عَذْرَاءَ مَنْزِلُهَا خَلَاءُ
دِيَارٌ مِنْ بَنِي الْحَسْحَاسِ قَفْرٌ *** تُعَفِّيهَا الرَّوَامِسُ وَالسَّمَاءُ
وَكَانَتْ لَا يَزَالُ بِهَا أَنِيسٌ *** خِلَالَ مُرُوجِهَا نَعَمٌ وَشَاءُ
فَدَعْ هَذَا، وَلَكِنْ مَنْ لِطَيْفِ *** يُؤَرِّقُنِي إذَا ذَهَبَ الْعِشَاءُ
لِشَعْثَاءَ الَّتِي قَدْ تَيَّمَتْهُ *** فَلَيَسَ لِقَلْبِهِ مِنْهَا شِفَاءُ
كَأَنَّ خَبِيئَةً مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ *** يَكُونُ مِزَاجَهَا عَسَلٌ وَمَاءُ
إذَا مَا الْأَشْرِبَاتُ ذُكِرْنَ يَوْمًا *** فَهُنَّ لِطَيِّبِ الراح الْفِدَاءنولّيها الْمَلَامَةَ إنْ أَلَمْنَا *** إذَا مَا كَانَ مَغْثٌ أَوْ لِحَاءُ
وَنَشْرَبُهَا فَتَتْرُكُنَا مُلُوكًا *** وَأُسْدًا مَا يُنَهْنِهُنَا اللِّقَاءُ
عَدِمْنَا خَيْلَنَا إنْ لَمْ تَرَوْهَا *** تُثِيرُ النَّقْعَ مَوْعِدُهَا كَدَاءُ
يُنَازِعْنَ الْأَعِنَّةَ مُصْغِيَاتٍ *** عَلَى أَكْتَافِهَا الْأَسَلُ الظِّمَاءُ
تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ *** يُلَطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُفَإِمَّا تُعْرِضُوا عَنَّا اعْتَمَرْنَا *** وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ
وَإِلَّا فَاصْبِرُوا لِجِلَادِ يَوْمٍ *** يُعِينُ اللَّهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ
وَجِبْرِيلُ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا *** وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ
وَقَالَ اللَّهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا *** يَقُولُ الْحَقَّ إنْ نَفَعَ الْبَلَاءُ
شَهِدْتُ بِهِ فَقُومُوا صَدِّقُوهُ *** فَقُلْتُمْ لَا نَقُومُ وَلَا نَشَاءُوَقَالَ اللَّهُ قَدْ سَيَّرْتُ جُنْدًا *** هُمْ الْأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ
لَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ مَعَدٍّ *** سِبَابٌ أَوْ قِتَالٌ أَوْ هِجَاءُ
فَنُحْكِمُ بِالْقَوَافِي مَنْ هَجَانَا *** وَنَضْرِبُ حِينَ تَخْتَلِطُ الدِّمَاءُ
أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي *** مُغَلْغَلَةً فَقَدْ بَرِحَ الْخَفَاءُ
بِأَنَّ سُيُوفَنَا تَرَكَتْكَ عَبْدًا *** وَعَبْدُ الدَّارِ سَادَتُهَا الْإِمَاءُهَجَوْتَ مُحَمَّدًا وَأَجَبْتُ عَنْهُ *** وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ
أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ *** فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ
هَجَوْتَ مُبَارَكًا بَرًّا حَنِيفًا *** أَمِينَ اللَّهِ شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ
أَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ *** وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ؟
فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي *** لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ
لِسَانِي صَارِمٌ لَا عَيْبَ فِيهِ *** وَبَحْرِي لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاءُ
شرح قصيدة حسان بن ثابت قبيل فتح مكة
للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط
https://mafahem.com/sl_21116