آخر تحديث: 10/05/2021

كيف تعرف نضوج فاكهة الأفوكادو

كيف تعرف نضوج فاكهة الأفوكادو

الأفوكادو هي فاكهة خضراء نشأت شجرتها في أمريكا الوسطى في جنوب المكسيك وكولومبيا منذ حوالي 7000 سنة، فوائد الأفوكادو جعلت منها عنصر أساسي في الحميات الغذائية وفي النظام الغذائي الصحي، هذه الثمرة الفاخرة محملة بالدهون الصحية والألياف ومختلف العناصر الغذائية الهامة، تابع أسفله واكتشف كل ما يخص نضوج فاكهة الأفوكادو، فوائدها وأضرارها إن وجدت.

القيمة الغذائية للأفوكادو

يقدم الأفوكادو ما يقارب من 20 نوع من الفيتامينات والمعادن في كل حصة، بما في ذلك:

  • البوتاسيوم (الذي يساعد في التحكم في ضغط الدم) واللوتين (وهو أمر جيد لعينيك).
  • حمض الفوليك (وهو أمر ضروري لإصلاح الخلايا أثناء الحمل). 
  • الأفوكادو مصدر جيد للفيتامينات ب، التي تساعد على محاربة المرض والعدوى. 
  • تزودنا هذه الفاكهة كذلك بفيتامينات C و E، بالإضافة إلى المواد النباتية الطبيعية التي قد تساعد في الوقاية من السرطان. 
  • الأفوكادو منخفض السكر، ويحتوي على الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وهذا ما أثبتته إحدى الدراسات حيث كان الأشخاص الذين أضافوا نصف الأفوكادو الطازج إلى طعامهم أقل اهتماما بتناول الطعام خلال الساعات الثلاث التالية.

كيف نعرف نضوج فاكهة الأفوكادو

لون الأفوكادو

أول ما قد تلاحظه حول الأفوكادو في هو لونها، الأفوكادو الناضج عادة ما يكون لونه داكن يكاد يكون أسود اللون مع وجود تلميحات من اللون الأخضر عندما تنضج. 

إذا كنت ترغب في استخدام الأفوكادو بمجرد وصولك إلى المنزل، اختر الحبة ذات اللون الأكثر قتامة فهي الأكثر نضج، أما إذا كنت تخطط لاستخدامه في غضون يومين، فاختر واحدة خضراء أكثر.

بعض أنواع الأفوكادو مثل Fuerte و Ettinger و Reed و Sharwill تبقى خضراء عندما تنضج، لذلك من المهم معرفة نوع الأفوكادو الذي تبحث عنه،ضع في اعتبارك أن اللون ليس العامل الوحيد الذي يجب أن تفكر فيه عند البحث عن الأفوكادو الناضج، اختبرها كذلك باللمس.

تقنية الضغط

الضغط على الأفوكادو من الطرق التي يمكن من خلالها استشعار نضج الفاكهة، قم بمسكها في راحة اليد ثم اضغط عليها برفق، لا ينبغي أن تشعر بالنعومة أو الطراوة الزائدة للفاكهة، وإذا شعرت أن الأفوكادو  ثابتة أو صلبة فهي ليست ناضجة بعد. 

ملاحظة سيقان الأفوكادو

سيقان الأفوكادو مؤشر صريح على مدى نضج الفاكهة من الداخل،  قم بتقشير الجذع أو الجزء العلوي للأفوكادو، إذا كانت المنطقة الموجودة تحتها خضراء، فإن الأفوكادو في حالة نضج جيدة، وفي حال كانت المنطقة بنية اللون أو سوداء فإن الأفوكادو متعفن غير صالح للإستعمال.

فوائد فاكهة الأفوكادو

صحي للقلب

يحتوي الأفوكادو على ستيرول نباتي طبيعي يسمى بيتا-سيتوستيرول، وقد ثبت دور الاستهلاك المنتظم للبيتا سيتوستيرول في الحفاظ على مستويات الكولسترول الصحية، وبالتالي تعزيز صحة القلب.

مقوي للنظر

يحتوي الأفوكادو على لوتين وزياكسانثين، وهما كيميائيان نباتيان يتركزان بشكل خاص في الأنسجة في العين حيث يوفران حماية مضادة للأكسدة للمساعدة في تقليل الضرر، وحمايتها من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، كما أن الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية في الأفوكادو تدعم امتصاص المواد المضادة للأكسدة المفيدة الأخرى؛ مثل بيتا كاروتين.

الوقاية من هشاشة العظام

الآلام المتواصلة في الركبة والمفاصل دليل على وجود مشكلة هشاشة العظام الناتجة عن نقص في فيتامين د وفي الكالسيوم وكذلك فيتامين ك، وبحكم أن نصف حبة أفوكادو يوفر ما يقرب من 25% من المدخول اليومي الموصى به من فيتامين ك، إلى جانب مساهمة الأفوكادو في زيادة امتصاص الكالسيوم والحد من إفراز الكالسيوم في البول، بات بالإمكان الحفاظ على صحة العظام وقوتها من خلال إدراج هذه الفاكهة في النظام الغذائي اليومي.

الوقاية من السرطان

من قبيل سرطان القولون والمعدة والبنكرياس وسرطان عنق الرحم، يعتقد الباحثون أن حمض الفوليك- الذي يحتوي عليه الأفوكادو- يحمي من الطفرات غير المرغوب فيها في الحمض النووي أثناء انقسام الخلايا، قد يكون للأفوكادو دور يلعبه في علاج السرطان، حيث توصلت بعض الأبحاث إلى أن المواد الكيميائية النباتية المستخرجة من الأفوكادو يمكن أن تمنع بشكل انتقائي نمو الخلايا السرطانية وتتسبب في موت الخلايا السرطانية، بينما تشجع على تكاثر خلايا الجهاز المناعي التي تسمى الخلايا الليمفاوية. 

حمل صحي

حمض الفوليك المتواجد في فاكهة الأفوكادو، مهم للغاية لحمل صحي، حيث أنه يقلل من خطر الإجهاض وعيوب الأنبوب العصبي. 

انخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب

قد تساعد الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من حمض الفوليك في الحد من خطر الإصابة بالاكتئاب لأن حمض الفوليك يساعد على منع تراكم الهموسيستين، وهو مادة يمكن أن تعيق الدورة الدموية وتعيق توصيل المغذيات إلى الدماغ. 
كما يمكن أن يتداخل الهموسيستين الزائد مع إنتاج السيروتونين والدوبامين والنورادرينالين، الذي ينظم المزاج والنوم والشهية. 

تحسين عملية الهضم

على الرغم من قوامه الكريمي، فإن الأفوكادو هو في الواقع غني بالألياف مع ما يقرب من 6-7 جرام لكل نصف حبة، يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف الطبيعية على منع الإمساك والحفاظ على سلامة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

أضرار فاكهة الأفوكادو

الأفوكادو آمن للغاية بالنسبة لمعظم الناس عند تناوله وحتى عند وضعه على الجلد، كاستخدامه في وصفات طبيعية.

عادة ما يكون لها آثار جانبية قليلة، على سبيل المثال قد يصاب مستعمل زيت الأفوكادو لعلاج الصدفية، بحكة خفيفة في الجلد.

ضع في اعتبارك أن الأفوكادو يحتوي على الكثير من السعرات الحرارية بسبب محتواه من الدهون.

الاحتياطات والتحذيرات الخاصة: 

  • الحمل والرضاعة: لا توجد معلومات موثوقة كافية حول سلامة تناول الأفوكادو إذا كنت حامل أو أثناء الرضاعة الطبيعية، لكن التزام الحيطة والوقاية خير من ظهور عواقب غير محمودة.
  • حساسية اللاتكس: الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه اللاتكس يمكن أن يكون لديهم رد فعل تحسسي تجاه الأفوكادو.

طريقة تخزين ثمرة الأفوكادو

إذا كنت قد قمت بتقطيع الأفوكادو الطازج ووجدته غير ناضج، قم برش قطرات من عصير الليمون واجمع النصفين مرة أخرى معا، وقم بتغطيته بإحكام في غلاف بلاستيكي شفاف قبل وضعها في الثلاجة. 

قم بتقطيع الفواكه الطازجة أو المهروسة مع إضافة عصير الليمون أو أي مادة حمضية أخرى ووضعها في علبة محكمة الغلق أو غطاء بلاستيكي شفاف، يمكن تخزين هذه الفاكهة في الثلاجة لمدة يوم. 

يمكن تخزين الثمار الناضجة التي لم يتم قطعها في الثلاجة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، يمكن أن تستغرق الفاكهة غير الناضجة أو الخضراء لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أيام لتنضج عند درجة حرارة الغرفة (حوالي 65-75 درجة فهرنهايت °F أي ما يعادل 33-43 سيلزيوس °C مع تجنب أشعة الشمس المباشرة).